هل سيتم تعديل قانون الأنتخاب؟

صفحة للطباعة
تاريخ النشر : 2012-10-13
1581
هل سيتم تعديل قانون الأنتخاب؟
المحامي عبد الوهاب المجالي

 

تعديل قانون الإنتخابات إذا توفرت الإرادة والرغبة وارد والإيحاءات تسير بهذا الإتجاه، الجدل الدائر حول المادة 94 من الدستور التي حددت الحالات التي تجيز للحكومة إصدار قوانيين مؤقتة على سبيل الحصرّ فـِ أ- الكوارث العامة، ب- حالة الحرب والطوارئ، ج- الحاجة إلى نفقات ضرورية ومستعجلة لا تحتمل التأجيل.

لكن السؤال أين هو النص الذي لا يُجيز للملك العدول عن قراره بحل المجلس وإعادة الحياة فيه؟!

علمتنا التجارب انه في مثل هذا الأمر على وجه الخصوص  لا وجود لشيء إسمه مُستحيل، وعلى الرغم من كل النصوص الدستورية بمقدور الملك فعل ما يشاء ولا سلطان عليه في ذلك، وسبق وآن تم إعادة المجلس التاسع بعد اكثر من عقد من الحل وبعض أعضائه رحلوا الى دار الحق.

اللجوء الى السيناريوهات التي تحدث عنها كثيرون آمر وارد ومنها، إعلان حالة الطوارئ بصورة مؤقتة ويمكن تبرير ذلك بما يجري في سوريا، او عدم إجراء إنتخابات لأكثر من اربع أشهر لينعقد المجلس من تلقاء نفسه وكأن قرار الحل لم يكن إعمالاُ لنص دستوري.

إعادة المجلس السيناريو الأقرب، آما إعلان حالة الطوارئ فيبدو غير منطقي وقد لا يلقى التعديل قبولاً ونعود الى المربع الأول، السيناريو الثالث إرجاء الإنتخابات يبدو الأسهل ويوفر للحكومة متسع من الوقت على آمل ان تتبدل الأمور وهو ما كانت ما تم السعي إليه في السابق، وقد لا يحبذه البعض على إعتبار ان فيه تمرد على قرار الملك.

حكومة الطراونه ومجلس النواب السادس عشر آدخلوا البلاد في آزمة وهم المسؤولين عن هذا المأزق وغيره، والمسؤولية هنا لا يتحملها فايز الطراونه بل مجلس الوزراء بأكمله الذي بقي اكثر من نصفه في هذه الحكومة وآدائهم كان في غاية السوء.

تصريح الدكتور عبدالله النسور بإستحالة تعديل القانون فيه شيء من التسرع، وحاول لتسويق القانون الإستعاضة بالتعهد بنزاهة الإنتخابات الأمر الذي قد لا يقنع المعارضة العدول عن قرارها بالمقاطعة، وللحقيقة ان رفض قانون الإنتخاب لا يقتصر على الصوت الواحد الذي تنادي به الحركة الإسلامية وتتقاطع فيه معها بعض القوى، هناك موضوع أهم توزيع المقاعد الذي يعتمد الكثافة السكانية وأهمل باقي العوامل، وتقسيم الدوائر الذي حجم دور الناخب وقزّم النائب.

أضافة تعليق


capcha
كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها . :





الأكثر قراءة

هل تعتقد ان حكومة الملقي راحلة قريبا :

  • نعم
  • لا
Ajax Loader
العراب نيوز صحيفة الكترونية جامعة - أقرأ على مسؤوليتك : المقالات و الأراء المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها و لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر العراب نيوز.