غازي عليان في ميزان العدل

صفحة للطباعة
تاريخ النشر : 2013-01-29
2737
غازي عليان في ميزان العدل
بسام الياسين

 غازي عليان قامة و قيمة وطنية،وظاهرة اردنية متميزة تغويك بالكتابة عنها.عطاء رباني من لدن كريم اكرمه، بشخصية جذابة،وعقلية راجحة،وحضور مميز،وقدرة فائقة على التأقلم والتحمل،وسرعة عالية على التجدد لمواكبة التطور،والانعتاق نحو الافضل.

*** خصوم عليان يجهلون انهم يقارعون شخصية مقدودة من صخر الايام المُتعبة،منحوتة من تعب الغربة اللاهبة،مجبولة بنقاء الفطرة الانسانية الصادقة،وصدقية المعاملة اللائقة.انسان تربى في مدرسة المستنيرين بحب الله في ،المؤمنيين بقضائه وقدره، خيره وشره،المتمسكين بجمر مبادئهم،الثابتين على مواقفهم لايتبدلون كما الحرباء التي تتلون حسب الطقس السائد،وتلبس لكل حالة لبوسها.

*** كان الرجل ولم يزل، صاحب روح وثابة تتحدى الصعاب،وتواضع جم ينم عن تربية نبتت على دين قويم،ومسيرة سلوكية إلتزمت الصراط المستقيم.ثابث على مواقفه، لكنه منحاز لوطنه ومواطنيه،لذلك فهو وطني حتى النخاع لم ينفخْ قط في كير الاقليمية،او يُحَطّبْ في نيران الجهوية،آثر على نفسه ان يكون حمامة سلام،في المناخات المضطربة تجمع ولاتفرق،تُقّربَ ولاتخرب،ترمم ولاتهدم،وقد اطفأ كثيراً من الحرائق التي لايتسع المقام لسردها او نبشها.

*** لنقائه وحياديته وفرادته استثار حسد الحاسدون،واستفز كيد الكائدون،و ضاقت به صدورالمترصدون ،فنصبوا له الفخاخ والمكائد منذ سنوات،لكنهم سقطوا هم انفسهم بشر اعمالهم في كل المعارك التي خاضوها ضده .تقزموا هم فيما إستطالت قامته،وتشامخت شخصيته،مسنوداً بصخرة الحق،مُعتلياً صهوة الحقيقة،مُسيجاً بمحبة الناس واحترامهم وثقتهم.

*** كانت معركه الانتخابات ملعبه،ومقياس شعبيته،وميزان قوته،تحديدا " الدائرة الثانيه " الاخطر مكاناً والاعلى صوتاً،والاشد تنافسا،حيث سجل في الانتخابات السابقة نجاحا كاسحاً بشخصيته الجاذبه ، وتاريخه الحافل بالعطاء،ودعواته من اجل صهر المكونات الاردنيه في بوتقة وطنيه واحده،لمواجهة الوطن البديل وتمتين النسيج الوطني،وإعلاء الهويه الجامعة المانعة الشامله،ومقاومته العنيدة لسحب الارقام الوطنية،لهذا، تعرض مشروعه الوطني للنقد والمقاومة لدرجة العداء السافر من دعاة التفتيت.

*** ابو سلطان الحبيب الى قلوب الناس،كشف الغطاء عن الادعياء،واغلق المنافذ عليهم،وظل عصيا على قنابلهم الدخانيه و طلقاتهم الصوتيه كما الطائر المحلق عاليا، تتفرقع مكائدهم تحت قدميه ولا تنال من اجنحته القويه التي ترتفع ، كلما ازداد ت وتيرة الطخ.سر تعاليه وتساميه انه يمثل الضمير الوطني المتوج بالقيم النبيلة،ومزاوجته بين فطرته الانسانيه النقيه، وحكمته المخبوزه على نار الخبرة العميقة.

