طارق عزيز... صقر الدبلوماسية العربية !!!

صفحة للطباعة
تاريخ النشر : 2010-11-03
1788
طارق عزيز... صقر الدبلوماسية العربية !!!
بسام الياسين

*الكاتب الياسين بمعية المناضل طارق عزيز في بغداد "ارشيفية" 

 اذا كان العدل اساس المُلك، فان الظلم معول هدم، واسفين دمار. وهو نهاية البداية لمن ينتهجه سياسةً، ويتخذه منهاجاً، واسلوب حكم، ولا ادل على ذلك من قلاع الصليبيين التي اصبحت خرابا يتبول على جدرانها طلبة المدارس في رحلاتهم الكشفية، ويتغوط فيها الرعيان اثناء قيلولتهم ايام القيظ.

 مقتل الامبراطورية الرومانية كان يكمن في اسقاط القيم واستباحة الآخر، حيث ظهر جليا في تلذذ الاباطرة وحاشيتهم وقادة عساكرهم، باطلاق الاسود الجائعة على العبيد والسجناء في المسارح، حتى كادت ان تكون تلك المتعة الوحشية تمثل ذروة سعادتهم لدرجة انهم ينقلبون على ظهورهم ضحكاً وقهقهة لمرآى الدم المسفوح واللحم المنهوش من اجساد الضعفاء المكبلين بالاصفاد،. فانهارت روما بسبب جرائمها، واحتقارها انسانية الانسان، وصارت اطلالا بائدة، مدنها العظيمة امكنة للفرجة،. واباطرتهاهدفا للنكتة، بعد ان احرق الامبراطور «نيرون» روما لينعم برؤية السنة اللهب واعمدة الدخان المتصاعدة من مساكن اهلها وميادينها، فأثبت بفعلته الحمقاء انه مجنون حرائق برخصة. 
 
الامبرطورية الامريكية بفضل فائض القوة الطاغية والسلاح الذكي، وبترول العرب المجاني وشبه المجاني، تجاوزت سابقاتها في فنون التدمير، وجنون التعذيب، وسادية اذلال البشر، وجنون اشعال الحرائق،. فاحرقت ثلاثين مليون نخلة عراقية، وسممت التربة باليورانيوم المنضب، ولوثت المياه، ودمرت المكتبات، ونهبت المتاحف، واغتصبت الرجال، وانتهكت الحرائر الماجدات امهات الابطال، وذبحت اكثر من مليون عراقي مدني بذلك بزت الحضارات الاخرى، بابتكارها حضارة جديدة معادية للقيم والتاريخ والانسان، بعدما اسقطت العناصر الاخلاقية وداست بجنازير دباباتها شريعة العقل، واخرست منطق العدل بمدافعها، مستأنسة بالشعار الصهيوني بأن من يملك السلاح والمال ويستحوذعلى «النفط العربي»، يملك الحق في فعل اي شىء، مما دفع المفكر الاسلامي الكبير روجيه جارودي للقول: ان الحضارة الغربية حفرت قبرا يكفي لدفن العالم.
 
من البدهيات ان دولة الاحتلال مهما بلغت من القوة العسكرية، ومنظومة المعلومات التكنولوجية، لاتستقيم امورها على الارض الا بالعملاء والخونة، فبرز في عراق الرافدين جناح المقاومة في الايام الاولى للغزو وهي اول سابقة في التاريخ اولئك فرسان الحق والشهادة والتحرير، ثم تلاه جناح اهل البدعة والمتعة والتقية والفتنة، اولئك الذين تركوا الله، وعبدوا المذهب، وباعوا قوميتهم وشرفهم، ممن تقوقعوا في الطائفة حتى صاروا فقهاء في الكذب، وعلماء في رواية الاحاديث المنحولة. ولحق بهم، واقتدى بهديهم، اراذل السفلة من سفلة «اهل الصحوة»التي جاءتهم تلك الصحوة الخيانية على ايدي رجال ال»سي آي ايه الامريكية». مايثير الخجل اكثر ان الامريكي المحتل، والعراقي العميل، رموا تلك الصحوة واهلها كالاحذية القديمة المهترئة على قارعة الطريق، بعد ان انتهت مهماتهم القذرة في قتل ابناء شعبهم، والتجسس على اقاربهم، بينما دفنتهم امتهم كالقمامة في مزبلة التاريخ، وحفظتهم في ارشيف ذاكرة الخونة. 
 
