النائب غازي عليان كما عرفته!!! ست سنوات صحافة ...

صفحة للطباعة
تاريخ النشر : 2012-01-28
11816
النائب غازي عليان كما عرفته!!! ست سنوات صحافة ...
بسام الياسين

 

النائب غازي عليان كما عرفته!!! ست سنوات صحافة ..”عراب ومواجهة” 

الادعاء بالوطنية قد يكون صدقاً أو كذباً.كذلك الولاء قد يكون حقيقياً أو مصطنعاً.ما يُفرح القلب أن التمييز بينهما  سهل لا يحتاج إلى هيئة تحقيق مخابراتية  محترفة، أوالاستعانة بجهاز كشف الكذب، ليكشف دواخل الانسان.فالمنتمي الوطني يحمل مسؤوليتة الوطنية بأمانة،ويفي بالتزاماته المترتبة عليه،و يؤدي واجباته من دون تلكؤ،باختصار أشد من الشديد،إنه يعرف ما له و ماعليه،بينما الكاذب المتصنع يلجأ الى لعبة المداورة،ويهرب من الواجب الى المخادعة،ومن العمل البنّاء الى المراوغة،بإختصار شديد، موقفه هو اللاموقف،وفعله مناورة. 
*** فرز الوطني المنتمي عن الدعيّ المدعي،أن الأول،مستعد للتضحية في سبيل و طنة وأهله،بينما الثاني،متواكل كسول يقتات على موائدغيره،و يريق ماء وجهه من أجل “هبشة” من هنا، و”نتشة” من هناك. فقد اعتاد  على نظام التواكل التي فرخّته الدولة الريعية تلك التي  تقدم  الطعام و الكساء بالمجان،ـ اي ـ الدولة التكية لـ”التنابلة “.هذا الولاء المدفوع الثمن ما زال،يعشعش في صدور الكُسالى،ويعيشه المرتزقة الحداثيون،و يعتاش عليه المتسولون الحضاريون.مشكلتهم انهم لايؤمنون بشرف العمل،وعطاء الانتاج، بل همهم قنص الشرهات،واصطياد الأتاوات. 
*** المواطنة الحقة المنتمية المتجذرة من أهم القيم الانسانية،لأرتباطها بالكرامة،وهي بالتالي عقيدة راسخة،وهوية ثابتة،لا تكتمل  إلا بالمشاركة في صنع القرار،و الانخراط في العمل السياسي.فالسياسة في أفضل تعاريفها “العمل على ما يهم الجميع و يخدمهم”،وعظمة تجلياتها: ” أنها الخروج من الشأن الخاص والارتباط بالعام “.
*** مقدمة مختصرة للدخول في حديث موجزعن النائب غازي عليان،بعد ان وضعت قلمي على عتبة الشهر الاول،من السنة السادسة  في العمل معه،وبمعيته في المواجهة الاسبوعية،والعراب الالكترونية.أظنها مدة كافية لإعطائي الحق بالادلاء بشهادتي عن الرجل،من موقع قريب مُطل،ان لم نقل موقع لصيق.
*** غازي عليان،نائب وطن ناشط متميز،وخطيب مفوّه،احتل أحد مراكز الصدارة مع المُتصدرين تحت القبة منذ الجلسات الأولى، فوق ذلك هو لاعب اساسي في اللعبة  السياسة،وقد برع في فنونها،وعرف دهاليزها،المعلن منها والمخبوء،وكواليسها السرية،واكتشف مكر محترفيها،لأمتلاكه ادوات المنطق العقلي،والحجة الدامغة،والمتابعة الحثيثة،وسعة الاطلاع. مايميزه اكثر انه زاهد بالاضواء،فحضوره المتميز،وصورته المشرقة، وأعماله الخيرية، ونجاحاته الإقتصادية،وشبكة علاقاته الإجتماعية الممتدة على كامل رقعة المملكة تغنيه عما سواها.فالرجل يمتلك من مقومات الشخصية الروحية و النفسية والقيادية والفكرية والثقافية والانسانية والملآءة المالية،مايكفل له بالرد بكل انواع الاسلحة على المزايدين من أهل الحسد، وعصابة الابتزاز،وشلة الأشرار،وميليشيات الرذيلة،وفرق السحيجة والشبيحة والراقصين بالعتمة،وطبقة النفعيين من الطُفيليين. . 
**استهلالاً للموضوع ليس أفضل ولا أجمل ولا أصدق من الاستهلال بقول الله تعالت عظمته،وتجلت قدرته:” وإذا قيل لهم لاتفسدوا بالأرض قالوا انما نحن مصلحون الا إنهم المفسدون …” صدق الله العظيم . 
المواطن الأردني غازي  عوض عليان، إنسان منتج يحول البذرة إلى شجرة،ويحول الشجرة إلى غابة. أما العالة على غيره،و العاهة على مجتمعه،فإنه يحول الغابة إلى حطب للتدفئه وفحم للمشاوي.وفيما يخص وطنيته المتوقدة فلا أحد يستطيع المزايدة عليها،إذ إن نظرة خاطفة إلى بريق عينيه سترى اللمعة الوطنية،وإذا ما سبرت أغوار نفسه،ستكشف مدى الهّم القومي والمعاناة الإنسانية، وإذا قرأت دقات نبضه،ستجدها  مضبوطة على إيقاع”بندول” حب الأردن أرضاً وشعباً،بحراً وسماءً،لكن الأجمل، إذا اطلعت على مكنونات قلبه،فستجد حب آل البيت، والأسرة الهاشمية تتصدران أوسع حجراته . 
