النائب غازي عليان كما عرفته!!! ست سنوات صحافة ...

صفحة للطباعة
تاريخ النشر : 2012-01-28
11825
النائب غازي عليان كما عرفته!!! ست سنوات صحافة ...
بسام الياسين

 

النائب غازي عليان كما عرفته!!! ست سنوات صحافة ..”عراب ومواجهة” 

الادعاء بالوطنية قد يكون صدقاً أو كذباً.كذلك الولاء قد يكون حقيقياً أو مصطنعاً.ما يُفرح القلب أن التمييز بينهما  سهل لا يحتاج إلى هيئة تحقيق مخابراتية  محترفة، أوالاستعانة بجهاز كشف الكذب، ليكشف دواخل الانسان.فالمنتمي الوطني يحمل مسؤوليتة الوطنية بأمانة،ويفي بالتزاماته المترتبة عليه،و يؤدي واجباته من دون تلكؤ،باختصار أشد من الشديد،إنه يعرف ما له و ماعليه،بينما الكاذب المتصنع يلجأ الى لعبة المداورة،ويهرب من الواجب الى المخادعة،ومن العمل البنّاء الى المراوغة،بإختصار شديد، موقفه هو اللاموقف،وفعله مناورة. 
*** فرز الوطني المنتمي عن الدعيّ المدعي،أن الأول،مستعد للتضحية في سبيل و طنة وأهله،بينما الثاني،متواكل كسول يقتات على موائدغيره،و يريق ماء وجهه من أجل “هبشة” من هنا، و”نتشة” من هناك. فقد اعتاد  على نظام التواكل التي فرخّته الدولة الريعية تلك التي  تقدم  الطعام و الكساء بالمجان،ـ اي ـ الدولة التكية لـ”التنابلة “.هذا الولاء المدفوع الثمن ما زال،يعشعش في صدور الكُسالى،ويعيشه المرتزقة الحداثيون،و يعتاش عليه المتسولون الحضاريون.مشكلتهم انهم لايؤمنون بشرف العمل،وعطاء الانتاج، بل همهم قنص الشرهات،واصطياد الأتاوات. 
*** المواطنة الحقة المنتمية المتجذرة من أهم القيم الانسانية،لأرتباطها بالكرامة،وهي بالتالي عقيدة راسخة،وهوية ثابتة،لا تكتمل  إلا بالمشاركة في صنع القرار،و الانخراط في العمل السياسي.فالسياسة في أفضل تعاريفها “العمل على ما يهم الجميع و يخدمهم”،وعظمة تجلياتها: ” أنها الخروج من الشأن الخاص والارتباط بالعام “.
*** مقدمة مختصرة للدخول في حديث موجزعن النائب غازي عليان،بعد ان وضعت قلمي على عتبة الشهر الاول،من السنة السادسة  في العمل معه،وبمعيته في المواجهة الاسبوعية،والعراب الالكترونية.أظنها مدة كافية لإعطائي الحق بالادلاء بشهادتي عن الرجل،من موقع قريب مُطل،ان لم نقل موقع لصيق.
*** غازي عليان،نائب وطن ناشط متميز،وخطيب مفوّه،احتل أحد مراكز الصدارة مع المُتصدرين تحت القبة منذ الجلسات الأولى، فوق ذلك هو لاعب اساسي في اللعبة  السياسة،وقد برع في فنونها،وعرف دهاليزها،المعلن منها والمخبوء،وكواليسها السرية،واكتشف مكر محترفيها،لأمتلاكه ادوات المنطق العقلي،والحجة الدامغة،والمتابعة الحثيثة،وسعة الاطلاع. مايميزه اكثر انه زاهد بالاضواء،فحضوره المتميز،وصورته المشرقة، وأعماله الخيرية، ونجاحاته الإقتصادية،وشبكة علاقاته الإجتماعية الممتدة على كامل رقعة المملكة تغنيه عما سواها.فالرجل يمتلك من مقومات الشخصية الروحية و النفسية والقيادية والفكرية والثقافية والانسانية والملآءة المالية،مايكفل له بالرد بكل انواع الاسلحة على المزايدين من أهل الحسد، وعصابة الابتزاز،وشلة الأشرار،وميليشيات الرذيلة،وفرق السحيجة والشبيحة والراقصين بالعتمة،وطبقة النفعيين من الطُفيليين. . 
**استهلالاً للموضوع ليس أفضل ولا أجمل ولا أصدق من الاستهلال بقول الله تعالت عظمته،وتجلت قدرته:” وإذا قيل لهم لاتفسدوا بالأرض قالوا انما نحن مصلحون الا إنهم المفسدون …” صدق الله العظيم . 
المواطن الأردني غازي  عوض عليان، إنسان منتج يحول البذرة إلى شجرة،ويحول الشجرة إلى غابة. أما العالة على غيره،و العاهة على مجتمعه،فإنه يحول الغابة إلى حطب للتدفئه وفحم للمشاوي.وفيما يخص وطنيته المتوقدة فلا أحد يستطيع المزايدة عليها،إذ إن نظرة خاطفة إلى بريق عينيه سترى اللمعة الوطنية،وإذا ما سبرت أغوار نفسه،ستكشف مدى الهّم القومي والمعاناة الإنسانية، وإذا قرأت دقات نبضه،ستجدها  مضبوطة على إيقاع”بندول” حب الأردن أرضاً وشعباً،بحراً وسماءً،لكن الأجمل، إذا اطلعت على مكنونات قلبه،فستجد حب آل البيت، والأسرة الهاشمية تتصدران أوسع حجراته . 
