هوس عربي بالسلام وعربدة إسرائيلية على البر والبحر

صفحة للطباعة
تاريخ النشر : 2010-06-02
1936
هوس عربي بالسلام وعربدة إسرائيلية على البر والبحر
المحامي عبد الوهاب المجالي

المفارقة العجيبة الغريبة أن يتحدث البعض عن السلام في ظل هذه الاجواء ، بينما الصهاينة تجاوزوا مرحلة التصريح وينفذون مخططاتهم على ارض الواقع والتي لاتقبل الاخر ولا تلبي شيئا من الحقوق الفلسطينية ولا تتفق والقرارات الدولية وعادت بها الى نقطة الصفر ، وعباس لايؤمن بالمقاومة كطريق للتحرير .. يهودية الدولة ، تهويد القدس وطرد الفلسطينين من بلادهم بحجة الإقامة غير المشروعة ! القدس موحدة ، لا إنسحاب من المستوطنات التي أتت على الريف الفلسطيني وتوسعها نمو طبيعي.

 هدم منازل وإعتقالات وإغتيالات ومقاطعة وحصار مطبق على غزة بمشاركة عربية ، عدوان على لبنان وغزة وتهديدات للأردن وسوريا ولبنان ، وآخرها ماحدث لأسطول الحرية ، والمأساة اننا لازال لدينا امل في المجتمع الدولي ومنظماتة ! الرهان على الغرب والقانون الدولي إذا كان له وجود أصلاً ومجلس الامن (الحرب) على العرب الذي يفتح الباب السابع تجاهنا ويغلقة تجاة إسرائيل يقوم على معادلة غير صحيحية .
 
الذي يحكم العملية برمتها المصالح والمصالح الغربية في المنطقة مضمونة ومكفولة لابل ومحمية ، والتعاطف إزاء أي حدث ببيانات الشجب والإستنكار أظهر مدى حالة الضعف والإنكسار الذي يعيشها العالم العربي ، وسيتم إحتواء ردات الفعل ببساطة عندما يطلق تصريح من هنا او هناك او وعد يتعهد مطلقة بحل الدولتين .
 
الهوان وصل الى درجة ان يتماهى النظام العربي مع الرغبات الصهيونية ، وفوز حماس في الإنتخابات شكل صدمة للبعض وإصطفوا الى جانب إسرائيل لخنقها وتزوير إرادة الشعب الفلسطيني وتفصيلها على المقاس الإسرائيلي ليكون ممثلوه من العملاء .
 
الجريمة التي إرتكبت بحق السفينة مرمرة تنسجم وكل الاوصاف التي تطلق عليها عربدة وإرهاب وإستهتار بالكرامة الدولية والعربية والإسلامية وسينتهي الامر الى ما إنتهت اليه قضية صبرا وشاتيلا ومذبحة جنين وتقرير جولدستون وعملية إغتيال المبحوح التي انتهكت سيادة دولة عربية وشكل خرقاً لكل مايسمى بالاعراف الدولية . إطلاق بيانات الإدانة والشجب والإستنكار العربية والخطب الرنانة لن يكون رداً مناسباً على العملية ، والآمر أصبح مكشوفا وأن هناك تواطئا يتم بالخفاء لأن ما قيل في العلن لايتفق ومجريات الاحداث وعديم القيمة .
أضافة تعليق


capcha
كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها . :





الأكثر قراءة

هل تعتقد ان حكومة الملقي راحلة قريبا :

  • نعم
  • لا
Ajax Loader
العراب نيوز صحيفة الكترونية جامعة - أقرأ على مسؤوليتك : المقالات و الأراء المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها و لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر العراب نيوز.