العشر الحافلات بالمواقف والانجازات

صفحة للطباعة
تاريخ النشر : 2010-05-04
1379
العشر الحافلات بالمواقف والانجازات
عماد شاهين

  الملك المعزز وعشر من السنوات الحافلة بالحكمة والحنكة والاقتدار، سادها التميز والعطاء اللا محدود، وتشامخت الراية الهاشمية بين يدي القائد الملهم عبد الله بن الحسين، وهو يرتقي بالاردن الى ذرى النجاح والمجد، حاملا همّ الناس واوجاعهم، ومتطلعا في ثبات الحكماء ذوي الاستشرافات البعيدة الى اردن طليعي تقدمي وربطه بالعلم والتكنولوجيا ليغذ الخطى فوق سكة المعرفة ليكون في مصاف الدول المتقدمة.
عميد الهاشميين تبنى شعار والده الراحل العظيم (الانسان اغلى ما نملك)، فكان الاهتمام بالمواطن هو الهدف الرئيس للملك الشاب الى جانب تحقيق العزة والمنعة للوطن. فقد نشر مظلة التعليم والامن والتأمين الصحي والاجتماعي واطلاق الحريات للحفاظ بكل السبل على انسانية الانسان وكرامته حيث اصبح الاردن وطن الامن والسلام واستقطب الوف العرب من الباحثين عن الامن والحرية وجلس الاردن على رأس الهرم العالمي من الناحيتين الامنية والتعليمية والقضاء على الامية وهذا ثابت في التقارير الموثوقة والموثقة للامم المتحدة ومراكز الدراسات العالمية المعتمدة.
وقد اولى جلالة الملك الباني القضية الفلسطينية جل وقته وطاقته من اجل ان تظل على صدارة القضايا في المحافل الدولية وخاصة الكونغرس الامريكي ومجلس اللوردات والعموم البريطاني ومنابر الجامعات الراقية في العالم.
والى جانب القضية الفلسطينية، القضية المركزية كانت القضايا الداخلية شغله الشاغل، فالوحدة الوطنية وتمتين الجبهة الداخلية والنسيج الوطني امور مقدسة لا يقبل من احد المساس بها او العبث فيها ومن اجل ذلك عمل جلالته على تعزيز التمسك بخيار الديمقراطية والعدالة الاجتماعية وتكافؤ الفرص للجميع وصهر الكل في اردن واحد متماسك قوي وعزيز.
ونظرا للمستجدات الاقليمية وارتفاع اسعار المشتقات النفطية، وبؤر الصراع في دول الجوار التي انعكست على الاردن على شكل بطالة وفقر الا ان جلالته وبارادته الصلبة قام بانشاء (١٠٠) الف شقة للفقراء ضمن مبادرة (سكن كريم لعيش كريم)، وقام بزيارات ميدانية للمناطق النائية والمحرومة فزرع الفرح والعمران هناك ناهيك عن طرود الخير وسيل العطاء من الديوان الملكي الذي لا يتوقف عن الاردنيين والفلسطينيين وابناء القطاع باشكال متعددة من غذاء ودواء وكساء ومساعدات عاجلة .
كما ان جلالته ظل حريصا على ابراز صورة الاسلام نقية خالية من الشوائب بعد محاولة الاعلام الغربي تشويهه بسبب بعض الاعمال الارهابية المرفوضة اصلا من العقيدة الاسلامية والمسلمين على السواء فالاسلام دين محبة وتسامح جاء للبشرية كافة.
ان القادة العمالقة هم الذين يتعملقون بالتحدي فكانت التحديات كبيرة وثقيلة ولكن ابا الحسين استطاع تذليلها وهناك عدة مشاريع قيد التنفيذ لمواجهة عجز الميزانية. اما نقص المياه فان مشروع الديسي يجري تنفيذه على قدم وساق.
ولمواكبة التطور العالمي ودخولنا في الالفية الثالثة فقد شهد الاردن في عهد ابي الحسين خطوات واثقة ونقلات نوعية في سبيل تعزيز حقوق الانسان ودعم الشباب والمرأة وحرية الصحافة.
سيدي جلالة القائد الباني والمعزز والانسان ان لغة الارقام تتحدث عن انجازاتك الضخمة وان نبض القلوب يحكي قصة الحب العظيمة التي تربطنا بك وبآل البيت تاج العرب وفخر الاسلام وكل عام ونحن نحبك اكثر يا مولاي
لانك رمز وحدتنا وقوتنا.

(اسرة الموقع)

 

أضافة تعليق


capcha
كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها . :

عماد شاهين12-05-2010

ما ان يخرج رئيس الوزراء سمير الرفاعي من ازمة حتى يوقعه وزراء حكومته في اخرى وكان اخرها ما قام به وزير الزراعة الذي ذهب لالقاء محاضرة في مدينة مادبا وهو يعلم تماما انه قام بفصل محمد السنيد الذي ينتمي لمدينة مادبا من عملة قبل ايام قليلة ...حيث قام السنيد ومجموعة من اهالي مادبا ب
رد على التعليق
capcha
: كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها .

محمد القضاه11-05-2010

الله يطول عمر سيدنا
رد على التعليق
capcha
: كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها .

نصار الحراسيس04-05-2010

اطال الله بعمر سيد البلاد عبد الله الثاني بن الحسين
رد على التعليق
capcha
: كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها .





الأكثر قراءة

هل تعتقد ان حكومة الملقي راحلة قريبا :

  • نعم
  • لا
Ajax Loader
العراب نيوز صحيفة الكترونية جامعة - أقرأ على مسؤوليتك : المقالات و الأراء المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها و لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر العراب نيوز.