***  كان بإمكان الاستاذ غازي، بما أسبغ عليه الله من خيرات، أن يقف الموقف السكوني المرتبط بالعقلية البرجوازية التي تعمل لحساب ذاتها، لكنه آثر أن يُشمر عن ساعديه،وأن لا يُغمض عينيه،للدخول في حروب طاحنة مع الواقع اليومي المعاش،لمصلحة المعذبين في الارض،للتخفيف من معاناتهم، مع ان هذه الغيرية  اندثرت منذ زمن طويل،في المجتمعات المُصابة بحمى الاستهلاك. 
***   قضية الأرقام الوطنية التي تزوبعت ضده، أثارها النائب عليان قبل ولوجه عالم  النيابه،وكان ذلك على صفحات جريدة المواجهة، حيث كنت شخصياً شاهد عيان على بعض المظالم بصفتي رئيساً لتحريرها،وبعدها على شاشة موقع العراب،ثم  أثارها بعد نجاحه الكاسح في الانتخابات النيابية، تحت القبة حتى وصلت  مسامع جلالة الملك،فأمر جلالته حينها إنصاف “مظلومي الارقام” مما دفع رئيس الوزراء حينها، معروف البخيت إلى الظهور على التلفزيون،وإعلان أن بابه مفتوح، لإعادة الارقام لمن سُحبت منهم من دون وجه حق. 
*** الجانب الانساني الاجتماعي  عند “ابو سلطان” غير قابل للحصر او النشر،وهو يرفض الافصاح عنه،لاعتبارات كثيرة اهمها انه من الخصوصيات الخاصة،التي لايجوز الاعلان عنه او التغني به، لكنني اذكر مارأيت،ليكون العمل الطيب  قدوة، لمن يكنزون الذهب والفضة،لعلهم يقتدون.ففي شهر رمضان،كانت ُتوزع آلآف وجبات الافطار للعائلات الفقيرة،اما على مدار العام فحدث ولاحرج عن ما يُصرف  سراً وعلانية،اناء الليل واطراف النهار، للأرامل واليتامى والعجزة والطلبة الفقراء والمرضى وباقي وجوه الخير…..ذلكم هو غازي عليان؟!.
***  غازي عليان اردني اصيل، شديد الايمان بالله، وشديد الخوف من الله، ومن يخاف الله فلا تخاف عليه،و لاتخاف منه عملاً بقول الله تعالى: “إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا فلا خوف عليهم ولاهم يحزنون”.شريحة اهل الأستقامة  مبتلاة من اعوان الشيطان، ومحسودة من ابليس وجنوده من جن وإنس،ممن تربوا في حواضن الفشل،و اوكار الدس،ومجارير الفساد،وفقاسات الميول العدوانية،فتولدت عندهم نقمة ضد الناجحين وحتى على انفسهم.
*** العميان لايرون من الغابة الا شجرة، لكن غازي عليان غابة مثمرة ممطرة رهن عمره للوطن، واعطى ثماره  للجميع،واثبت انه نسيج وحده خُلقا ومنهجاُ وسلوكاً،ولم يحشر نفسه في زاوية ضيقة،او حزب يستجدي المعونة من الحكومة،او شلة  في صالون سياسي برنامجها اليومي القيل والقال،واطلاق الشائعات عن  تغيير الحكومات.وظل وطنيا اردنياً يفرد محبته على الارض والناس كافة، فهو ابن الوطن الواحد،لايعرف الا الولاء الواحد للعرش الهاشمي، ولايؤمن الا بمرجعية واحدة هي الاسرة الهاشمية، ولم يمنح البيعة الا للقائد الملهم، الملك المعزز الباني عبدالله الثاني،وظل يفاخر بانتمائه الراسخ،ونسبه الكريم،انه ابن العشيرة الأردنية الواحدة.
*** هذه النعم الربانية، دفعت اهل الحسد والحقد والذين في قلوبهم غِلٌ وغيرة مرضية الى الاحتراق بنار حقدهم، والموت البطيء بسموم حسدهم ومكرهم. فالمكر السيء  لايحيق الا بأهله. نتسآئل هل المطلوب من السيد عليان ان يهبكم امواله ومشاريعه،كي ترضوا عنه ؟! لاشك انه منطق  العجزة الخصيان،واسلوب “تنابلة السلطان”.خصوماتهم ليس فيها ادنى مناقب الخصوم النبلاء،والفرسان الاجلاء. 
***.نختم كما بدأنا بإفضل القول،قول الله تعالى:”قل اللهم مالك المُلك تؤتي المُلك من تشاء،وتنزع المُلك ممن تشاء،وتعز من تشاء،وتذل من تشاء،بيدك الخير،إنك على كل شيء قدير”.صدق الله العظيم 

