كلمات.. كلمات.. كلمات

صفحة للطباعة
تاريخ النشر : 2009-10-28
1365
كلمات.. كلمات.. كلمات
بسام الياسين

- الكون بعظمته ، من الذرة المتناهية في الصغر، حتى المجرة المتناهية في الكبر، سمفونية متناسقة من الانسجام والتناغم، تسبح بحمد الله، فقداستفتح سبحانه وتعالى - تعالت عظمته وتجلت قدرته - سبع سور من القرآن الكريم بالتسبيح.. فيا سبحان الله.

* أُحب الايدي الملطخة بالحبر الطاهر، الذي يروي الغليل، ويشفي العليل كماء زمزم، والاوراق الناصعة البياض مثل اكفان الشهداء.
- كلما أَحس بالحزن كان يلوذ بالموسيقى للاستماع اليها والاستمتاع بها. وذات خيبة قرر ان يشتري آلة موسيقية باجرة البيت. وعندما حضر المالك اخر الشهر، اخذ يعزف له مقطوعة تفلق الصخر، وتفجر اعذب الالحان، المفاجأة المذهلة ان المالك كان به صمم جزئي لا تلتقط اذناه الا رنين النقود.
* كان قميئا بلا حدود، لدرجة ان له القدرة على الاقامة داخل بيضة افعى، دون ان يشعر بالضيق، بل الاكثر غرابة ان شكواه انصبت على رحابة المكان.
- تاريخه الشخصي الحافل بالمخازي والنصب والابتزاز لا يشجع على التعامل معه، والرهان على مواقفه وسلوكياته.. فمن اين هبطت عليه هذه الطهارة الطارئة .
* ان متابعة اخطاء المسؤولين ومراقبتهم والتأشير على مكامن ضعفهم لا يمنح اهل الصحافة الحصانة بأنهم منزهون .
- منذ ان ضاقت الارض باهلها، وازدات مشكلاتهم، اتسعت مواويل الحزن وارتفعت مناسيب بكائيات الشعراء.
* ليس هدفنا ملاحقة المرتشين، وفضائح المسؤولين الكبار، بل جُل همنا واهتمامنا وطن نظيف خال من الشوائب والعوالق، لننعم فيه بالحرية والعدالة والديمقراطية وتكافؤ الفرص.
* ان تحرير الكلمة من العبودية والقمع والاسترزاق لا يقل اهمية عن تحرير الانسان من العبودية والقمع والفقر.
- العربي غادر التاريخ، وها هو يخرج من الجغرافيا، وانفلت من قانون الجاذبية وها هو اليوم مثل خروف يسعى الى حتفه بظلفه.
* ان شرطيا واحدا قادرعلى تغيير مسار عدد كبير من الشوارع باشارة من يده، ونفخة من صافرته. السؤال الجارح المقزز لماذا فشلت الاحزاب، والسياسيون في تعديل وجهة نظر شارع فرعي او حارة ضيقة؟!
-شفتاه   تتشققان عطشا، وحلقه جاف مثل راع نفذ ماء قربته في يوم جهمني الحرارة، بينما جاره الموسر اختنق في بركة السباحة المنزلية   بشد عضلي.
* القاضي جولدستون هو الشخص الوحيد في التاريخ الذي استطاع ان يلقي القبض على البربري الصهيوني، ويضعه في قفص، بعد ان كان يتمرجل على العرب كافه كصياد مجنون يتسكع في غابة من العصافير المرعوبة.
- ان الجذور المغروسة في غير تربة الوطن لا تورق الا المنافي والاغتراب والشعور بالعزلة والذل.
* ما نشاهده على شاشة التلفاز هل هي قنوات فضائية ام محطات تنقية لمجاري بولية دولية واقليمية.
- ان ما اصابنا اليوم من سوء اوضاع ما هو الا نتيجة خطايا الحرس القديم ذوي الشوارب المعقوفة، والارداف العريضة، ومن السياسات الحمقاء للمجموعة الليبرالية ذوي الشوارب الحليقة والسراويل الساحلة.
* الانسان العربي نَصُ بشري، كل واحد بحاجة الى قرآءة خاصة، لذلك فشلت الانظمة الديكتاتورية والعميلة على ادخاله في حظائر التدجين والتلقين والتطبيع.
- دايتون الامريكي منسق شؤون الامن مع سلطة رام الله قال: اننا نزود الشرطة الفلسطينية بكل شيء، من المركبات حتى الاحذية والجوارب، واسرائيل تزودها بالبنادق والرصاص.
* في مواجهة« شرطة عباس» مع عسكر الاحتلال الصهيوني يخلع افرادها سراويلهم، ويذوبون كما الملح في وحل الشوارع الخلفية والازقة، لكنهم يتمرجلون على اهلهم، ويستقوون على ابناء جلدتهم، .. الحق   ايها الشرطة، ان سراويلكم رخوة رخوة.
- فرق كبير بين من يرتدي بزة القتال، ويتزنر بالمتفجرات، ويتوجه للاستشهاد، وبين من يرتدي بدلة السهرة، وربطة العنق الخاصة، ويذهب الى ملاهي تل ابيب ليشرب نخب الشهداء، ويلعن فعلتهم.
* الاقليميون اغبياء وحمقى يبشرون بالعدم، ويطورون اكاذيبهم، ويدّبجون مرافعاتهم لشق الوطن الى نصفين، والتاريخ الواحد الى صفحتين. 
- يا للعيب، ويا للعار، امة هانت على الاعداء، ووهنت امام الفيروسات والطفيليات، وتمسكت بخوازيق سايكس بيكو، وها هي اليوم تدافع عن عوامل التفتيت والتعرية والتجزئة بعد ان اسقطت مشروعها الوحدوي.
* اذكروا محاسن موتاكم.. نعم ان الحسنة الوحيدة التي تركها المرحوم خلفه ويذكرها له معارفه بالخير.. انه مات.
- هل هو عبقري ام احمق ذلك الذي اراد ان يربط السيل الجارف بشجرة جافة منخورة مثلما كان يربط حماره بها ليجتازه الى الضفة الاخرى؟
* يا الهي كم ان حضوركِ طاغ حتى انني نسيت ان انساكِ!!

أضافة تعليق


capcha
كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها . :

مصطفى العوامله28-10-2009

-وكل شيء قدرناه بقدر وقد بنى الله الكون جميعا على التوازن والاتزان

- ان دهان الوجوه بمساحيق الزيف والاقنعة الكرتونية لا بد ان تنمسح وان تذوب عند اول زخة مطر طاهرة

- انك لا تستطيع ان تصنع ذوقاسليما عند فاقد الاحساس مهما كنت على قدر من العاطفة والحس المرهف فالاضداد لا تت
رد على التعليق
capcha
: كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها .

ابو منصور28-10-2009

اخي ابو محمد تحية . في المقال يوجد 25 اضاءة , فساعلق حيث يلزم واضعا رقم الاضاءة للدلالة والاختصار

1. قال تعالى ( سنريهم آياتنا في الآفاق وفي انفسهم حتى يتبيّن لهم انه الحق ) فصلت 53 .

3. قال المسيح عليه السلام : لا تلقوا بجواهركم امام الخنازير .

4. يبدو ان هذا القميء من بناة
رد على التعليق
capcha
: كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها .





الأكثر قراءة

هل تعتقد ان حكومة الملقي راحلة قريبا :

  • نعم
  • لا
Ajax Loader
العراب نيوز صحيفة الكترونية جامعة - أقرأ على مسؤوليتك : المقالات و الأراء المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها و لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر العراب نيوز.