ياحمد…أنت لااحد!

صفحة للطباعة
تاريخ النشر : 2011-12-17
1821
ياحمد…أنت لااحد!
بسام الياسين

طز ياحمد، بالعربية الفصحى المفهومة، وليست بالتركية الاعجمية.لان زمن الطزطزة من سيف الاسلام الليبي المثلوم،الى خنجر حمد المسموم قد اوشك على الانتهاء.ففيما الربيع العربي ينشر خضرته حاملاً على اجنحته البراعم والاوراق والثمر،معلناً موسم الاخصاب والتخصيب، وبدء نثر اللقاح على الشجر، والتلاقح بين الزهور والتلقيح بين الطيور،كان ومازال صاحبا السيف المثلوم الليبي،والخنجر المسموم القطري،يسكنان في واد ٍ صحراوي غير ذي زرع،لايعيش فيه ضرع ولاينبت فيه عرق. مصدر رزقهم غازاتهم .المخجل حد الفضيحة، ان الاول تحول الى فأر مذعور حين أُلقي القبض عليه الثوار،و فرموا اصابعه التي كان يتوعد بها ،ويلوح فيها للناس اجمعين مقرونة بطز لمحكمة الجنايات الدولية والعرب والثورة والثوار،اما حمد وزير الخارجية، الوكيل الرسمي المعتمد للصهاينة في جامعة الدويلات العربية االمأزومة،وغراب التدمير في بلاد العرب والمسلمين ،صاحب فكرة قاعدة عيديد، مهبط ومرقى طائرات الدمار والتجسس الامريكية التي قصمت ظهر الامة في العراق وليبيا وفلسطين،برع في فن الدعارة السياسية،وقاد سفلة العالم الى حضن العروبة، كأحط ماتكون القوادة.
*** حمد بن جاسم الثوري، يُبشر بالثورات،ويطلق صرخة الربيع العربي، فيما يتباكى على المذابح الأنسانية في سوريا ـ معه حق ـ فهذه جرائم منكرة ونحن معه، لكن السؤال الماسي: مَنْ قتل مليون عراقي وخمسين الف ليبي ياسعادة وزير الخارجية،أليس هو انت ومن هم على شاكلتك من عربان آخر زمان؟!. الم تتدخل في لعبة البحث عن ملاذ آمن لزين العرب وسيد شباب الامة صدام حسين لانه لوح بحرق نصف اسرائيل صديقتك ومربط خيلك. لتحقن دم الامريكان لأحتلال العراق من دون قتال؟!. الاتخجل من تناقض مواقفك، الموصوفة، بمواقف ماوراء الخجل ان كان للخجل وراء!. علماً أنك تقبع وراء الوراء؟!.. ثم مَنْ يصدق قبل كل هذا،وبعد كل هذا ان حمد الطزيز، يملك مشروعاً عربيا وحدوياً،للقضاء على الدكتاتوريات، وإستبدالها بالديمقراطيات؟ومَنْ يُصدق زبون المنتجعات الاسرائيلية انه يتألم لعذاب الفلسطنيين بينما هو يحتسي ماطاب له من كؤوس يطوف بها عليه غلمان كالمرجان؟. المخجل اكثر،مَنْ يؤمن ان "الصحابي" حمد بن جاسم بن جابر بن"الخطاب" رضي الله عنه وارضاه، يريد تطبيق العدالة السماوية المفقودة على الارض العربية؟ومَنْ يقتنع ان "المهدي المنتظر" عليه السلام قد خرج من سردابه في قطر بدشداشة الضيقة واردافه السمينة على هيئة حمد بن جاسم، لاجتثات الجور والظلم من فوق البسيطة؟!.

*** أليس حمد بن جاسم ُيجسد المسخرة بإعلى تجلياتها،في دراما السقوط حيث يتناسخ فيه الخونة العرب على طريقة النعجة "دوللي "الشهيرة.فأصبح زمنهم ، زمن النعاج والاستنعاج من ذوي الإليات المربرة.

