لقطاء زواج المتعةِ و المسيار !!

صفحة للطباعة
تاريخ النشر : 2011-09-13
1443
لقطاء زواج المتعةِ و المسيار !!
بسام الياسين

 

اربعون عاماً من الهتاف والتصفيق للحكام. اكتشفت الشعوب العربية ذاتها في “الربيع العربي” انها كانت تعيش مسرحية عبثية عنوانها “المسخرة”.ملك الملوك،القذافي مثالاً حياً كان نتاج زواج متعة انحدر من رحم بائعة متعة يهودية.

مبارك ايضاً نموذجاً صارخاً كان  يطلق عليه “البقرة الضاحكة”لأقتران الغباءعنده بالتياسة،وقد جاءت ولادته سياسياً،في ليلة شديدة السواد، بعملية قيصرية،في عيادة السفارة الامريكية في تل ابيب،واشرفت الصهيونية على ارضاعه كراهية العرب والمسلمين،كذلك زين الفاسدين سلك سلوك سابقيه،وركب ذات السكة،سكة العمالة.

بعد رحيل الثالوث الفاسد،ايقنت الشعوب ان سقوط زعيم عربي، يعني سقوط مدماك في القلعة اليهودية، المولودة سفاحاً   على  ارض فلسطين.المُحصلة الكُلية للواقع العربي المأزوم، ان الزعماء العرب، كالمرض العُضال،إما ان تقضي عليه مبكراً،او يقضي عليك لاحقاً.لاموقف بين الموقفين. نصف الموقف اكثر ضرراً،واشد خطراً. ماتريده الشعوب الثائرة ان تكون اوطانهم،اوطان امة،لا أوطان عائلات.

من قاعِ القاعِ الى رأس القمةْ
مَدًّ شعبي يهتفُ للثورةْ
يمتدً من البصرةِ حتى طنجهْ
مجمرةٌ تسندُ مجمرةً
وجهنمُ برداً وسلاما
تَستجدي منا قبساً من نار..بَصةْ
تستعطفنا حطباَ،تسألنا جمرةْ
نحنُ كنيرانِ مجوسِ الفرسْ
تنطفىءُ الدنيا وتخبو الشمسْ
وتظلُ جهنمُ أُمتَنا مُستعرةْ
طَلقنا الخَوفَ من الدولةْ
مثنى وثلاثاً ورباعْ
وكشفنا اللعبةَ والخدعةْ
وقرأنا ما بين سطورِ اللعبةْ
فأقتصَ الشعبُ من الخونةْ
معتوهُ ينبحُ كالكلبِ المربوطِ بحبلِ الخيمةْ
طاغوتُ ثانٍ رهنَ الثورةِ للثروةْ
ثالثهم ذاك النذلُ الهاربُ في جدةْ
باعَ الدينَ، وباعَ القبلةَ والكعبةْ
يكفيك “علياً” زينَ السفلةْ
ان مقاليدَ الدولةِ لم تكُ يوماً بيديكَ
بل كانت بيدِ الهانمِ “ليلى”
ياربَ الاربابِ وربَ العُشبةِ والثمرة
ياربَ الذرةِ والنجمةْ
ياربَ رمالِ الصحراءِ…..
وربَ مياهِ النيلِ ودجلةْ
ياربَ الشوكةِ والوردةْ
ياربَ النسرِ ورب النملةْ
لم نعرفْ من حَكام الأمةِ……
غيرَ الاحكامِ العُرفيةِ والضربِ على الرقبهْ
لم نعرفْ غيرَ الجوعِ ….
وغيرَ الأضلاعِ المهتوكةِ بـالركلةْ
مسغبةٌ تتلو مسغبةً
فيما حاشيةُ السلطةِ تحسو الخمرةْ
وتموتُ من التخمةْ
والشعبُ يموتُ من العطشِ!!!!
لا يجدُ “اللقمةَ والشُربة”
سرقتنا النخبةُ ياالله
سرقوا منا رائحةَ الخبزِ
باعونا رائحةَ شواءِ اللحمةْ
“بلعوا البيضةَ والقشرةْ”
باعوا الارضَ وباعوا الشجرةْ
رهنوا البيتَ ..وبالوا فوق  العتبةْ
يالمسيلمة الكذابِ وياللكَذَبةْ
صار الديوثُ إماماً  للفتوى
ماأكذبهمْ أبناءَ زواجِ المتعةِ ….
أولادَ مواخير الهز على العتمهْ
لقطاءُ المسيار،المسفار،العُرفي
ونكاحُ زواجِ المُتعةْ في عز الظُلمةْ
ياشعبَي الخائفَ والجائعَ.. ياشعبي
طلقْ خوفكَ،جوعكَ،عُريكَ من جَذرهْ
لاترحمْ احداً منهمْ
مأجورونَ من الكعبِ الى ناصيةِ الجبهةْ
أرزالٌ بالطبعِ وبالفطرةْ
شبقُ زليخةَ فيهم،وضغينةُ اخوةُ يوسفْ
ماأوقحهمْ أولاد “الوناسة” بالمجان وبالاجرة
قدوا سروالَ الامةِ من قُبلٍ
مُتْعَتَهمْ دون حياءٍ ماتحتَ الُسُّرةْ
تلك الاردافُ عليهم ليست اردافاً
بل هم كالخرفانِ لهم إليةْ
ضقنا ذرعاً يااللـــــــــــــــــــــــه
طفحَ الكيلُ… وفاضَ التنورْ
فأحشرهم ياربي معَ “العُمدةْ”
في سجنِ ابي زعبلَ اوسجنِ “طُرَهْ”
ياربي عذبهم في الدنيا
أرِنا يوماً من أيامك فيهم
واجعلْ مأواهم أحياءً في جدةْ
حتى نستمتع باللعب عليهم
ايام الحج وايام العُمرة
نرجمهم كأخيهم ابليسَ المطرودِ من الجنهْ
نرميهم كقرودِ السيركِ الهندي
بقشورِ الموزِ وقشرِالفستقِ والبيضِ الفاسدْ
نرشقهم بالوحلِ الوسخِ وبالحَمأةْ
ضقنا ذرعاً بالخطب الرنانة والطنانةْ ….
وشهودِ الزورِ من الكُتابِ وأشباه الكَتَبةْ
ضاقَ الصدرُ،وضاقَ الصبرُ،وضاقَ العمرْ
لم يبقَ في قاعِ الكأسِ من الايامِ سوى قطرةْ
فأقبلْ دعوتنا ـ ياربي ـ لو مَرةْ!!!!
ان نشمتَ فيهم مَرةْ

أضافة تعليق


capcha
كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها . :





الأكثر قراءة

هل تعتقد ان حكومة الملقي راحلة قريبا :

  • نعم
  • لا
Ajax Loader
العراب نيوز صحيفة الكترونية جامعة - أقرأ على مسؤوليتك : المقالات و الأراء المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها و لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر العراب نيوز.