المفارقة الخبيثة ان جواسيس الامس ممن كانوا يتلطون بالدوائر المخابراتية في العواصم العربية والاجنبية والبارات والمقاهي، ما ان وطئت ارجلهم تراب العراق المقدس حتى تقافزوا من تحت حراب الامريكان كالذئاب التي اضناها العطش للدم، وانقضوا فتكا باهلهم،. كأن بهم جوعا اسطوريا للقتل، حتى لتكاد شهوة الحقد تنطق من ملامحهم اللئيمة، وتشتعل الكراهية المسمومة في مراجل اعماقهم على كل ماهو عربي ومسلم حنيف بعد ان رضعوا انواع السموم المعادية للامة من ا لمستنقعات الموبؤة الآسنة، حتى ان واحدهم كان يرضع من عدة اثداء في آن واحد، دون حياء رافضا الحليب العراقي النقي الطاهر. وقد اعترف العديد منهم على الفضائيات بان اصوات انفجارات القذائف المدفعية والصواريخ الامريكية المتساقطة على رؤوس العراقيين اعذب واجمل من سمفونيات بيتهوفين، بوقاحة عز نظيرها بتاريخ الخيانة، ومعنى ذلك انهم لقطاء وليسوا ابناء العراق الشرعيين.
 
هؤلاء انفسهم، جاؤوا بمخططهم الوحيد الاوحد تحويل عراق الحضارة والمستقبل الى سجون مفتوحة، ومقابر جماعية، وبؤر فساد، ومزارع حشيش، واستطاعوا في سبع سنوات كابوسية، ان يقلبوه من اكبر مخزون للعقول البشرية الى اكبر مجمع للارامل والايتام والمهجرين والمشوهين ومن اصحاب الاعاقات النفسية والجسدية والسجناء والمعتقلين والاميين والفقراء والجياع واللصوص الصغار والكباروالمدمنيين، ونقل المجتمع العراقي من مجتمع التوادد والتعايش، وفسيفساءالتراحم والتلاحم الى مجتمع الكراهية والاعتداء على الاقليات من مسيحيين وفلسطنيين وصابئة وتركمان وعمالة وافدة من كافة الجنسيات. فتحولت المدن العراقية من منارات علم وعمل ونورالى مصائد لاغتيال العلماء، ومراكز للمشردين، واوكار للصوص، وتجمعات لعصابات الخطف، وسرقة البنوك ومتاجر الذهب في وضح النهار على طريقة الكابوي الامريكي، والمافيات الايطالية، كل ذلك بفضل تعاليم الصهاينة الجدد، واحفاد البرامكة، وابن العلقمي فاحتل العراق المراكز الاولى في القتل على الهوية والفساد والنهب اذ تجاوزت السرقات المائة والعشرين مليار دولارحسب احصاءات مراكز الدراسات المحايدة، وما يخص حقوق الانسان فإن هتلر وهولاكو وجعجع ونتنياهو هم تلاميذ حضانة في مدرسة الميليشيات السرية، وفرق الموت المستوردةوالمحلية، ليبرهنوا للامريكان والايرانيين مدى ولاءهم واذعانهم لتنفيذ المهمات المنوطة بهم..، فيما الانظمة العربية مشغولة عن الشقيقة الذبيحة بالبحث عن عيوب الديمقراطية، ومخاطر الحرية، ومحاسن التوريث،. في محاكاة القردة الافريقية «.لا ارى، لا اسمع، لا اتكلم» طلبا للنجاة. 
 
