مدارسنا "طعة وقايمة".. يا حكومة

صفحة للطباعة
تاريخ النشر : 2010-10-06
1463
مدارسنا "طعة وقايمة".. يا حكومة
عماد شاهين

مشاجرات .. فوضى عارمة .. اعتداءات طلبة على مدرسين .. واعتداء مدرسين على طلبة.. والجديد اعتداء طالبات على المعلمات .. صفوف ضيقة .. كتب مهترئة .. عجز في المدرسين.. وعجز في الاخلاق لبعض الطلبة والمدرسين .

مشهد يطفو على السطح الاعلامي والاسري في مطلع كل عام وسط خطابات واستعراضات لتربويين ملت الاعين من رؤياهم والاذان من سماعهم حيث يستفحلون ´بطق الحنكª والتنظير دون اي تغيير يطرأ على المشهد التربوي داخل مدارسنا الحكومية منها او الخاصة فمعظم الاذاعات ووسائل الاعلام تتلقى على مدار الدقيقة شكوى من اولياء الطلبة يؤكدون فيها ان بعض المدارس في مخالفاتها وتجاوزاتها قد فاقت حدود المعقول حيث لا زالت العديد من المدارس لم تفلح لغاية اللحظة في انجاح طالب في الثانوية العامة فماذا يفعل المدرسون والاداريون؟ وماذا تفعل وزارة التربية والتعليم حيال هذه المدارس التي تساعد على التجهيل اكثر منها على التعليم وسط تأكيدات من بعض المواطنين ان ابناءهم اكتسبوا العديد من السلوكيات السلبية من تلك المدارس بسبب غياب الرقابة التعليمية والتربوية وحتى الوازع الديني لبعض القائمين على ادارتها؟!.
المدرسون وغيابهم عن تلك المدارس هو مشهد يتكرر عاما بعد عام على الرغم من ان الاف الحاملين للشهادات التربوية عاطلين عن العمل فاي ادارة هي تلك التي تتحدث عنها وزارة التربية والتعليم التي تعودت على الشكوى والبكاء والتذمر ناسية انها لم تضع يوما خطة منهجية وموضوعية لادارة ولو فرع من اي مدرسة في مدارس المملكة فالمدارس الصناعية لديها ما لديها من المشاكل، والتجارية وباقي الفروع كل يغني على ليلاه دون ايجاد حل لاي من تلك المدارس المكتظة بالطلبة والتي تشكو قلة المدرسين بالاضافة الى وجود العديد من تلك المدارس آيلة للسقوط حيث نسمع ما هو اغرب من ذلك ان اسطبلا لتربية الاغنام موجود تحت مدرسة، فاين هي الحياة التعليمية التي تتحدث عنها هذه الوزارة والتي على ما يبدو لا تستطيع ان تدير مقر الوزارة ولا المدارس التابعة لها.
 
وفي المدارس الخاصة ما هو اغرب واشمل حاملا العديد من العناوين ابرزها الاستغلال المالي البشع لاحتياجات الطلبة تزامنا مع عدم توفير اي من متطلبات الحياة التعليمية المناسبة للرسوم المدفوعة ففي مطلع كل صباح نشاهد اطفالا في اعمار الزهور في الحضانات والمدارس الاولية في باصات متكظة بحيث يوضع اكثر من مائة طالب فوق باص لا تتجاوز سعته اكثر من ٢٢ راكبا فاين الرقابة والوازع الديني والضمير حيال اولادنا واطفالنا الذين هم على مقاعد تلك المدارس مجبرين في بعض الاحيان لتحمل تلك الظروف .
 
 
وهنا.. وهنا فقط ندرك تماما مدى عجز هذه الحكومات عن احراز اي انجاز علمي او اقتصادي مرموق فالحكومة التي لا تستطيع ان تحسن ادارة التعليم لا تستحق ان تذكر حتى بالاسم.
أضافة تعليق


capcha
كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها . :

طالب07-10-2010

صدقت يا شاهين ولكن لم تتحدث عن تصوير الفيديو للمعلمين و الادهى والامر ان هناك الكثير الكثير من الفيديو الذي لم يصل الى الصحافة الى الان
رد على التعليق
capcha
: كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها .





الأكثر قراءة

هل تعتقد ان حكومة الملقي راحلة قريبا :

  • نعم
  • لا
Ajax Loader
العراب نيوز صحيفة الكترونية جامعة - أقرأ على مسؤوليتك : المقالات و الأراء المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها و لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر العراب نيوز.