أصدقاء سورية وخصومها

صفحة للطباعة
تاريخ النشر : 2012-09-12
1420
أصدقاء سورية وخصومها
موفق محادين

 من هم أصدقاء سورية، ومن هم خصومها، وهل ينطلقون جميعهم من حسابات سياسية أو عقائدية أم ان ما بين السطور اكثر من الواضح فيها:-
1- لسورية طيف واسع من الأصدقاء لكنهم ليسوا على قلب رجل واحد ومن مواقع واحدة، فالمصالح تحكم روسيا والصين ولكنها تتقاطع مع المصالح السورية وليست ملحقة بها أو جزءا من املاءات دولية واقليمية، وثمة قوى منتفعة، واخرى مجندة من قبل الدوائر الاستخباراتية على مدار عقود طويلة، وثمة قوى مذهبية وطائفية وانتهازية واقليمية من الطرفين.. أما الطيف الأوسع من أصدقاء سورية فهم من الوطنيين والمقاومين والعروبيين والشرفاء، وثمة قوى علمانية حقيقية، وقوى ترى في سورية مناخات وبيئة مدنية ومتحضرة ضد الأعراب والظلامية..
2- أما أعداء سورية وخصومها فأولهم ما يعرف (بأصدقاء سورية) زورا وبهتانا، وهم في الواقع أصدقاء إسرائيل، ولا يمكن لاحد ان يجادل في ذلك، أليست امريكا وفرنسا وبريطانيا وتركيا الرجعية حليفة لإسرائيل، بل هم أعداء الأمة، الم تقتل وتشوه امريكا مليون عراقي، ومثلها فرنسا في الجزائر، الم تقم بريطانيا بتسليم فلسطين للحركة الصهيونية، والم تقم تركيا باحتلال الأرض العربية قرونا مديدة وتركتها في ظلام دامس، الم يقم الامبرياليون من امريكان وفرنسيس وانجليز بنهب ثروات الأمة ولا يزالون..
وغير هؤلاء، ثمة مغفلون وطائفيون ومذهبيون وتكفيريون وليبراليون مزيفون وعملاء للسفارات ومراكز التمويل الأجنبي المشبوهة..
3- وبين هؤلاء واولئك، حائرون مترددون قلقون ومضطربون بسبب الميديا الإعلامية وادوات التضليل المختلفة، ويعود كل ذلك بالنسبة لهم الى غياب التمييز بين الأولويات والتناقضات الأساسية والثانوية في لحظة سياسية محددة، والى الخلط بين تشخيص الأطراف وادارة العلاقة معها، صراعا أو تحالفا.. والفرق كبير وخطير بين تشخيص (ديمقراطي) وطبقي للنظام على نحو مجرد وبين تشخيص ضمن حسابات إقليمية ودولية... وهكذا...

أضافة تعليق


capcha
كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها . :





الأكثر قراءة

هل تعتقد ان حكومة الملقي راحلة قريبا :

  • نعم
  • لا
Ajax Loader
العراب نيوز صحيفة الكترونية جامعة - أقرأ على مسؤوليتك : المقالات و الأراء المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها و لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر العراب نيوز.