انتخابات تديرها روح المؤامرة ..

صفحة للطباعة
تاريخ النشر : 2013-01-25
2649
انتخابات تديرها روح المؤامرة ..
عماد شاهين

 مكالمة هاتفية سريعة اجريتها قبل كتابة هذه الكلمات مع زميل صحفي والذي بدوره  افصح لي عن حجم المؤامرة التي تعرض لها النائب السابق غازي عليان وذلك بعد ان ابدى رأيه باحد النواب الجدد في الدائرة الثانية عمان..

زميلي ان ما يحدث  في مجرى الانتخابات لدينا  قد فاق حدود العقل والمنطق بعد ان غابت بعض العقول الفكرية والنقدية وطغى الحقد وهواجس العقل الباطني على السلوكيات والتصرفات حتى كاد الواحد فيهم «ان يحمل في الداخل ضده»، فما بالك بمن استعان بالحجابين والمشعوذين ساعيا من وراء ذلك ليكون ممثلا للشعب الاردني العريق تحت قبة البرلمان متحصنا بالخزعبلات والاكاذيب والنكبات .
ان ما استحدثه بعض المرشحين  والمتنفذين من سلوكيات انتخابية غير وجه الاردن الجميل فاين تصنف ذلك المثقف صاحب الطرح الايديولوجي العميق لبرنامج اصلاحي موسع يستعين بالحجابين والمشعوذين؟

بل اين تصنف صاحب القلم الجريء والطرح الموضوعي والريادي الذي اتخذ لنفسه زاوية ضيقة في «مقر لاحد المرشحين» الامين والذي بدوره لا يعي او يعرف ما هو الفرق ما بين صلاحيات السلطات الثلاث وتجد من صاحب القلم ينافق ويكذب ويستخدم كل العبارات ومنها المكتنزه بالمعاجم العربية القديمة لخدمة ذلك المرشح من اجل حفنة دنانير قد لا تكفيه ثمنا لاسعار الكتب والمراجع التي اشتراها لتسطير بيان انتخابي لنائب لا يجيد القراءة والكتابة.
زميلي ارى بأن الزمن الذي يختلط فيه حب المؤامرة والغدر والخيانة  متساويا مع العقل والفكر ممزوجا بالمشعوذين والدجالين لايصال ممثل للشعب انه زمن رث رجعي عقيم لا تجوز به الانتقادات والنصائح التي ستكون بسعر «سدر كنافة» او «جمعة منسف».
برامج الاصلاح والتغيير حملت من البعض ذات الاسم وخلت من المضمون بحيث اصبحت دلالة الاصلاح تشير الى الاستعانة بارباب السوابق لخدمة بعض المرشحين وحرق مقار منافسيهم، ودلالة التغيير تشير الى طمس جميع الملامح المستنيرة برؤى واستشرافات المشعوذين والدجالين بعد ان اصبحوا الاداة الفاعلة لمستقبل بعض النواب الذين سيحملون في اعناقهم مستقبل الشعب الاردني تحت قبة البرلمان. 
استغرب بل استغرب جدا من ان ارى بان بعض برامج المرشحين دعائية لمصالح شخصية لا تكاد ترتقي لمستوى مخاطبة طالب في صفوفه الابتدائية وكان الملقنون «مشعوذين والمتلقين دجالين».
عيد انتخابي لا يعرفه من سرقوا النهار ومن استحبوا الليل والاسرار.. عيد مبتور الفرحة والامل لتنهدات غائبة.. غائمة خائفة وصياحات ما استفاقت على مرشحين عقلانيين .. نعم بعض المرشحين  والاسدين والمتامرين اغتالوا العيد الانتخابي وفرحته ومحبته فالارهاصات اصبحت عالمية ومحلية والتناقضات اصبحت بحجم الايديولوجية الفكرية.. فلم يعد للمناسبات مكان بعد ان اصبح الاختلاف على الزمان.في الايقاع بالشرفاء والاحباء من المرشحين المخلصين اصحاب الهم الوطني 
نعم نحن مستاءون مما يحدث محليا... حكومات بدون استراتيجيات.. اطفال جياع جل حلمهم ملابس جديدة لن تمنحهم اياها اي من الحكومات او برامج المرشحين.
نعم عيدنا الانتخابي حزين فارغ من المضامين بالهموم الداخلية جراء «سخافة» بعض  المتربصين  والتخبط السياسي والفكري اضحى المواطن الضحية..

حكومتنا لا تناقش ولا تهاون ولا تهادن تسمع فقط تنتقى بالمزاجية وتحول بلغة فردية.. نعم نحن مستاءون من اصحاب الفكر والمثقفين وانصاف المتعلمين.. فالظاهر للاعيان ابلغ من الكلام في هذه الاحيان، وكل ما ننصح به  الحكومات استخدام المشعوذين والزعران المحلين توفيرا للعملة الصعبة وشكرا.

الكاتب رئيس هيئة التحرير /صحيفة المواجهة / العراب نيوز

أضافة تعليق


capcha
كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها . :

محمد الصقور03-02-2013

* يوسف الفرنة * و * محمد عشا الدوايمة * و* رائد الكوز * وقائمة*الخشمان و عبدالمجيدالأقطش * من اكثر الفائزين في مجلس النواب شراء للأصوات والذمم وتقديم للرشاوي والهدايا والمساعدات القذرة للفقراء والمحتاجين ولمن يريد أن يبيع صوته واسألوا سكان جبل الزهور وحي نزال والوحدات والأشرفية وجبل النظيف والنصر والجوفة .... النتيجة مجلس نواب 17 فاسد
رد على التعليق
capcha
: كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها .





الأكثر قراءة

هل تعتقد ان حكومة الملقي راحلة قريبا :

  • نعم
  • لا
Ajax Loader
العراب نيوز صحيفة الكترونية جامعة - أقرأ على مسؤوليتك : المقالات و الأراء المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها و لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر العراب نيوز.