في خضم هذا المستنقع الآسن، تطل علينا مجموعة ممن سقطوا من منخل النظافة والشرف، بتقاطيع وجوههم الكريهة غير المريحة، كقراصنة البحرالذين لم تلامس جلوهم القذرة قطرة ماء منذ ولادتهم الأولى، وليكشفوا عن تراث واسع من الضغينة، وليمارسوا تمارينهم الحية ضد عراقهم وانسانه من فنون التعذيب والتخريب لأنهم مدربون على القتل، وبارعون في حوار الدم. ما يبعث على الاسى ان هذه العصابات أفلحت في القبض على عنق وطنها، وادخاله في الزجاجة ( الإيرانية الأمريكية ) لان من يبذر العمالة والخيانة فإنه لا محالة سيحصد الدمار والتخلف والعنف بتطبيق قانون الغاب دون محاسبة او مساءلة من احد في حين تحول مجلس الامن الى ناد للرقص الاممي على جثث الناس، وطاولة للمقامرة بمصير الشعوب الضعيفة، فيما تحولت هيئة الامم المتحدة الى مبغى للسادة الاقوياء. وغياب مطلق لعرب مقهى الجامعة العربية. ه
 
هذه العصابة المارقة اياها التي عيدتنا في عيد الاضحى عام2006 بأعدام فارس العروبة ورفاقة، تحكم اليوم في عام 2010على المجاهد الكبير طارق عزيز بالإعدام، ونحن على مشارف عيد الاضحى والفداء، وكأنها رسالة للامة بان فرسانكم ضحايا نتقرب بهم للامريكان والفرس واليهود، فقد اصدر قاض توحي ملامحه بالتخلف، وراسه المفلطحة تدل على الاعاقة، في محكمة قراقوشية في دولة بلا رأس، ولاحكومة، ولابرلمان، بايحاء من تنظيم يطلق على نفسه دولة القانون، فاي قانون هذا، واي محكمة تلك... لكن الحقيقة التي لايرقى اليها الشك انها مهزلة العصر ساعة يعلق رجال الامة على اعواد المشانق من احط رجال الامة.، في ظل صمت رهيب.يكاد ان يكون تواطأ مكشوفا. ... 
 
هذا الطارق ابو زياد الذي احرق مراكبه قبل الغزو على شط العرب والخليج العربي لمحاربة الغزاة، بقي صامداً ينازل اعداء الامة بشيخوخته الوقورة، وظهره الذي قوسته الايام كقوس النصر، لم يبع رفاقه، ولم يتنازل عن عراقه، ولم يعترف بإسرائيل رافضا عروض الامريكان السخية عند زيارته للفاتيكان، النجاة برأسه، وبقي صابرا صامدامرفوع الجبين... هذا المثقف السياسي والسياسي المثقف راسخ الإيمان بالقيم، غيوراً بلا تعصب، عروبياً حتى العظم، موسوعي المعرفة، من جيل العمالقة الكبار، جمع بين الأخلاق والعلم، فيه تواضع العلماء وعفة الأتقياء، يملك حكمة الشيوخ وشجاعة الشباب، اعطى درسا في الايثار، وكيف تكون مواقف الرجال ساعات الشدة، وعند مواجهة الموت.. أبو زياد جبل شامخ في عشقه للعراق، وهو الجريء في قولة الحق، الفريد في تضحياته، المتسامي في أحاسيسه، المتشامخ في مواجهاته، المحلق في وحدويته، وقد حاولوا تصويب سهام قاتلة لمصداقية الرجل... لكنهم « فشروا « فقد ظل وفياً للقائد والثورة، وفي العهد والوعد وصادق المقالة، وعلى استعداد للشهادة دون ان يلوث تاريخه بكلمة او موقف مهما صغر او دق. 
 