***  كان بإمكان الاستاذ غازي، بما أسبغ عليه الله من خيرات، أن يقف الموقف السكوني المرتبط بالعقلية البرجوازية التي تعمل لحساب ذاتها، لكنه آثر أن يُشمر عن ساعديه،وأن لا يُغمض عينيه،للدخول في حروب طاحنة مع الواقع اليومي المعاش،لمصلحة المعذبين في الارض،للتخفيف من معاناتهم، مع ان هذه الغيرية  اندثرت منذ زمن طويل،في المجتمعات المُصابة بحمى الاستهلاك. 
***   قضية الأرقام الوطنية التي تزوبعت ضده، أثارها النائب عليان قبل ولوجه عالم  النيابه،وكان ذلك على صفحات جريدة المواجهة، حيث كنت شخصياً شاهد عيان على بعض المظالم بصفتي رئيساً لتحريرها،وبعدها على شاشة موقع العراب،ثم  أثارها بعد نجاحه الكاسح في الانتخابات النيابية، تحت القبة حتى وصلت  مسامع جلالة الملك،فأمر جلالته حينها إنصاف “مظلومي الارقام” مما دفع رئيس الوزراء حينها، معروف البخيت إلى الظهور على التلفزيون،وإعلان أن بابه مفتوح، لإعادة الارقام لمن سُحبت منهم من دون وجه حق. 
*** الجانب الانساني الاجتماعي  عند “ابو سلطان” غير قابل للحصر او النشر،وهو يرفض الافصاح عنه،لاعتبارات كثيرة اهمها انه من الخصوصيات الخاصة،التي لايجوز الاعلان عنه او التغني به، لكنني اذكر مارأيت،ليكون العمل الطيب  قدوة، لمن يكنزون الذهب والفضة،لعلهم يقتدون.ففي شهر رمضان،كانت ُتوزع آلآف وجبات الافطار للعائلات الفقيرة،اما على مدار العام فحدث ولاحرج عن ما يُصرف  سراً وعلانية،اناء الليل واطراف النهار، للأرامل واليتامى والعجزة والطلبة الفقراء والمرضى وباقي وجوه الخير…..ذلكم هو غازي عليان؟!.
***  غازي عليان اردني اصيل، شديد الايمان بالله، وشديد الخوف من الله، ومن يخاف الله فلا تخاف عليه،و لاتخاف منه عملاً بقول الله تعالى: “إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا فلا خوف عليهم ولاهم يحزنون”.شريحة اهل الأستقامة  مبتلاة من اعوان الشيطان، ومحسودة من ابليس وجنوده من جن وإنس،ممن تربوا في حواضن الفشل،و اوكار الدس،ومجارير الفساد،وفقاسات الميول العدوانية،فتولدت عندهم نقمة ضد الناجحين وحتى على انفسهم.
*** العميان لايرون من الغابة الا شجرة، لكن غازي عليان غابة مثمرة ممطرة رهن عمره للوطن، واعطى ثماره  للجميع،واثبت انه نسيج وحده خُلقا ومنهجاُ وسلوكاً،ولم يحشر نفسه في زاوية ضيقة،او حزب يستجدي المعونة من الحكومة،او شلة  في صالون سياسي برنامجها اليومي القيل والقال،واطلاق الشائعات عن  تغيير الحكومات.وظل وطنيا اردنياً يفرد محبته على الارض والناس كافة، فهو ابن الوطن الواحد،لايعرف الا الولاء الواحد للعرش الهاشمي، ولايؤمن الا بمرجعية واحدة هي الاسرة الهاشمية، ولم يمنح البيعة الا للقائد الملهم، الملك المعزز الباني عبدالله الثاني،وظل يفاخر بانتمائه الراسخ،ونسبه الكريم،انه ابن العشيرة الأردنية الواحدة.
*** هذه النعم الربانية، دفعت اهل الحسد والحقد والذين في قلوبهم غِلٌ وغيرة مرضية الى الاحتراق بنار حقدهم، والموت البطيء بسموم حسدهم ومكرهم. فالمكر السيء  لايحيق الا بأهله. نتسآئل هل المطلوب من السيد عليان ان يهبكم امواله ومشاريعه،كي ترضوا عنه ؟! لاشك انه منطق  العجزة الخصيان،واسلوب “تنابلة السلطان”.خصوماتهم ليس فيها ادنى مناقب الخصوم النبلاء،والفرسان الاجلاء. 
***.نختم كما بدأنا بإفضل القول،قول الله تعالى:”قل اللهم مالك المُلك تؤتي المُلك من تشاء،وتنزع المُلك ممن تشاء،وتعز من تشاء،وتذل من تشاء،بيدك الخير،إنك على كل شيء قدير”.صدق الله العظيم 

