علامات الساعة في سورية والعراق

صفحة للطباعة
تاريخ النشر : 2012-06-25
2412
علامات الساعة في سورية والعراق
موفق محادين

 أثناء مناورات (الاسد المتأهب) واختراق حاجز الصوت للطائرات المشاركة في سماء الأردن، بثت احدى الفضائيات (خبرا عاجلا) على لسان او ذمة (شاهد عيان) من ريف درعا انه شاهد طائرات (كتائب الاسد) تُحلّق في سماء المنطقة استعدادا لقصف الأهالي ولم يعد هذا الخبر الى الفضائية ثانية..
وبعيد مشاهدة (اضواء) غريبة فوق فلسطين المحتلة، نقلت مواقع الكترونية معروفة عن (شهود عيان) مؤكدين ان طائرات (كتائب الاسد) قامت برش مواد سامة على الأهالي في ريف درعا مما تسبب، حسب المواقع بحالات اغماء و (مغص) عديدة في المنطقة.. وتبين لاحقا حسب وسائل اعلام امريكية واوروبية وقبل اعلان وزارة الدفاع الروسية نفسها.. ان (الاضواء الغريبة) هي من مخلفات تجارب صاروخية روسية متقدمة..
وكما تقول العرب (ازيدك من الشعر بيت) فقد اغواني شهود العيان المذكورين للذهاب معهم في ما تراءى لهم مستذكرا ما ورد على مواقع اخرى من علامات الساعة في سورية والعراق (طبعا من باب الفانتازيا بالنسبة لي):-
فتحت عنوان (علامات الظهور) للعام الحالي ورد ما يلي:-
1- خراب العراق وسورية وكثرة القتل فيهما..
2- ويكون من علامات خراب الشام تنازع الرايات بين الابقع والاصهب والسفياني والخراساني اضافة الى رجفة (هزة) في حرستا (ريف دمشق) وفي دمشق نفسها مما يؤدي الى هدم جزء من المسجد الاموي..
3- يصاحب ذلك حالات من الكسوف والخسوف واشتداد الحر والمطر في موعده..
4- الجوع والخوف والفساد والفتن الاهلية..
5- موت خليفة وخلع آخر وقتل ثالث في المنطقة..
6- ظهور واستفحال امر الكذابين من امراء الدعوة والجهاد..
7- قتل النفس الزكية (رسول) المهدي..
8- تقاسم الروم والترك لارض العراق والشام.
9- كثرة التولية والعزل بين الحكام والولاة وعدم بقاء صنف من العوام لم تشمله هذه الكثرة.
10- رفع كل ذي صيصه صيصته، وهو ما يعني في ايامنا هذه، الحارات والفتوات والكانتونات والعشائر والمذاهب.. الخ.
11- ولا يستقر الناس على امرهم الا بعد ادراكهم ان كل ذلك هو من فعل اليهود واعوانهم مقدمة لهر مجدون الكبرى، وما ادراك ما هر مجدون..

أضافة تعليق


capcha
كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها . :





الأكثر قراءة

هل تعتقد ان حكومة الملقي راحلة قريبا :

  • نعم
  • لا
Ajax Loader
العراب نيوز صحيفة الكترونية جامعة - أقرأ على مسؤوليتك : المقالات و الأراء المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها و لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر العراب نيوز.