*** حقاً لقد صدقت معجزة اهل الكشف والجلاء البصري، ممن بشرونا ان على راس كل مائة عام يخرج علينا رجل اسطوري،لانقاذ الامة من عسف السلاطين،وطغيان حاشياتهم من فِرق الحشاشين والفاسدين،لكنهم لسوء حظنا لم يخبرونا ان على رأس كل عشرة اعوام يظهر "ابورغال" جديد، يقود جيش الاحباش لهدم بيت الله الحرام،كما يظهر في العراق "علقمي" معاصر يقود جيوش الحلفاء ليحرق قلب بغداد،ويُسلم مفاتيحها الى بوش خليفة الرب على الارض ،لكن نبوءاتهم خانتهم في إخبارنا عن حمد القطري الذي قاد الناتو لتدمير طرابلس، وقتل شيخ المجاهدين عمر المختار مرة في قبره،وهاهو يعد العُدة لضرب دمشق ،لطحن عظام صلاح الدين ليذروها مع الريح،و يمحي اي رمز للتضحية والفداء والبطولة.الفاجعة عند حمد أنه منح الناتو "فيزا" استثنائيه بتوقيعه على هدم طرابلس العرب،واعتبر ان ماقام به عمل عروبي،كان قبلها قد ساهم من "عيديده" العتيدة في فتح ابواب بغداد أمام الفرس،وحسبها انها فعل بطولي،ويعمل اليوم جاهداًعلى تسليم مفاتيح دمشق لسلاطين بني عثمان.

***الحقيقة ان لاشيء عند حمد،اللهم الا ان خزائن بلاده ضاقت بالعملة الورق،وأقبيتة قصوره لم تعد تتسع للذهب، فظن انه الواحد الاحد،وتوهم ان بلاده واسعة مالها حدود، لايحدها حد،وفي الحقيقة انه "زيادة عدد".فحاول ان يخرج من جلده تارة،وفعل كما فعل ذلك الاعرابي الاحمق عندما بال في بئر زمزم طلباً للشهرة واللعنة الى ابد الابد
***االمضحك حتى البكاء دماً،كيف يُصّدرُ حمد ثورات الحرية والتحرير والديمقراطية،فيما الطائرات الامريكية تُقلع من تحت شواربه،ان كان هناك بقية شعر على وجهه، لتضرب اربع جهات المسلمين،وهل قام حمد أبن ابيه، بفعل ثوري طيلة حياته؟وهل ساند مواقف العرب بدرهم،بغير الزعيق والكذب؟طبعاً لا... لان عند حمد الخبر اليقين، بانه لاأحد، و حين تعداد الرجال،هو لااكثر من تكملة عدد!!
*** فياحمد ياحمد ان ثورات الربيع العربي،يقودها فرسان اشداء،يمتشقون السيوف اللوامع،ويمتطون ظهور الخيول الاصلية، ولن نقول في هذا المقام إلا كما قال العرب:ان خيولهم ،تأنف ان يركبها المركوبين..!!!!. 

 

أضافة تعليق


capcha
كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها . :

ابو فلسطين08-01-2012

الاخ بسام صح السانك وسلم لنا قلمك والله ماقصرت في حق المركوبين لاكن الذي ضايقني تشبيهه ببن الخطاب
رد على التعليق
capcha
: كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها .

الفقير12-12-2011

اخي الكاتب ان اهل الكشف والبصيره اخبروا بان هناك دجاجله كثر يضهرون قبل ضهور الدجال
رد على التعليق
capcha
: كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها .

الفقير12-12-2011

اخي الكاتب ان اهل الكشف والبصيره اخبروا بان هناك دجاجله كثر يضهرون قبل ضهور الدجال
رد على التعليق
capcha
: كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها .

جارك12-12-2011

أوردها سعد وسعد مشتمل ما هكذا يا سعد تورد الابل
رد على التعليق
capcha
: كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها .

مصطفى صالح10-12-2011

اذا كان لكل مقام مقال فإن مقام هذه الموضوع جاء متطابقا مع من دار حوله المقال هو واسيادة من جرادين الظلام وان كان لم يوفهم حقهم من التعريه والفضح والتصوير الدقيق لدورهم في هذه المرحلة من الصراع العربي الاسرائيلي والدولى الذي يظهر الذئاب الغربية الجائعة والمسعورة والفئران التي تختبىء خلفها ونهمها للنيل من هذه الامة التي انهكتها المؤمرات والمتأمرين واذنابهم على مدى حقب طويلة من الزمن الرديء والمؤلم جدا ان يكون هؤلاء الاذناب والفئران عرب او مستعربين اذ لا يمكن لاي عربي الانحدار الى هذه الدرك من السفالة
رد على التعليق
capcha
: كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها .





الأكثر قراءة

هل تعتقد ان حكومة الملقي راحلة قريبا :

  • نعم
  • لا
Ajax Loader
العراب نيوز صحيفة الكترونية جامعة - أقرأ على مسؤوليتك : المقالات و الأراء المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها و لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر العراب نيوز.