 

أضافة تعليق


capcha
كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها . :

انور عبدالوهاب االرمثاوي22-01-2012

الله يسعدك ياغازي عليان والله انك بترفع الراس بكل شيء اداءً وفكرا وسلوكا وكرما وانسانية وسخاءً والصحيح انك فاجئت الجميع بشخصيتك العملاقة المؤثرة واداءك الرجولي كل المحبة والاحترام لك
رد على التعليق
capcha
: كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها .

احسان مراد سيف الدين22-01-2012

اشهد ان النائب عليان يؤمن بنظرة رجل الاعمال المحترف والاقتصادي الواثق على قدرة الوطن بتجاوز الازمات التي نعيشها كافة نتيجة لحكمة جلالة الملك عبدالله ولطبيعة الشعب الاردني الذي يستجيب للتحدي ويمتلك الارادة الفولاذية لقهر الصعاب النائب عليان جدير باسيلام قيادة لجنة النزاهة للعمل على تطهير البلد من الفاسدين والمفسدين الذين يختبأون خلف شعارات الوطنية والانتماء...شكرا ابو سلطان
رد على التعليق
capcha
: كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها .

بديع التل ..ارشاد نفسي22-01-2012

المعروف لدى الجميع ان النائب الاستاذ غازي عليان مهذب وعلى خلق ودين وهو شخصية رائعة متواضعة و صدره واسع لحب الناس حتى انه يعطف على عماله وموظفيه كانهم اخوة له ولايبخل على احد وهو صاحب واجب لايقصر مع الصغير قبل الكبير واجد لزاما من باب اعلان الحقائق ان اقول تعقيبا على المقالة ان من يناصب عليان الخصومة اما حاقد او حاسد وان لم يكن هذا او ذاك فهو مريض بحاجة الى الرعاية النفسية هذا مايقوله العلم والمنطق وسلامتكم ...ابو البديع
رد على التعليق
capcha
: كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها .

اردني هاشمي22-01-2012

سيدي لن افصح عن اسمي لانني لااريد الشهرة ولاالمزايدة وانما الحقيقة المجردة فا لم انسى ولن انسى وانت تقول في مجالسك القيادة الاردنية ليست خطا احمر فقط بل هي محفورة في قلب كل اردني ومرسومة على شبكات اعيننا فماذا اكثر من هذا الولاء والانتماء شكرا سيدي وبارك الله بالطيبين امثالك
رد على التعليق
capcha
: كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها .

دلال ..22-01-2012

يالله ياعمي كم احب فيك حبك للاردن وعشقك لآل البيت ومشاعرك الانسانية مع الفقراء الملازمة لتقديم مايلزم لهذه الشريحة المسكينة جعل الله عطاياك في ميزان حسناتك ويحفظك الله ياانبل واحسن واكرم من عرفت وحتى من سمعت ولن انسى ماقدمته لنا ايها المُحسن الكبير
رد على التعليق
capcha
: كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها .

سميح ابو دلو22-01-2012

هناك اقتراح طرحه دولة طاهر المصري رئيس مجلس الاعيان حولتشكيل لجنة نيابية تحت عنوان "لجنة النزاهة"وبما ان هذه اللجنة بحاجة الى مواصفات خاصة اهمها الامانة والمصداقية والخلق والتدين والنزاهة انني اقترح على الاخوة النواب اساندها الى النائب غازي عليان للاسباب السالفة الذكر وفوق ذلك فهو من الاغنياء الموسرين جدا واعتقد انه سيحافظ على اللجنة ويدفع من جيبه عليها فالرجل شبعان من بيت اهله
رد على التعليق
capcha
: كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها .

عبدالفتاح عويدات22-01-2012

النائب عليان شفاف في احاديثه وتصريحاته وتعاملاته فهو مع حق العودةجملة وتفصيلا وضد التجنيس وبالمقابل مع عدم سحب الارقام الوطنية من الارنيين من اصل فلسطيني 0فبالاضافة انها حق قانوني ودستوري فهي تنطوي على خيط انساني بالغ الدقة والحساسية والعنوان الاعرض الاردن هو الاردن وفلسطين هي فلسطين لكن هناك نوعا من العلاقةالخصوصية التي تربط بينهما شكرا للنائب اللامع والمواطن الغيور ابو سلطان
رد على التعليق
capcha
: كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها .

نادر البوريني22-01-2012

الاحترام الموصول للنائب عليان على غيرته الوطنية وعمله الموصول.فالقضية ليست باللافتات الكبيرة والاصباغ المتعددة الالوان بل بالعمل والمنهاج وقد نجح العم ابو سلطان بشعاره قولا وفعلا وجسده على ارض الواقع وكان شعاره البوصلة لخدمة الناس ومن كان بوصلته ضميره فهد المخلص وهو النائب الذي نريد ....اربد شارع الجامعة
رد على التعليق
capcha
: كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها .

جمال الحوراني22-01-2012

كل الحب للنائب الاكثر عملا والاحلى انسانية والارقى تعاملا والاكثر اناقة والاجمل تعاملا وتواضعا كل التوفيق لك سيدي النائب الودود الطيب غازي عليان
رد على التعليق
capcha
: كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها .

نوال النابلسي22-01-2012

اخواني الاكارم في موقع العراب والله كل مااشوف الاخ غازي على احدى الشاشات التلفزيونية وآخرها على الحقيقة الدولية اشعر ان الدنيا بخير....حماك الله ياسعادة النائب واسرتك الكريمة ووفقك الله لخدمة الاردن وقيادة الاردن الهاشمية وشعب الاردن الحبيب...اختكم نوال
رد على التعليق
capcha
: كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها .





الأكثر قراءة

هل تعتقد ان حكومة الملقي راحلة قريبا :

  • نعم
  • لا
Ajax Loader
العراب نيوز صحيفة الكترونية جامعة - أقرأ على مسؤوليتك : المقالات و الأراء المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها و لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر العراب نيوز.