الاقتصاد الأردني إلى أين يا دولة الرئيس؟!

صفحة للطباعة
تاريخ النشر : 2009-04-07
1185
الاقتصاد الأردني إلى أين يا دولة الرئيس؟!
عماد شاهين

 لغاية الان لم يخبرنا اي اقتصادي اردني بمدى تضرر الاردن من الازمة الاقتصادية التي اعترف بها العالم برمته سوى مستثمرين المبدعين لاسباب لا احد يعرفها حتى الان حيث ما تكاد تسأل او تستفسر من اي صاحب مشروع او شركة حتى تجد الاجابة على فمه جاهزة كما الضوء «الامور تمام» مع ان جميع المشهديات تدل على غير ذلك بعد ان وصلتنا معلومات اكيدة بان كبار القائمين على مشاريع استثمارية واسكانية يعانون من ازمات مالية كبيرة جدا ومديونية مضافة بتسهيلات ثقيلة من البنوك تجاوزت الملايين ويشاع بان بعض مشاريعهم اوقفت وبشكل كامل دون تعليق او صراحة امام الرأي العام الذي يعتقد بانه شريك بكل مشروع يقام على ارض اردنية فنجاحه بالضرورة يعود عليه بالخير والفشل يعود عليه بعكس ذلك تماما الا ان ما يحدث على الساحة الاردنية لا يعكس المصارحة والمكاشفة بالمطلق بحيث اصبح البعض يخشى ان يحدث انهيارا كبيرا بالاقتصاد الاردني سببه التكتم الشديد من قبل اصحاب الشركات الخاصة والمشاريع الضخمة نتيجة تأثرهم بالازمة الاقتصادية العالمية مع معرفتنا خلو طرف منها بان العالم باسره تأثر بها الا ان الاعتراف والمكاشفة قد تخفف من وطأة الازمة وتحمي هذه الاستثمارات الذي نُعّول عليها كثيرا. احد رجال الاعمال والمقترض بمبلغ ٥٨ مليون اصبح همه الوحيد هو كيفية اخفاء هذه المعلومة والالتفاف عليها وقد اغدق مئات الالاف لاسكات البعض خوفا من تفشي هذه المعلومة مع انها وصلت امي في عقر دارها في تلك الزاوية النائية التي لا يصلها الماء والكهرباء الا من بعض تسريبات قليلة لمعلومات تتداولها الجارات حول اوضاع بعضهن، وسوء احوالهن، وقلة حليتهن. ان الاقتصاد الاردني اهم من ان يخفيه بعض ضعاف النفوس لغايات في انفسهم هدفها هو ان ينجو كل منهم بمفرده متناسيين جميع القواعد الاساسية للاقتصاد الحر هو ان الفرد يؤثر على المجموعة حتى ولو كان رابحا الامر الذي يتطلب من حكومتنا الرشيدة ان تأخذ دور الناطق باسم القطاع العام والخاص كون الازمة تعني الشعب الاردني بالدرجة الاولى والاعلان عن مدى تأثر الاردن بالازمة الاقتصادية صراحة وبكافة المشاريع وبخاصة تلك التي لا زالت تحت الانشاء حيث من المنتظر ان يصلنا منها مئات الملايين والغريب ان بعض الميزانيات صنفت على هذا النحو ولم يكشف مدراء تلك المشاريع من ان الدعم قد تقلص بحكم الازمة الاقتصادية تاركين الاردنيين في سبات طويل قد لا يفيقون منه طالما بقيت الامور على ما هي عليه من «لفلفة ودوران» فالنتائج الاقتصادية سوف تظهر ولو اصر البعض على عكس ذلك فلقمة العيش سوف تتحدث عن نفسها وعن مدى تأثرنا بهذه الازمة . التي ضربت الاقصتاد الاوروبي والامريكي وهزت كيانه. حكومتنا الرشيدة: الشعب في ازمة تطغى عليه الشائعات والاحاديث حول مدى تأثرنا بالازمة الاقصادية العالمية فلا يجوز ان اقتصادنا ولقمة عيشنا تصاغ من قبل اي كان داخل الاردن وخارجه فكونوا انتم المبادرين لوضع النقاط على الحروف حيث ان كل ما نخشاه انهيارا مفاجئا قد لا تسعفه المحاضرات والمناظرات حينها. نلطم الوجوه، ونشق الجيوب حزنا والما لاننا لم نواجه المشكلة منذ بدايتها، ونعتمد الشفافية مع شعبنا ووضعه بالصورة لا خارجها.

أضافة تعليق


capcha
كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها . :

someone08-04-2009

i thank you should become abig thing >>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
رد على التعليق
capcha
: كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها .





الأكثر قراءة

هل تعتقد ان حكومة الملقي راحلة قريبا :

  • نعم
  • لا
Ajax Loader
العراب نيوز صحيفة الكترونية جامعة - أقرأ على مسؤوليتك : المقالات و الأراء المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها و لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر العراب نيوز.