أسئلة من الفسفور الأبيض المحرمة سياسيا

صفحة للطباعة
تاريخ النشر : 2009-01-31
1476
أسئلة من الفسفور الأبيض المحرمة سياسيا
هاني الخطيب

مواطن عربي لم يكن يوماً سياسياًَ ولكن أحداث غزة جعلته يتفجر بلسان سياسي ليوصل رسالة لكل العرب ما بداخله من تساؤلات وهل يوجد لها جواب ؟ وهي : 1- السؤال الأول موجه إلى حركه فتح : أين رموز فتح المقاومين والذين قضوا اعمارهم بالنضال من جميع أنحاء العالم ، كانت كلمه رموز فتح تهز الكيان الصهيوني وأصبحت الآن كما هو واضح من بعضهم انها تهز رجاجات خلويات اللوبي الصهيوني فقط . أين رموز فتح المناضلين ، أين فتح في غزة ، ألا يسأل مجاهدي فتح انفسهم لماذا نحن لسنا على الجبهة ؟ هل أصبحت فتح في اطار الخيانة العظمى ؟ أين وحده الدم أين الوطنين المجاهدين في فتح ؟؟؟ ( لقد صفوا والتاريخ يشهد ) ! 2- السؤال الثاني موجه إلى المواقف الرسمية العربية : هل نسيتم أن الكيان الصهيوني عبارة عن خنجر مسموم طعنته بريطانيا بخاصرة الأمة العربية ؟ ماذا تنتظر صحوة الضمير الرسمي العربي بعد صحوة الشارع العربي والغربي ؟ أما آن الأوان من وقف ( إبر المهدئ ) الصهيونية المشتركة ؟ الا يكفي مناظر الشهداء من النساء والشيوخ والأطفال وشلالات الدماء المهدورة على أرض فلسطين ؟ إن هذا الموقف العربي الرسمي لا يصدق لا على الصعيد العربي ولا الوطني ولا الرجولي ولا الديني ، سيسأل كل عربي ومسلم عن هذا من الله ومن الشعوب ومن التاريخ ماذا سيكون الجواب ؟؟؟ ( لن تستطيعون إنكار موقفكم هذا ) ! 3- السؤال الثالث لمجلس القمة العربية : أما كان من الواجب لمجلس القمه العربي أن ينعقد خلال الساعات الأولى من الهجوم على شعبنا وأرضنا في غزه ؟ أما كان من الواجب لمجلس القمه العربي أن ينعقد قبل أن ينعقد مجلس الأمم المتحدة ؟ أما كان من الواجب لمجلس القمة العربي أن يصدر قرارات صارمة وواضحة مع بعض التهديدات للكيان الصهيوني لردعه عما يفعله بأهلنا في غزَه ؟ ماذا ستجيبون يا أعضاء القمة العربية ؟ ألا يكفيكم هذا الشلال من الدماء وهذه الأكوام من اللحم المقطع أمام شاشات التلفزة العالمية لتتحركوا وتتخذوا القرارات الحاسمة اللازمة ، مع التذكير أن هذه الدماء والأشلاء بشرية وليست حيوانية ماذا ستجيبوا عندما يسألكم الله والشعوب العربية ماذا فعلتم ؟؟؟ (ماذا سيكون الجواب )! 4- السؤال الرابع موجه إلى الكيان الصهيوني الغاصب : إلى رئيس الوزراء الصهيوني لشعب ليس لهم أرض ، وإلى من حوله من وزراء وغيرهم من سياسي اللوبي الصهيوني ، لا لن تمروا بجرائم حربكم على غزه بعد اليوم ، لقد أفاق الضمير العربي الوطني ، لقد أفاق المارد الذي نام طويلا ، وسيحاسبكم شعبكم وشعوب العالم أجمع على جرائم الحرب التي قمتم بها سابقا بدولة فلسطين وحاليا بغزة ، وكفاكم مثالا ماذا فعل الله برئيس وزرائكم الأسبق مجرم الحروب ويكفي به عبرة لكم ، يا أيها الكيان الصهيوني الغاصب ، يا بذرة فاسدة زرعتها بريطانيا العظمى والحكومات الأجنبية للتخلص منكم ومن جرائمكم القذرة من دولهم لتزرعكم في أراضي فلسطين الطاهرة ألمقدسه ، والى أن نبتت شجرتكم الشوكية اللقيطة طرحت ثمار الموت للشعب العربي الفلسطيني ، صاحب الأرض التي تحتلونها وتغتصبونها ، والسؤال هل شجرتكم لها جذور ؟ ( طبعاً لا ) وهل انتم مجرموا حرب بالفطره ؟ ( نعم والتاريخ يشهد ) ! 