يوم في يدك وعشرة خارجها

صفحة للطباعة
تاريخ النشر : 2010-10-20
1160
يوم في يدك وعشرة خارجها
أحمد ابوخليل

في الاسابيع الاخيرة, ارتفع وبدرجة ملحوظة المركز الاجتماعي والاسري للزوج الداخل الى بيته بصحبة كيس من البندورة, وقبل ذلك بأسابيع كان مركز حامل كيس الخيار قد عاش مثل هذا التغيير الايجابي ايضاً.

 عموماً, ان المركز الاجتماعي للداخلين الى محلات الخضار قد تبدل كذلك لصالح الزبون المتجه الى صندوق او كومة او رف البندورة, والواقع ان مبادرتك الى التوجه اولا نحو البندورة سوف تعطي لصاحب المحل انطباعاً بأنك زبون "مِدهِن", مع انك ستبقى تحت نظره, فكثافة التنقيب بين حبات البندورة هو امر مقلق في هذه الظروف.
 
كان صديقي اللطيف عبده الخضرجي المصري الجنسية يعرب لي دوماً عن استغرابه من عدم العثور على نفط في الاردن مع ان الاردنيين ماهرون في التنقيب, لقد لاحظ ذلك في تنقيبهم في صناديق البندورة ايام السعر المعتدل, ولم اتمكن من التعرف على تطورات رأيه ذاك بالاردنيين في الفترة الحالية من ارتفاع السعر.
 
الغريب ان الحكومة لم تظهر عناية بالبندورة بالقدر ذاته الذي اظهرته تجاه الخيار مع ان البندورة اهم من الخيار ومع ان سعر البندورة ارتفع بنسبة اعلى من النسبة التي ارتفع بها سعر الخيار.
 
قد يعود الامر الى ان البندورة بعكس الخيار اذا كانت في يدك ليوم واحد فمن الصعب ان تكون خارجها لعشرة ايام وذلك بحكم شكلها الكروي الشكل الكروي الذي يصعّب امامها مرونة الحركة التي يتمتع بها الخيار.

 

أضافة تعليق


capcha
كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها . :





الأكثر قراءة

هل تعتقد ان حكومة الملقي راحلة قريبا :

  • نعم
  • لا
Ajax Loader
العراب نيوز صحيفة الكترونية جامعة - أقرأ على مسؤوليتك : المقالات و الأراء المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها و لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر العراب نيوز.