 

أضافة تعليق


capcha
كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها . :

ام خليل22-01-2012

ابو سلطان ---غازي عليان ----انت رجل المواقف معك معك معك
رد على التعليق
capcha
: كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها .

ابو احمد22-01-2012

الى الامام عمي ابو سلطان والله الرجل المناسب في المكان المناسب ونشهل لك بكرم الاخلاق والطيبه والمساعده للجميع نحن معاك والى الامام في ظل صاحب الجلاله ابو حسين
رد على التعليق
capcha
: كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها .

من الوحدات22-01-2012

انت رجل المواقف يا ابا سلطان
رد على التعليق
capcha
: كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها .

توفيق سليمان ابو الرز22-01-2012

صباح الخير للجميع واذكركم جميعا بقول الله تعالى "قل اعوذ برب الفلق من شر ماخلق ومن شر حاسد اذا حسد" والحاسد في المقياس الرباني شر والعياذ بالله وتحية للنائب الذي لمسنا انجازاته البرلمانية والانسانية قبل البرلمان
رد على التعليق
capcha
: كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها .

سالم ايوب الصمادي22-01-2012

مشكلة بعض الناس انهم فاشلون ويحولون فشلهم الى حرب على الناجحين والمتفوقين والحقيقة ان الشحرة المثمرة هي التي ترمى بالحجارة اما الشجر العاقر فلا احد يعبأ بها وهذا دليل قاطع ان النائب المحترم اشبه بشجرة مثمرة وثمارها طيبة ولذلك يتعرض الى حملة ظالمة من الفاشلين والمحبطين واصحاب النوايا السوداء
رد على التعليق
capcha
: كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها .

كل الدعم21-01-2012

كل الدعم والمؤازة للسيد غازي عوض عليان مع امنياتنا لك بالتوفيق
رد على التعليق
capcha
: كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها .

الطموني رائد21-01-2012

سعادة النائب نعلم انك تقوم بواجبك في متابعة قضايا المواطنيين ولكن من لايشكر الناس لايشكر الله فالف شكر
رد على التعليق
capcha
: كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها .

على راسي والله21-01-2012

كل الدعم لنائبنا غازي عليان رجل المواقف
رد على التعليق
capcha
: كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها .

امجد21-01-2012

اصيل يا ابو سلطان.. الله يديمك ويعطيك الصحة والعافية.. فعلا امثالك قلائل في هذا الوقت... بعضهم عند استلامهم المنصب او الفوز بمقعد نيابي ينسى كل الوعود التي اطلقها ... لكنك اصيل ووفي.. دمت ،والمناصب تكبر بك.
رد على التعليق
capcha
: كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها .

ابو احمد21-01-2012

الاخ الكبير عليان ستظل من النخبة الطيبة ذات السمعة العطرة والانجازات المباركة وارجو ان الفت نظركم الى قضية الارقام الوطنية التي هي شغلنا الشاغل وقد طرحتها انت واثمرت بعض الثمار ولكننا بحاجة الى المزيد ولانريد الا حقوقنا القانونية والدستورية واسلم لموآزريك ومحبيك ...
رد على التعليق
capcha
: كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها .
الصفحة السابقة1...10111213الصفحة التالية





الأكثر قراءة

هل تعتقد ان حكومة الملقي راحلة قريبا :

  • نعم
  • لا
Ajax Loader
العراب نيوز صحيفة الكترونية جامعة - أقرأ على مسؤوليتك : المقالات و الأراء المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها و لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر العراب نيوز.