النائب غازي عليان كما عرفته!!! ست سنوات صحافة ...

صفحة للطباعة
تاريخ النشر : 2012-01-28
11776
النائب غازي عليان كما عرفته!!! ست سنوات صحافة ...
بسام الياسين

 

النائب غازي عليان كما عرفته!!! ست سنوات صحافة ..”عراب ومواجهة” 

الادعاء بالوطنية قد يكون صدقاً أو كذباً.كذلك الولاء قد يكون حقيقياً أو مصطنعاً.ما يُفرح القلب أن التمييز بينهما  سهل لا يحتاج إلى هيئة تحقيق مخابراتية  محترفة، أوالاستعانة بجهاز كشف الكذب، ليكشف دواخل الانسان.فالمنتمي الوطني يحمل مسؤوليتة الوطنية بأمانة،ويفي بالتزاماته المترتبة عليه،و يؤدي واجباته من دون تلكؤ،باختصار أشد من الشديد،إنه يعرف ما له و ماعليه،بينما الكاذب المتصنع يلجأ الى لعبة المداورة،ويهرب من الواجب الى المخادعة،ومن العمل البنّاء الى المراوغة،بإختصار شديد، موقفه هو اللاموقف،وفعله مناورة. 
*** فرز الوطني المنتمي عن الدعيّ المدعي،أن الأول،مستعد للتضحية في سبيل و طنة وأهله،بينما الثاني،متواكل كسول يقتات على موائدغيره،و يريق ماء وجهه من أجل “هبشة” من هنا، و”نتشة” من هناك. فقد اعتاد  على نظام التواكل التي فرخّته الدولة الريعية تلك التي  تقدم  الطعام و الكساء بالمجان،ـ اي ـ الدولة التكية لـ”التنابلة “.هذا الولاء المدفوع الثمن ما زال،يعشعش في صدور الكُسالى،ويعيشه المرتزقة الحداثيون،و يعتاش عليه المتسولون الحضاريون.مشكلتهم انهم لايؤمنون بشرف العمل،وعطاء الانتاج، بل همهم قنص الشرهات،واصطياد الأتاوات. 
*** المواطنة الحقة المنتمية المتجذرة من أهم القيم الانسانية،لأرتباطها بالكرامة،وهي بالتالي عقيدة راسخة،وهوية ثابتة،لا تكتمل  إلا بالمشاركة في صنع القرار،و الانخراط في العمل السياسي.فالسياسة في أفضل تعاريفها “العمل على ما يهم الجميع و يخدمهم”،وعظمة تجلياتها: ” أنها الخروج من الشأن الخاص والارتباط بالعام “.
*** مقدمة مختصرة للدخول في حديث موجزعن النائب غازي عليان،بعد ان وضعت قلمي على عتبة الشهر الاول،من السنة السادسة  في العمل معه،وبمعيته في المواجهة الاسبوعية،والعراب الالكترونية.أظنها مدة كافية لإعطائي الحق بالادلاء بشهادتي عن الرجل،من موقع قريب مُطل،ان لم نقل موقع لصيق.
*** غازي عليان،نائب وطن ناشط متميز،وخطيب مفوّه،احتل أحد مراكز الصدارة مع المُتصدرين تحت القبة منذ الجلسات الأولى، فوق ذلك هو لاعب اساسي في اللعبة  السياسة،وقد برع في فنونها،وعرف دهاليزها،المعلن منها والمخبوء،وكواليسها السرية،واكتشف مكر محترفيها،لأمتلاكه ادوات المنطق العقلي،والحجة الدامغة،والمتابعة الحثيثة،وسعة الاطلاع. مايميزه اكثر انه زاهد بالاضواء،فحضوره المتميز،وصورته المشرقة، وأعماله الخيرية، ونجاحاته الإقتصادية،وشبكة علاقاته الإجتماعية الممتدة على كامل رقعة المملكة تغنيه عما سواها.فالرجل يمتلك من مقومات الشخصية الروحية و النفسية والقيادية والفكرية والثقافية والانسانية والملآءة المالية،مايكفل له بالرد بكل انواع الاسلحة على المزايدين من أهل الحسد، وعصابة الابتزاز،وشلة الأشرار،وميليشيات الرذيلة،وفرق السحيجة والشبيحة والراقصين بالعتمة،وطبقة النفعيين من الطُفيليين. . 
**استهلالاً للموضوع ليس أفضل ولا أجمل ولا أصدق من الاستهلال بقول الله تعالت عظمته،وتجلت قدرته:” وإذا قيل لهم لاتفسدوا بالأرض قالوا انما نحن مصلحون الا إنهم المفسدون …” صدق الله العظيم . 
المواطن الأردني غازي  عوض عليان، إنسان منتج يحول البذرة إلى شجرة،ويحول الشجرة إلى غابة. أما العالة على غيره،و العاهة على مجتمعه،فإنه يحول الغابة إلى حطب للتدفئه وفحم للمشاوي.وفيما يخص وطنيته المتوقدة فلا أحد يستطيع المزايدة عليها،إذ إن نظرة خاطفة إلى بريق عينيه سترى اللمعة الوطنية،وإذا ما سبرت أغوار نفسه،ستكشف مدى الهّم القومي والمعاناة الإنسانية، وإذا قرأت دقات نبضه،ستجدها  مضبوطة على إيقاع”بندول” حب الأردن أرضاً وشعباً،بحراً وسماءً،لكن الأجمل، إذا اطلعت على مكنونات قلبه،فستجد حب آل البيت، والأسرة الهاشمية تتصدران أوسع حجراته . 
