اين كوابح الحكومة؟!

صفحة للطباعة
تاريخ النشر : 2010-07-14
1526
اين كوابح الحكومة؟!
عماد شاهين

لا احد يدرك لغاية الان ما هي الحنكة لدى رئيس الوزراء سمير الرفاعي في تأجيل العديد من المواضيع الهامة والحساسة وحلها ان استطاع حيث اصبحت في كل ارجاء الوطن فلا نستفيق يوما حتى نسمع عن ازمة جديدة وسط حلول هلامية من قبل حكومة بدا عليها ومنذ ايامها الاولى الضعف والوهن.

 اليس من حق المواطن ان يتساءل ماذا فعلت هذه الحكومة ابان ازمة المعلمين والحقوق العمالية والطلابية والشبابية والخدماتية؟!..
 
 اليس من حقه ان يستغرب ان جميع مرتكزات البلاد اصبحت تعاني من اختلالات طالت الصغير والكبير وبخاصة بعد سلسلة الارتفاعات غير المبررة بحسب اقتصاديين مخضرمين وسط تصريحات متضاربة من قبل الحكومة ودخولها في اكثر من عراك دون ان تخرج بنتيجة تخدم المواطن بل ان بعض الوزراء يعاندون المواطنين وينفردون بالقرارات والتصريحات غير الدقيقة لغاية لا تخدم الا اشخاصهم ومحيطهم المؤيد لمصالحهم الشخصية فقط لا غير الامر الذي فتح المجال واسعا للتأويل والتقول على هذه الحكومة التي اصبحت توصف بالمأزومة جراء عدم التنسيق ما بين اقطابها حيث تجد انها منفصلة وبشكل تام عن الاعلام وعن المواطنين وعن الاحزاب السياسية وعن النقابات العمالية وجميعها تعاني من ازمات تقف خلفها اما تدخلات الحكومة المباشرة او تصريحاتها غير المسؤولة في بعض الاحيان.
 
مع علمنا بان الحكومات السابقة كانت قدتعرضت ايضا للازمات ولكن وبشهادة العديد ان لبعض الحكومات السابقة كان لها مواقف تجاه العديد من القضايا وان لم ترض جميع المواطنين ولكنها كانت صاحبة قرار..
 
اليوم نعيش فترة من التكهنات والتساؤلات التي ساعدت على ايجادها الحكومة غير معروفة المعالم والرؤى الاستشرافية او الآنية منها.. هذه الحكومة بحاجة الى مراجعة وبشكل عاجل وسريع للغاية وعليها ان تعلم انها غير منفردة في اتخاذ القرار الذي لم تتخذه لغاية اللحظة تجاه اي قضية كما ان عليها ان تعي تماما انها جاءت لخدمة المواطنين لا مناكفتهم «وحرق دمهم» في كل قرار تتخذه حيث وصفت قرارات هذه الحكومة بغير الشعبية على الاطلاق وسط استغراب شديد من غايات سلوكياتها ومنهجها غير المبرمج في العديد من الاحيان وفي اغلب القضايا تقريبا فلم تقم لغاية الان بحل اي قضية بشكل جذري بل انها حكومة تصدير للازمات ونرى ان الوقت لم ينفذ بعد وكل ما عليها ان تلتصق مع شارعها الشعبي وتتلمس همومه ومشكلاته وتشاطره الرأي كما ان عليها عبئا اكبر وهو اقناع الناس بما تقوم به من سلسلة اجراءات طالت لقمة عيشهم وبشكل مباشر وعلى الحكومة ان تضع كوابح قوية للغاية وتراجع نفسها بما تقترفه وما اقترفته حتى اللحظة.
أضافة تعليق


capcha
كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها . :

متابع18-07-2010

انا خايف الكوابح تكون صيني تقليد ؟؟؟؟؟

بدنا كوابح ياباني اصلي "" دلهم منوين يجيبوها""
رد على التعليق
capcha
: كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها .





الأكثر قراءة

هل تعتقد ان حكومة الملقي راحلة قريبا :

  • نعم
  • لا
Ajax Loader
العراب نيوز صحيفة الكترونية جامعة - أقرأ على مسؤوليتك : المقالات و الأراء المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها و لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر العراب نيوز.