ابو زياد له هيبة السيف اليماني، رهبة الوداع الأخير، تلاحقه العيون التي تحبه، في معسكر اعتقاله، في زنزانته في سجنه، فلا يغمض لها جفن، ولا يطرف لها رمش، لانه قنديل حكمة لا ينوس، قلب مملوء بالجسارة، ملامح ترتدي الوقار والمهابة...   وياحسن الخاتمة والختام فالرفاق ينتظرونك ياسيدي في جنة النعيم، جنة عرضها السموات والارض.اذا اكرمك الله بالشهادة، واذا انعم عليك بفك اسرك فالاردن سيفتح قلبه لك، وسينزلك في اوسع حجرات قلبه. فعائلتك الصغيرة هي اليوم اردنية بالفطرة قبل التجنيس اما حقد تلك العصابات التاريخي للعرب والمسلمين لم يات من فراغ، ومن اجل قراءة الحاضر، والابحار في المستقبل، لابد من الغوص في التاريخ بموضوعية وحيادية وشفافية لاستخلاص العبر، ومعرفة دوافع الكراهية، واسباب الميول العدوانية والانتقامية من لدن الايرانيين واشياعهم لعدد كبيرمن الرموزالاسلامية العربية تحديدا، وعلى راسهم العادل عمر الفاروق خليفة خليفة رسول الله، سعد بن ابي وقاص خؤولة رسول الله، صاحب الدعوة التي لاترد ولاتخيب، خالد بن الوليد سيف الله المسلول، اعظم قادة الحرب في التاريخ الذي لم يسجل في سجله الحافل هزيمة واحدة في حياته، صلاح الدين الايوبي محرر الاقصى الشريف وفاتح القدس درة الارض، صدام حسين ورفاقه اولئك الذين اعادوا للمد العروبي القه، وللصعود القومي منارته. وللجيل العربي عنفوانه. 
 
اذ ان لكل واحد من هؤلاء قصته: سيدنا عمر بن الخطاب ارسل جيشا عربيا للعراق، بقيادة الصحابي سعد بن ابي وقاص بعد ان شن الفرس هجوما غادراعلى المسلمين في معركة «الجسر» راح ضحيته في يوم واحد اربعة الآف شهيد من خيرة الرجال، فقرر الخليفة عمر رضي الله عنه وارضاه ان يخوض معركة فاصلة مع الفرس وكان له ذلك، فانتصرالعرب عليهم في القادسية، وقتل فارس مسلم القائد الفارسي»رستم» ورفع راسه على راس رمحه، واطلق صرخته التاريخية:» قتلت رستم ورب الكعبة «فانهار جيش الفرس، وطارد المسلمون فلولهم حتى اطفئوا نيرانهم وهدموا معابدهم. اما سيف الاسلام المسلول خالد بن الوليد فحكايته معهم بحاجة الى مجلدات، ولكننا نوجزها بكلمات قليلة، فقد هزمهم شر هزيمة في معركة ذات السلاسل، وبسيفه المسلول دحرج راس قائدهم « هرمز» امام جنده، كما واصل انتصاراته على جيوشهم في مواقع المثنى، الولجة، اليس، الحيرة، الانبار، عين النمر وجاءت كراهيتهم الشديدة لفاتح القدس، ومحرر الاقصى صلاح الدين الايوبي، لسيطرته على آخر الخلفاء الفاطميين» العاضد لدين الله الفاطمي»، واعاد الخلافة للعباسيين. ولاغرابة ان يحملوا كل هذه الكراهية لصدام المجيد لانهم لايرغبون باقامة دولة عربية قوية بجوارهم تذكرهم بماضيهم مع العرب المسلمين. ويقود القادسية الثانية.
 