***  كان بإمكان الاستاذ غازي، بما أسبغ عليه الله من خيرات، أن يقف الموقف السكوني المرتبط بالعقلية البرجوازية التي تعمل لحساب ذاتها، لكنه آثر أن يُشمر عن ساعديه،وأن لا يُغمض عينيه،للدخول في حروب طاحنة مع الواقع اليومي المعاش،لمصلحة المعذبين في الارض،للتخفيف من معاناتهم، مع ان هذه الغيرية  اندثرت منذ زمن طويل،في المجتمعات المُصابة بحمى الاستهلاك. 
***   قضية الأرقام الوطنية التي تزوبعت ضده، أثارها النائب عليان قبل ولوجه عالم  النيابه،وكان ذلك على صفحات جريدة المواجهة، حيث كنت شخصياً شاهد عيان على بعض المظالم بصفتي رئيساً لتحريرها،وبعدها على شاشة موقع العراب،ثم  أثارها بعد نجاحه الكاسح في الانتخابات النيابية، تحت القبة حتى وصلت  مسامع جلالة الملك،فأمر جلالته حينها إنصاف “مظلومي الارقام” مما دفع رئيس الوزراء حينها، معروف البخيت إلى الظهور على التلفزيون،وإعلان أن بابه مفتوح، لإعادة الارقام لمن سُحبت منهم من دون وجه حق. 
*** الجانب الانساني الاجتماعي  عند “ابو سلطان” غير قابل للحصر او النشر،وهو يرفض الافصاح عنه،لاعتبارات كثيرة اهمها انه من الخصوصيات الخاصة،التي لايجوز الاعلان عنه او التغني به، لكنني اذكر مارأيت،ليكون العمل الطيب  قدوة، لمن يكنزون الذهب والفضة،لعلهم يقتدون.ففي شهر رمضان،كانت ُتوزع آلآف وجبات الافطار للعائلات الفقيرة،اما على مدار العام فحدث ولاحرج عن ما يُصرف  سراً وعلانية،اناء الليل واطراف النهار، للأرامل واليتامى والعجزة والطلبة الفقراء والمرضى وباقي وجوه الخير…..ذلكم هو غازي عليان؟!.
***  غازي عليان اردني اصيل، شديد الايمان بالله، وشديد الخوف من الله، ومن يخاف الله فلا تخاف عليه،و لاتخاف منه عملاً بقول الله تعالى: “إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا فلا خوف عليهم ولاهم يحزنون”.شريحة اهل الأستقامة  مبتلاة من اعوان الشيطان، ومحسودة من ابليس وجنوده من جن وإنس،ممن تربوا في حواضن الفشل،و اوكار الدس،ومجارير الفساد،وفقاسات الميول العدوانية،فتولدت عندهم نقمة ضد الناجحين وحتى على انفسهم.
*** العميان لايرون من الغابة الا شجرة، لكن غازي عليان غابة مثمرة ممطرة رهن عمره للوطن، واعطى ثماره  للجميع،واثبت انه نسيج وحده خُلقا ومنهجاُ وسلوكاً،ولم يحشر نفسه في زاوية ضيقة،او حزب يستجدي المعونة من الحكومة،او شلة  في صالون سياسي برنامجها اليومي القيل والقال،واطلاق الشائعات عن  تغيير الحكومات.وظل وطنيا اردنياً يفرد محبته على الارض والناس كافة، فهو ابن الوطن الواحد،لايعرف الا الولاء الواحد للعرش الهاشمي، ولايؤمن الا بمرجعية واحدة هي الاسرة الهاشمية، ولم يمنح البيعة الا للقائد الملهم، الملك المعزز الباني عبدالله الثاني،وظل يفاخر بانتمائه الراسخ،ونسبه الكريم،انه ابن العشيرة الأردنية الواحدة.
*** هذه النعم الربانية، دفعت اهل الحسد والحقد والذين في قلوبهم غِلٌ وغيرة مرضية الى الاحتراق بنار حقدهم، والموت البطيء بسموم حسدهم ومكرهم. فالمكر السيء  لايحيق الا بأهله. نتسآئل هل المطلوب من السيد عليان ان يهبكم امواله ومشاريعه،كي ترضوا عنه ؟! لاشك انه منطق  العجزة الخصيان،واسلوب “تنابلة السلطان”.خصوماتهم ليس فيها ادنى مناقب الخصوم النبلاء،والفرسان الاجلاء. 
***.نختم كما بدأنا بإفضل القول،قول الله تعالى:”قل اللهم مالك المُلك تؤتي المُلك من تشاء،وتنزع المُلك ممن تشاء،وتعز من تشاء،وتذل من تشاء،بيدك الخير،إنك على كل شيء قدير”.صدق الله العظيم 