*** في هذه المعمعه انبرى بعض الإعلاميين،ممن جعلوا الاعلام تجارة للكسب الحرام،والكلمة وسيلة استرزاق،والحرف المقدس اداة ابتزاز، لتشويه صورة الرجل المتألقة في عملية دقيقة لاغتيال شخصيته،بتحولهم من ادوات تنوير الى ادوات تدمير،لكن ما يبعث على السعادة ان هؤلاء المدموغين على ظهورهم دمغة عار لاتمحى،هم ادوات خسيسة بايدي غيرهم.اما تاريخهم المخجل القائم على الكذب،فقد وقعوا هم انفسهم فيه ،لان الكذب يولد كسيحاً بلا ساقين،تماما كشخصياتهم الكسيحة.

*** اللافت في هذه الانتخابات، ان الحكومة على غير ما عهدنا من سابقاتها اللواتي برعن في حبك التزوير بباسلة منذ تأسيس المملكة حتى اللحظة،قامت هي عبر اعلامها وادواتها بنفض التهمة عن كاهلها،واتهام المترشحين والناخبين على السواء،من خلال لعبة ساذجة في ركل التزوير الى ملعب الآخرين رغم انطباعات الالوف المؤلفة،ان الحكومة هي من تتلاعب،الدليل في تحول المملكة الى جبهة ملتهبة بعد اعلان النتائج.

*** ما يعنينا من المشهد السينمائي الهوليودي المحبوك بعناية،هو تشوية شخصية اردنية نقية."جريمته" انه تماهى مع النظام كأي مخلص من ابناء الوطن الاوفياء،واعتصم بالحب للقائد والولاء للعرش،وكان ظاهره كباطنه لدرجة انه اشتبك اكثر من مرة، وخاصم عدداً من المحسوبين على النظام بسبب "تطاولهم" على النظام،حيث قام بطرد احدهم من مجلسه الخاص ذات نقاش حاد،لتجاوزه احدى السقوف الذي حرص عليان على بقائها "أيقونة" لها كامل احترامها وقداستها.

*** ايها الوفي للجميع،وصاحب اليد المبسوطة كل البسط لكل محتاج. فالانسان المؤمن هو الاكثر تعرضاً للاذى والظلم،وهذه حقيقة معروفة عند العارفين بالله "ان الله اذا احب عبداً إبتلاه" ،فما اجمل بلاءك،وما احلاه ياالله، اذا كان في خدمة الناس وحب الوطن.وفي رسول الله لنا قدوة حسنةً،فهو اكثر مخلوق تعرض للظلم والاذى من اراذل الناس وسادتهم على السواء .

***غازي عليان الجريء في مواقفه كما عرفناه ، الكريم في ايثاره،المتعالي على الصغار والصغائر،العنيد في الدفاع عن مبادئه،هو ذلك النوع من الرجال الذين يصنعون من جلود خصومهم نعالاً لاحذيتهم،رغم ان الفتى الخارق مظفر الزبيدي رفع من قيمة الاحذيه،واعلى من شأنها.فالجلادون الذين حاولوا هز ثقته واهمون،والذين حاولوا تكسير مجدافيه حالمون ،فقد كان ولازال الرجل الذي يرسل قامته للسحاب،ويغرس رمحه المجدول بالكبرياء في عيون خصومه الالداء و"الاعزاء".

*** في هذا المقام استذكر قصة اسماء بنت ابي بكر الصديق عندما استشارها ابنها عبدالله بن الزبير في مواصلة معركته مع الطاغية الحجاج بين يوسف الثقفي او التراجع عنها، فقالت له بحكمة الصحابية الجليلة،وإيمانها المطلق بالله: "يابني إن كنت تعلم انك على حق فما ينبغي لك ان ترجع"،ونحن نقول لك : " ايها الرجل الباسل إنك على حق فامضِ في مسيرتك ولاترجع او تتراجع".