ولقد شهدنا بعد رحيل فارس الامة صدام، مدى الانهيار العربي، وتطاول اشياع ايران على خيرة الصحابة، وخلفاء رسول الله، والطعن في امهات المؤمنين، وقتل العلماء، وكبار الضباط، وائمة المساجد والطياريين البواسل، اعقبها اقتراف مذبحة بحق الاقلية الفلسطينية التي احتضنها صدام ورفاقه ثم جرىالقاء الناجين من الموت في الصحراء، تزامن مع هذه المذبحة عدة مذابح بشعة بحق المسيحيين وتدمير كنائسهم، والصابئة ومعابدهم، والتركمان ومساجدهم. وتواصلت المحاولات التخريبية تتوالى بدءامن محاولة تفكيك الوحدة الوطنية في الكويت، والتآمر على البحرين وانتفاضة الحوثيين في اليمن، ومحاولات البلبة في القطيف والاحساء، وليس انتهاء المطالبة في لندن امام السفارة السعودية بتحرير مكة والمدينة من اهل السنة والجماعة..... هؤلاء هم الذين يرتدون الاقنعة نهارا لارتكاب المجازر، ويخلعونها ليلا لرسم مخططاتهم التآمرية، أليس هم حقا اهل فتنة وتقية ؟!!. لايخفى على احد من العامة والخاصة ان الخميني ظل حتى مماته يرفض التكلم باللغة العربية مع انه يتقنها نطقا وقواعداً على اكمل وجه بسبب تمسكه بقوميته الفارسية، مع ان القرآن نزل بلسان عربي مبين، وهو يعيب على صدام ورفاقه العروبيبن افراطهم بعروبته وقوميتهم، كما كان يعيب علينا تمسكنا بتراثنا وقرآننا المحفوظ، ومذهبنا المعتدل، ولغتنا الجميلة، لغة اهل الجنة.
 
قال الله تعالى في محكم كتابه «لن ترضى عنك اليهود والنصارى حتى تتبع ملتهم « ونحن على يقين ان ذوي العمائم السوداء «سود الله وجوههم «لن يرضوا عنا حتى نحب ابولؤلؤة المجوسي اكثر من سيدنا وتاج رؤوسناوعنوان فخرنا عمربن الخطاب الذي سأل الصحابة وهو على فراش الموت عن هوية من طعنه، فقالوا له انه مجوسي، فتنفس الصعداء قائلا: الحمد لله انه ليس عربيا..!!! نختم مقالتنا بالقول: ان استهدافهم رأس طارق عزيز يعني استهدافهم رأس الحقيقة، فهو الشخص الوحيد الذي يمكنه رواية اللعبة الامريكية القذرة في العراق كاملة. وقد قال احد كبار الكتاب : «لو طبق مبدأ المسؤولية الذي طبق على طارق عزيز على رجالات العهد الحالي فان المالكي وحكومته وحكومات الجعفري وحتى علاوي يستحقون الاعدام بما تم من جرائم في عهودهم ويضع طارق عزيز في خانة براءة الاطفال بالنسبة لهم». ذنب هذا المناضل انه يؤمن ان النفط واسرائيل هما السببان للحرب على العراق وان امريكا كانت تسعى الى تغيير الشرق الاوسط برمته وليس مجرد تغيير النظام العراقي كما يعتقد الاغبياء.
أضافة تعليق


capcha
كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها . :

عراقي مقيم في الاردن04-11-2010

من كل قلبي المحزون لما يجري في العراق اشكر صحيفة العراب على موقفها المشرف من العراق والعراقيين وشكرها مرة اخرى لانصافها الاستاذ طارق عزيز في ظل صمت مطبق من الصحافةالعربية والكتاب العرب في الوقت الذي وقف العراق مع الجميع ايام شموخه للعراب تحية الشرفاء في العراق وخارجه وهذه ش
رد على التعليق
capcha
: كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها .

ابو منصور03-11-2010

ابو محمد احييك على ما قلته في هذه الشخصية الفذة , ولك ان تفخر بالكتابة عن هذا البطل , كما كان لك الفخر ان وقفت بجانبه كما في الصورة... فلَكَ المجد .

طارق وابو زياد , فهو بهذا الى الفتح والمجد ينتسب قولا وعملا . كريمته اسمها – وهو المسيحي – زينب , فمن له ان يزايد على هذا الرجل الر
رد على التعليق
capcha
: كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها .





الأكثر قراءة

هل تعتقد ان حكومة الملقي راحلة قريبا :

  • نعم
  • لا
Ajax Loader
العراب نيوز صحيفة الكترونية جامعة - أقرأ على مسؤوليتك : المقالات و الأراء المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها و لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر العراب نيوز.