 

أضافة تعليق


capcha
كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها . :

اسماعيل الشهوان23-01-2012

للحق والتاريخ اقول ان النائب عليان اول من نبه الى خطر تفتيت المجتمع منذ صرخات المباريات المشؤومة قبل سنوات وهذه البلوى الكبيرة اخذت تتجسد في التركيز على الهويات الفرعية والانكفاء على العشيرة وهنا مقتل الدولة اقول ان الاستاذ غازيقاوم هذه العملية التفتيتية واطالبه باسم الشرفاء التركيز على تمتين الوحدة الوطنية والدعوة الى اسقاطالقيم المغشوشة والافكار المدسوسة...ابو سمعة
رد على التعليق
capcha
: كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها .

وصفي الشبل/ ابو مصطفى23-01-2012

اتذكر مقولة الاستاذ غازي ان الثالوث المقدس للانسان هو الحصول على حقوقه الشخصية كاملة والمشاركة السياسية الفاعلة والوضع الاقتصادي المستقر ..وانا اقول وعلى هذا فليعمل العاملون وليتنافس المتنافسون
رد على التعليق
capcha
: كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها .

سالم احمد جرادات...اربد23-01-2012

ياجماعة متى نتخلص من الولاء المدفوع والادعاء بالوطنية والنفخة الفاضية ان النائب عليان يضع كل امكانياته من اجل البلد ويدافع عن مؤسسة العرش كانها قطعة من ذاته ولم يتباهى بولاء او انتماء لان برنامجه قول وفعل فالمنتمي لايزاود على الاخرين بوطنيته حيث ان الصمت ابلغ من الادعاء الكاذب وعلينا ان نتعلم الدرس من النائب عليان الذي يعمل على مدار الساعة بصمت
رد على التعليق
capcha
: كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها .

سامح نوفان القضاة23-01-2012

سعادة فريق العراب الافاضل:احسدكم على النائب والمعلم الكبير ابو سلطان ومازالت ترن باذني كلماته ان النظام الديمقراطييقوم على قضاء مستقل ماليا واداريا وبرلمان قوي واعلام شجاع غير مرغوي وحكومة ذات ولاية عامة كاملة بعدها نعيش في صرح ديمقراطي قوي البنيان متماسلك الاضلاع واقول لو تجسدت مطالب عليان بهذه الافكار لانتهينا من كل المشكلات وعلى رأسها الحراك الشعبي الي جاب الدوخة للحكومة والنظام ياناس اسمعوا اهل الراي والامور تمشي على الصراط المستقيم..شكرا عليان و عليان واحد لايكفي بدنا 120 عليان في المجلس
رد على التعليق
capcha
: كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها .

الشيخ سلامة المناور23-01-2012

النائب غازي عليان صاحب مبادرات خلاقة وشخصية لها رؤى واسعة "ياجماعة الخير مشان الله استفيدوا من خبرات الرجل وافكاره...اما شلة العرقلة والنق والفسفسة اقول لهم بلغة الرجل الكبير الذي يحب الله والاردن والملك مشان الله اعطونا صمتكم وخلي مركب البلد يمشي صح فانتم شلة همل تعيش على النصب
رد على التعليق
capcha
: كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها .

ام عائلة مستوره23-01-2012

سُئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الشهادة فقال للسائل هل ترى الشمس قال نعم يارسول الله فقال للسائل على مثلها اشهد او دع .وعلى ذكر الاخ المُسن الكبير لن انسى افضاله انا واولادي حين وقف معنا في محنتنا جزاه الله الف الف خير فان اعماله تشهد عليه ولاحاجة له بشهادتي ولكنها الامانة اقتضت ان اقول لكم شهادتي
رد على التعليق
capcha
: كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها .

بكري ابوقعدان الزرقاء23-01-2012

الشهادة امانة وان النائب غازي عليان في جلساته كافة وسرا وعلنا يجاهر بالقول يجب ان تكون وحدتنا الوطنية الاردنية مترابطة كسلسلة فولاذية حتى تكون عصية على العبث والفكفكة هي الضمانةالقوية والكرت الاحمر في مواجهة الوطن البديل المقبور وكل اطماع الصهاينة كما ان الضمانة التي لاتقل عن الاولى قوة هي الالتفاف حول جلالة الملك عبدالله فالهاشميون هم سادة العرب قبل الاسلام واصحاب الرسالة بعد الاسلام ونحن نقول للاستاذ غازي سر على بركة الله وستجد الاولوف معك مادمت تحمل هذه الافكار الوطنية التي نؤمن بها جميعاً
رد على التعليق
capcha
: كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها .

فهيد عبدالفتاح النّمري..المفرق23-01-2012

صدقت ايها الكاتب فالدولة ربت مجموعة على الاعطيات والاكراميات وهم لايريدون العمل بل يعتاشون على الابتزاز وسبب حقدهم على النائب الوطني العامل الفاعل النشيط مثل مثل نحلة امضى زهرة شبابه تحت شمس الخليج الحارقة وفي الغربة وعاد لستثمرها في وطنه يريدون خطف تعبه او معاداته والتحريض عليه...فشروا والف فشروا فالفارق شاسع بين المنتج والعاطل وبين الكامل والهامل ..كل الدعم لك ابو السلاطين
رد على التعليق
capcha
: كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها .

سمير فهد الشروقي23-01-2012

مساء الخير لاحلى واطيب نائب ..نائب الوطن من العقبة للطرة غازي عليان ابو سلطان...ولاعزة الا بالتقوى ونسأل الله لهذا النائب التقي النقي الغيور على دينه ووطنه دوام النجاح والفلاح فالتوى دائما هي الابقى والاقوى
رد على التعليق
capcha
: كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها .

عامر سمور القعدان23-01-2012

من خلال معرفتي الطويله بكاتب المقال (ابو محمد) لم اراه يكتب بشخص ويمدحه فأنا اعرفه ناقدآ سياسيآ همه الوحيد مصلحة الوطن والامور العامه ولكن وبما أنه كتب مقالأ يثني على شخص معين فأنا اجزم بأن هذا الشخص يستحق الثناءوالمديح لمعرفتي ( بأبو محمد)بأنه لايشخصن مقالاته لأهداف شخصيه ولكن بما انه زامله وعمل معه مدة سته سنوات فأن (سعادة النائب غازي عليان) يستحق هذه الشهاده فأنا لم التقي او اعرف ابا سلطان ( كما يكنى )ولكني ومن خلال عملي تعرفت على اشخاص يعملون معه ( كونه يقوم بعمل استثمار في مدينة جرش )وبكل امانه فهؤلاء الاشخاص اللذين تعاملت معهم قمه في الأخلاق وهذا يدل على انهم مرآه لمن اختارهم ويعملون معه وهو شخص ذو اخلاق عاليه لأختياره هؤلاء الاشخاص .
وفي الحقيقه لم ارى ردود على مقال يمتدح شخصآ كما رأيته على هذا المقال واتمنى من الله ان يرفع مكانة (ابو سلطان) ويكون قدوه لأبناء الوطن الطموح والشريف لخدمة هذا الوطن العزيز تحت ظل راعي
رد على التعليق
capcha
: كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها .





الأكثر قراءة

هل تعتقد ان حكومة الملقي راحلة قريبا :

  • نعم
  • لا
Ajax Loader
العراب نيوز صحيفة الكترونية جامعة - أقرأ على مسؤوليتك : المقالات و الأراء المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها و لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر العراب نيوز.