5 - السؤال الخامس موجه إلى دول العالم و مجلس الأمم المتحدة المتواطئة مع الصهاينة : هل الحرب على غزه حرب أم إرهاب ؟ إنها إرهاب !! واضح أن أي شخص بالعالم سيجيب هذا الجواب ، ولكن الستارة السوداء الصهيونية المسدولة على أعينكم تمنعكم من رؤية الحق والوقوف بجانب الحق لأنكم تنكرون العدل ، ولأنكم أحجار شطرنج بأيدي أللوبي الصهيوني ، لكل حرب جيشان متكافئان ، أين التكافؤ بهذه الحرب الهمجية ؟ أين الجيش الذي يقابل هذا الجيش وهذه القوة العظمى بأسلحتهم الفتاكة والمحرمة دوليا ؟ أنهم أفراد مجاهدين مقاومين أعدادهم قليله يدافعون عن أرضهم ، وما تبقى من وطنهم ، ويدافعون عن وطنيتهم وعقيدتهم وعائلاتهم الذين يتم تصفيتهم حالياً أمام العالم أجمع . والسؤال أما آن لكم أن تفتحوا عيونكم لرؤية الحقائق وتحكموا بالعدل بهذه القضية ؟ لأن المفروض أن تكونوا رمزاً للعدالة العالمية ، وتطبيق قوانين حقوق الإنسان أليس كذلك ؟؟ ( التاريخ سجل تواطؤكم ) ! 6- السؤال السادس والأخير موجه إلى الرئيس الفنزويلي ( هوجو شافيز ) : أستميحك عذرا لأني لم أعرفك قبل ألان ولكني أتشرف بهذه المعرفة ولكن السؤال هو : هل أنت رئيس عربي ؟ أو هل أنت عربي أو فلسطيني؟ أنا لا اعرف لأني غير سياسي ، يجب على كل عربي منتفض أن يحمل صورة الرئيس الفنزويلي في كل مسيرة عربية في جميع انحاء العالم ، لعل وعسى هذه الصورة تحرك ضمير الموقف الرسمي العربي ، ليتمنى هذا النظام بأن يكون مع هذه الصورة جنباً إلى جنب . يأيها النظام العربي الرسمي !! ما فعله شافيز أقل شي يقبل به الشعب العربي ، بأن يطرد كل سفير للكيان الصهيوني الغاصب من الدول العربية ، ووقف العلاقات التجارية ومباحثات السلام معه ، لأن ما يحدث بأهلنا في غزه رسالة واضحة بأن الكيان الصهيوني الغاصب مجرم حرب وكيان ليس معه سلام ، ولا يحترم النظام الرسمي العربي ، ولا يقيم له وزنا على الإطلاق ، مع أن الصحوة للمارد العربي المفاجئة أي الشارع العربي للعالم أجمع يتوقعون أكثر من ذالك بكثير للرد على الهمجية الصهيونية ، بعد أن أصبحت أرض فلسطين لاتتجاوز حدود غزه ، لقد ضاعت الأراضي الفلسطينية على مدار السنين ، منطقه منطقه ، سحبت من تحت أرجلنا ، بسبب نوم الموقف العربي الرسمي عن حق الشعب الفلسطيني في أراضي دولة فلسطين المغتصبه . والسؤال : هل ترون بأم أعينكم ماذا يحدث لغزه ؟؟ ( لن تستطيعوا إنكار ذلك ) وهل إذا كان الرئيس شافيز رئيس دوله عربيه سيكون وضع فلسطين سابقاً وغزه حالياً هذا الوضع ؟ (طبعاً لا ) ! وأما الآن بالنسبة للإحداث التي تحدث من فتره ألانتفاضه ، وقتل الطفل محمد الدرة ، وما حدث الآن لوليد وجميلة وغيرهم ، تشاهدونهم أمام أعينكم على شاشات التلفزة العالمية ، فأنهم يرسلون رسالة إلى الموقف العربي الرسمي وبالأخص زعماء العرب وهي { شكرا لكم و لجهودكم لإيقاف شلال الدم الفلسطيني وقتل الأطفال } !!!!

 

أضافة تعليق


capcha
كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها . :





الأكثر قراءة

هل تعتقد ان حكومة الملقي راحلة قريبا :

  • نعم
  • لا
Ajax Loader
العراب نيوز صحيفة الكترونية جامعة - أقرأ على مسؤوليتك : المقالات و الأراء المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها و لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر العراب نيوز.