الارهابيون يحيطون بالقصر الرئاسي

صفحة للطباعة
تاريخ النشر : 2012-07-23
1674
الارهابيون يحيطون بالقصر الرئاسي
موفق محادين

 بينما كان السوريون يستبعدون وصول الارهاب التكفيري الى قلب العاصمة السورية، ويتابعون المواجهات في حماه وادلب وريف حلب، فوجئ الجميع بهذا الارهاب يضرب في قلب دمشق، وجاء على لسان احد قادة هذه الجماعات في مقابلة مع الاذاعة البريطانية، ان ايام الاسد معدودة، وان (تحرير دمشق) قاب قوسين او ادنى، ودعا الاهالي الى الانخراط في الثورة، كما اعلنت وسائل اعلام اخرى ان الاسد نفسه تعرض لمحاولة اغتيال وان شقيقه ووحدات عسكرية معه قد انشقت عليه.
وقد شجعت هذه الاخبار الاطراف والعواصم المترددة او التي تلعب على الحبلين الى دعوتها الاسد للمغادرة فورا الى موسكو وتسليم السلطة لنائبه (السني) والتهبت مناطق حدودية كانت ساكنة، وبدا ان الاسد يعيش حالة حصار اخيرة ولا يقف معه الا الروس.
انها الايام الاخيرة بعد سنة ونصف السنة تقريبا من تماسك الاسد الذي ظنه البعض تماسكا طويلا، فيما لم يعد الارهاب بعيدا عن القصر الرئاسي سوى بضعة امتار.. بضعة امتار فقط بعد ان تأكد فعلا ان الجماعات الارهابية هاجمت مراكز المخابرات في الروضة وابو رمانة والجسر الابيض وهي مناطق تحيط بالقصر ومبنى وزارة الخارجية ولم يعد كل هذا محط اوهام من نسج خيال المعارضة، فقد سمعت اطلاق النار والتفجيرات باذني ورأيت المسلحين بأم عيني، وكان ذلك قبل ثلاثين عاما، اي عام 1982 فقد كنت اسكن في منطقة السبع بحرات وارى مجلس الوزراء من نافذة منزلي، كما كنت اعمل في مركز الدراسات الفلسطينية في منطقة الروضة ووزارة الخارجية.
وكلما رممت زجاج النوافذ بعد كل انفجار من حولنا، اهتزت وتطايرت من جديد، وهكذا، وكان يشاطرني هذه الحالة المناضل الكبير المرحوم عبدالرحمن النعيمي (من البحرين) حيث كان يعيش ويسكن، وحدث مرة وعندما كنت مع اخرين في زيارة له ان شاهدنا بأم اعيننا معركة بالرشاشات بين عسكريين سوريين وجماعات ارهابية من (جيش محمد) الذي كان يقود (المعارضة المسلحة) ومن المفارقات الغريبة ان (اصدقاء) من جماعة المكتب السياسي- الحزب الشيوعي (الجناح المعارض لخالد بكداش) كانوا يسمونه بالجيش الحر.
وكما انفجر الصراع الحالي في سورية بعد تداعيات العدوان على العراق واطلاق مشروع الشرق الاوسط الجديد، فقد انفجر الصراع القديم بعد كامب ديفيد ومشروع ريغان ومبادرة فاس الاولى لتصفية القضية الفلسطينية وهكذا...

أضافة تعليق


capcha
كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها . :

خسئت23-07-2012

خسئت يا موفق الارهاب مرسوم بابتسامتك
رد على التعليق
capcha
: كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها .

مواطن اردني حر23-07-2012

والله انت منتي داري عن حالك وين واقف .. كيف تدافع عن نظام مجرم سفك دماء السوريين وما زال يذبح بهم فرادى وجماعات .. الا يوجد عندك حس انساني تشعر به .. الا تعلم بان الحزب البعثي هو حزب شيعي وجد لحماية النصيريين والقرامطة الجدد في الشام ؟ الا تعرف بان هذا النظام المجرم لم يتطلق يوما طلقة واحدة على اسرائيل ؟ الا تعلم ان الخطة الاستراتيجية للنظام تصب في خدمة استراتيجية ايران الهادفة الى احياء الدولة الصفوية في المنطقة الا تعلم بان هناك 200 شركة اسرائيلية تعمل في ايران وهي دولة ممانعة تدعم دولة ممانعة وحزب الله الممانع في المنطقة ؟ الا تعلم بان جميع معارك هذا النظام الملعون كانت ومازالت ضد اهل السنة ؟
رد على التعليق
capcha
: كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها .

مسلم نصيري ابن الرسول23-07-2012

رد على مواطن اردني حر :
شو هالتفسيرات حزب بعثي شيعي وقرامة ونصيري هذه تفسيرات اخوان مسلمين وأضاليل الوهابية الكافرة بالله والمعتدين على الذات الالهية؟يا فهمان حزب البعث من هم مؤسسيه ومن هم قادته الاوائل هل سمعت باسم ميشيل عفلق وأكرم الحوراني وصلاح البيطار ماذا توحي لك هذه الاسماء أم أنك لاتقرأ ؟ارجع اقرأ تاريخ أحسن ماترمي أحقادك يا بغيض!!من قام بحرب تشرين ومن قاتل في 67 من يصرف أمواله على تسليح جيشه ضد اسرائيل وليس ضد أشقاءه.لمعلوماتك الشحيحة:سوريا مصدر سلاحها الوحيد هو روسيا وبعد انهيار الاتحاد السوفييتي بقيت روسيا 15 سنة منهارة ولا تعطي سوريا أي سلاح .فهل تحارب اسرائيل بدون أسلحة وبعدين العرب كلهم خونة وكلهم مع اسرائيل وسوريا كانت مشاركة في كل الحروب الاخيرة بشكل غير مباشر.وبلدك لن يشارك الى جانب سوريا بل ضدها في أي حرب لأنكم مبغضون لله وللدين وماهمكم غير النصيريه أليست طائفة مسلمة أم أنكم أنتم الاسلام شوفو عيوبكم وجهلكم وتخلفكم وفتاويك





الأكثر قراءة

هل تعتقد ان حكومة الملقي راحلة قريبا :

  • نعم
  • لا
Ajax Loader
العراب نيوز صحيفة الكترونية جامعة - أقرأ على مسؤوليتك : المقالات و الأراء المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها و لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر العراب نيوز.