*** مايميز انتخابات 2013،ان الناجحين غاضبون،والفاشلون هائجون،والناخبون ثائرون، فهي تستحق ان يطلق عليها بجدارة انتخابات شبلي حداد،لانه نجمها الوحيد الاوحد،اذ ان نجوميته حجبت الاضواء عن عبدالاله الخطيب الذي ظهر بطرف الصورة باهتاً لانه حوّل "العرس الوطني الانتخابي" من قاعة فرح،الى سرادق عزاء

*** خروقات وتجاوزات فاضحة،وجوه قديمة اكل الدهر عليها وشرب،ولعبة انتخابية غاب عنها الوطن،وارتفع صوت الرصاص،بينما غابت السياسة،وانعدمت المعارضة وتصدرت الوجاهة. هذه المعادلة الخاطئة بعثت الخوف عند الجميع في ان يصبح برلمان التشريع والرقابة ديواناً للسواليف ومضافة للمخاتير فهو اقرب مايكون الى "مجلس القبائل" او الـ "لوياجيرغا" الاردني 

أضافة تعليق


capcha
كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها . :

محمد سعيد الحايك09-02-2013

الكبير كبير من دار اهله وسيبقى مرشحنا الحبيب سعادة غازي عليان كبيرا باخلاقه وافعاله وسلوكياته وعطائه اللامحدود وكبيرا في مواقفه الرجولية للدفاع عن قضايا الوطن والامة وخاصة الفقراء والطلاب والمحتاجين اما الصغير سيبقى صغيرا ولو وقف على اعلى برج في عمان ..ايها الكبير غازي عليان كلنا نحبك اما الصغار فلا احد يراهم حتى بالعدسات المكبرة وان اعظم مجهر في الدنيا لايعثر عليهم لانهم كائنات طفيلية كالميكروبات التي تنقل الامراض فيجب ان تعالج بمساحيق التنظيف
رد على التعليق
capcha
: كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها .

وحداتي09-02-2013

بامر الله وبعزيمة الشباب وثقة الحماهير واصرارهم سيعود غازي عليان كما كان متألقا شامخاً ذا حضور ليكمل مسيرته في البناء وخدمة الناس كمواطن منتم للتراب الاردني الطهور ولسيد البلاد عبدالله بين الحسين وسيرد على خصومه السيئيين بالعمل المنتج والكلمة الطيبة والنهج الحسن فرد الكرام لايكون الا كريماً هذا اسلوب الاستاذ عليان كما عرفناه طيبا متسامحا لايلتفت للصغار ولايعبأ بسلوكياتهم الصغيرة وصغائرهم الكثيرة
رد على التعليق
capcha
: كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها .

حمزة العبيدات08-02-2013

الاستاذ غازي عليان شخصية مريحة توحي بالثقةوالطيبة والمصداقية.شخصية خاضت معركة الحياة بباسلة ونجح نجاحا اكثر غضب الفاشلين فنقموا عليه وكادوا له لكن مكرهم سيرده الله عليهم لان الاتقياء لاخوف عليهم ولاهم يحزنون.غازي عليان في ميزان الحق والعدل هو من انظف وانقى اللشخصيات الاردنية فهو لايعرف دسائس الصالونات السياسية ولا نوادي الساسة اصحاب المكائد ولا هو خريح الاحزاب المرتبطة بالخارج بل هو ابن المدرسة الاردنية الهاشمية التي لاترضى بالانتماء للاردن والولاء المستديم لآل اليت الاطهار
رد على التعليق
capcha
: كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها .

سمير المغربي/الزرقاء07-02-2013

ان سياسة حكومة النسور وهيئة معالي عبدالاله الخطيب معاداة الناس وخلق خصومات ومشاحنات مع الدولة وتثوير الناس على النظام وجردة حساب للانتخابات فقد دفعت الحكومة والهيئة اكثر من ثلثين الشعب الاردني لمعاداة الدولة بسب السياسة الخرقاء من هذين الرجلين فالسيد غازي عليان لم يكن وحده لان الجميع دفع ثمن مواجهة الحقد وكل واحد حسب وزنه السياسي وحجمه الاجتماعي لكن تلك السياسة ستبقى وصمة عار في جبين اعداء الانسان
رد على التعليق
capcha
: كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها .

عمر الصباغ/ اربد07-02-2013

اثسم بالله انه من اكبر الكبائر على حكومة النسور وهيئة الخطيب المنحلة ان تلفق الاكاذيب بحق قامة وطنية وشخصية مرموقة كسعادة الاستاذ غازي غليان..والله انه آخر زمان
رد على التعليق
capcha
: كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها .

ابو عباد خيال الزرقا07-02-2013

نعرف المسؤوليين الذين يربطون ولاءهم بالحصول على المنفعة وهم غاضبون على الاستاذ غازي العليان لانه قلب المعادلة وهو يقدم للعائلات العفيفة ماتعجز عنه جمعية خيرية كبيرة...وهو يقوم بذلك سرا ولكي تعرفوا الحقيقة من ينابيعها اسألوا سائقه الخاص واسالوا عماله المصريين المقربين منه الذي يرسلهم في مهمات خيرية لايعلم بها الا الله....عيب على اهل الفساد ان يتطاولوا على عباد الله الطيبيين ...ياريت عندنا في كل محافظة 100 واحد زي عليان
رد على التعليق
capcha
: كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها .

ابو عباد خيال الزرقا07-02-2013

نعرف المسؤوليين الذين يربطون ولاءهم بالحصول على المنفعة وهم غاضبون على الاستاذ غازي العليان لانه قلب المعادلة وهو يقدم للعائلات العفيفة ماتعجز عنه جمعية خيرية كبيرة...وهو يقوم بذلك سرا ولكي تعرفوا الحقيقة من ينابيعها اسألوا سائقه الخاص واسالوا عماله المصريين المقربين منه الذي يرسلهم في مهمات خيرية لايعلم بها الا الله....عيب على اهل الفساد ان يتطاولوا على عباد الله الطيبيين ...ياريت عندنا في كل محافظة 100 واحد زي عليان
رد على التعليق
capcha
: كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها .

شباب مخيم الحصن07-02-2013

سعادة الاستاذ غازي عليان ستظل في قلوبنا وحبات عيوننا فانت ممثلنا سواء كنت داخل البرلمان ام خارجه لانك القدوة الحسنة والمحسن الكبير المفتوح الابواب للضعفاء والمحرومين والمرضى الذين لايجدون علاجا وللطلاب نحبك بالله..... نحبك بالله... نحبك بالله..ونسأل الله ان يجنبك شر الحاسد اذا حسد والحقود اذا حقد والله يحميك من شرورهم
رد على التعليق
capcha
: كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها .

احمد ابوقعدان07-02-2013

والله عار على الحكومة ان تحتجز شخصية بمكانة الاستاذ غازي عليان نصير الطلبة الفقراء منذ اكثر منذ زمن طويل ولايزال يقدم فهل هذه جريمة بنظر عبدالاله الخطيب ومن هم على شاكلته..اذا كان الله مع غازي عليان فلا خوف عليه وبشر الصابرين الذين اذا اصابتهم مصيبة قالوا انا لله وانا اليه راجعون
رد على التعليق
capcha
: كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها .

مجدي الخليلي07-02-2013

ان نتائج الانتخابات لم يرضى عنها احد بما فيهم الناجحون ومازال الناس غاضبين عليها فهل ابن الاردن البار والنائب السابق ورجل الاعمال الوطني سعادة غازي عليان مسؤول عن هذا الخراب
رد على التعليق
capcha
: كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها .
الصفحة السابقة12الصفحة التالية





الأكثر قراءة

هل تعتقد ان حكومة الملقي راحلة قريبا :

  • نعم
  • لا
Ajax Loader
العراب نيوز صحيفة الكترونية جامعة - أقرأ على مسؤوليتك : المقالات و الأراء المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها و لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر العراب نيوز.