حل سياسي اقتصادي لا أمني!

صفحة للطباعة
تاريخ النشر : 2012-07-08
1429
حل سياسي اقتصادي لا أمني!
جمانة غنيمات

 تقول الأرقام الرسمية إن معدل البطالة ارتفع خلال الفترة الماضية، ما يعكس عجز السياسات عن توليد فرص العمل المطلوبة لاستيعاب العاطلين عن العمل وتحديدا من الشباب. معدل البطالة في الأردن بلغ خلال الربع الثاني من العام الحالي 11.6 % مقارنة بمعدل 11.4 % في نهاية الربع السابق، بحسب أحدث أرقام دائرة الإحصاءات.وتكشف دراسة الفقر التي أعدتها وزارة التخطيط ولم تعلن أرقامها رسميا بعد، أن معدلات الفقر زادت لتبلغ 14.1 % خلال الفترة 2008– 2010، أما خط الفقر فارتفع من 680 دينارا للفرد سنويا في 2008، ليصل 800 دينار للفرد سنويا في 2010.وبموجب الأرقام تعد كل أسرة عدد أفرادها خمسة ودخلها الشهري عند حدود 333 شهريا فقيرة، ما يعني أن كثيرا من الأسر اليوم تعيش دون خط الفقر. ويبدو من المجدي الربط بين هذه النتيجة وبين معلومات رسمية تؤكد أن 75 % من الأردنيين تقل رواتبهم عن 200 دينار، فيما الحد الأدنى للأجور يبلغ 190 دينارا، أي ما يقارب معدل رواتب غالبية المواطنين.في الأردن، ظل الفقر والبطالة والدخل مشكلات عابرة للحكومات تؤرق المجتمع وتعد أهم أسباب حالة الاحتقان وعدم الرضا عن أداء الحكومات، وهي ذات الأسباب التي أدت إلى تفاقم أزمة الثقة بين الدولة والمجتمع.من الضرورة القول إن المواطن يشعر اليوم كما في الأمس بقصور وتقصير الحكومات، ويدرك عجزها عن خدمته وحل مشاكله التي تؤثر سلبيا في قدرته على توفير العيش الكريم لنفسه ولعائلته.وفي ظل العجز الرسمي عن التخفيف من هذه المشاكل وتوقع تفاقمها مستقبلا، نجد المجتمع بدأ من شدة غيظه يعبر عن مشاعره بطرق مختلفة، أكثرها خطورة حالة العنف التي بدأت تتسع، والاحتجاج على تقصير الحكومات برفض كل ما هو رسمي.هذا الشعور هو ما خلق حالة الاحتجاج المطلبية التي بدأت تتطور في ظل الربيع الأردني وتأخذ أشكالا جديدة لإيصال رسائل كثيرة للسلطات تعكس حالة قنوط المجتمع من قدرة الحكومات على تحسين ظروفه المعيشية.شكل التعبير

أضافة تعليق


capcha
كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها . :





الأكثر قراءة

هل تعتقد ان حكومة الملقي راحلة قريبا :

  • نعم
  • لا
Ajax Loader
العراب نيوز صحيفة الكترونية جامعة - أقرأ على مسؤوليتك : المقالات و الأراء المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها و لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر العراب نيوز.