بشرى سارة .. كازينو للقمار في البحر الميت

صفحة للطباعة
تاريخ النشر : 2010-01-27
2821
بشرى سارة .. كازينو للقمار في البحر الميت
عماد شاهين

يبدو ان بوادر الفرج الاقتصادي على يد هذه الحكومة قد بدأت تأخذ طريقها الى النجاح بعد ان كشفت مصادر ذات صلة عن نية الحكومة تعديل اتفاقية انشاء كازينو ضخم في منطقة البحر الميت حيث سيتم من خلالها منح المستثمر الاجنبي صاحب الوفرة والحظ السعيد في ادارة اكبر طاولة «قمار» على اراض مساحتها « ١١٧» دونما لاقامة ذلك المشروع الذي يحتاج مساحة واسعة للغاية لكي يترنح به السكارى وتتمايل ايادي لاعبي القمار يمينا وشمالا.

 الحكومة تعمل على مدار الساعة لاسعاد وانعاش المواطنين والترفيه عنهم وعليه فقد قررت ابرام صفقة الكازينو باسرع وقت ممكن على ان يتم انجازه على ارض الواقع وتقديم جميع التسهيلات للمستثمر الاجنبي الذي سيمنح امتيازات «حبطرش» علما بان مثل هذا المشروع ترفض العديد من الدول اقامته المستثمرون لديهم الاستعداد لمشاركة الحكومة ودفع كل ما يتعلق بالمشروع من تكاليف ولكن نحن نعمل بعكس التيار نحن سنمنح ولن نُمنح .
 
رئيس الوزراء ومنذ توليه مهامه الرئاسية قد فرغ من جميع المشاكل العالقة وعمل على تخفيض الاسعار بشكل كامل لدرجة ان خبرا لم يعد يشير الى اي نوع من الارتفاعات في الاعلام كما ان ذلك يتماشى متزامنا مع رفع سوية التعليم واهلية المواطن النفسية والاجتماعية والمادية ولم يبق له الا المشاريع الترفيهية على ان تكون من الطراز الرفيع بل الرفيع جدا التي تسهل له انفاق مئات الالاف الفائضة من راتبه الحكومي على كازينو في البحر الميت.
 
الجميع مدعو بعد فترة بسيطة جدا لاخذ العائلة والاصدقاء والاصحاب والتوجه الى التسلية والترفيه والضحك عبر اضخم مشروع للمقامرة في ارضنا. الامر الذي لاقى اعجاب واستحسان الجميع الذين هرولوا لقراءة ذلك الخبر بعد ان فرغوا من جميع المشاكل الاقتصادية التي تلتف حول رقابهم.
 
ايها الطاقم الحكومي عليكم ان تتقوا ربكم في شعبكم وان تنتبهوا الى مشاكلهم واحوالهم المعيشية وان تروا نسبة الفقر والبطالة وارتفاع الاسعار التي وصلت حدا لا يمكن لنا ان نتحمله وان تبتعدوا عن استفزازنا اكثر مما انتم عليه باعلانكم مشروع يتنافى مع قيمنا واخلاقنا بالاضافة الى تقاطعه التام مع ما هو موجود في جيوبنا وداخل بيوتنا ارحمونا وكفاكم استخفافا بهذا الشعب الطيب.
أضافة تعليق


capcha
كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها . :

فادي01-02-2010

افضل مشروع خلي الناس تعيش
رد على التعليق
capcha
: كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها .

أبو إبراهيم31-01-2010

ربنا لا تؤاخذنا بما فعل السفاء منا

اللهم رحمتك نرجوا, و لا تسلط علينا غضبك يا قوي ياعزيز .
رد على التعليق
capcha
: كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها .

مسلم31-01-2010

اتوجه الى الغالي سيد البلاد لوقف هكذا مشاريع لا نريد كازينوهات ولا نريد بارات ولا نريد نوادي ليليه

نريد الستره والنجاة وم العرض على خالق الخلق

نرجوكم سيدس اذا كان هذا صحيحا ان تاموروا بوقفه فانتم لها

وادامكم الله
رد على التعليق
capcha
: كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها .

احمد هاني الجديد المجالي30-01-2010

انا شايف اذا الواحد استلم منصب بحسب البلد صارت اله بحوس فيها يمين وشمال قلهم عيب عليكوا وخذوا العبرة من تسونامي ومن هاييتي وبعدين مش عارفين انه البحر الميت هي منطقة زلازل حيوية ولا ما درسوا جغرافيا الاردن اشي بهوي
رد على التعليق
capcha
: كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها .

ilham shaheen29-01-2010

congratulation to this work im proud of u my dear



my best wishes
رد على التعليق
capcha
: كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها .

ابن البلد29-01-2010

لقد وصل الاستخفاف بالمواطن حد لا يطاق رشاوي وسرقة ونهب وسلب واصبح المواطن لا يثق باي مسؤول فمن موظف يسيط الى مليونير كبير ولا حساب ولا عقاب ولا اعتقد رئيس وزارة بهذا الضعف ولم يشغل اي منصب حكومي سابق الا ان يزيد الامور سوءا خربانه ولا يمكن اصلاحها
رد على التعليق
capcha
: كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها .

ابو ثائر27-01-2010

خذو العبره من كازنو اريحا من يوم ما فتح لم ترا فلسطين الخير
رد على التعليق
capcha
: كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها .

المعاني الحر27-01-2010

هيك مظبطة بدها هيك ختم
رد على التعليق
capcha
: كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها .

رامي27-01-2010

كبير يا استاذ عماد الكبير
رد على التعليق
capcha
: كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها .





الأكثر قراءة

هل تعتقد ان حكومة الملقي راحلة قريبا :

  • نعم
  • لا
Ajax Loader
العراب نيوز صحيفة الكترونية جامعة - أقرأ على مسؤوليتك : المقالات و الأراء المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها و لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر العراب نيوز.