فضلات العبرانيين

صفحة للطباعة
تاريخ النشر : 2011-09-13
1471
فضلات العبرانيين
بسام الياسين

 ***** عتاولة الفساد ممن آمنوا بعقيدة ابليس في نشر الفساد بتلاوينه كافة،لم يتورعوا عن انتهاج فلسفة "استئصال الضمير،وبيع الشرف"في معرض تكديس المال الحرام، مهما كانت مصادره، او وسائله،انطلاقا من"ما انت الا قبضة من طين مهين،ونطفة من عارفاضح، ومشروع خيانة منذ صرختك الاولى" فأفعل مايحلو لك على طريقة العبثيين العابثين.فلسفتهم هي ذاتها فلسفة المطبعين،وتجار الرقيق الابيض،والجواسيس والمخبرين والشاذين و مهربي المخدرات،ومستوردي النفايات.

***** الربح المحرم يعطي هؤلاء المرضى الدونيين احساساَ بالانجاز والتفوق والافتخار،بسلوكهم المكيافيلي مهما كانت النتائج مفزعة لغيرهم،وقاتلة لسواهم،وصدق الله فيهم: " وكذلك جعلنا في كل قرية اكابر مجرميها ليمكروا فيها ومايمكرون الا بأنفسهم ومايشعرون ".

***** الكهنة الجدد تفوقوا على ابليس في ابتكار الطرق الجهنمية للوصول الى مراميهم اللاأخلاقية،حتى لو ادت الى خراب البلاد،وسرطنة العباد،فالرصيد البنكي اهم عندهم من القيم والمبادىءوالوطن.ففي آخر طبعة لهولاء القتلة،ممن بلغ بهم الانحطاط ادنى درجاته، والتسفل احط قباحاته، قاموا بأدخال ثلاث شحنات من الاسمدة المصنعة من الفضلات الآدمية الأسرائيلية الى المملكة "رغم حظرها دوليا" حيث تم استعمالها في احدى المزارع الأردنية الكبيرة لتسميد الخضار واشجار الفواكه.

***** تحضرني في هذا السياق قصة رمزية تقول:بينما كان احدهم عائداً الى اهله بعد غيبة طويلة،ونظراً لطول المسافة والزمن اللذين يفصلانه عن زوجته، سولت له نفسه الامارة بالسوء الأعتداء على بعيره،فانزوى خلف تلة،وقام بفعلته المشينة،وحين فرغ من رغبته المنحرفة،بصق على الارض قائلا: "لعنة الله على ابليس"فما كان من ابليس الذي كان يراقب العملية غير المسبوقة بدهشة واستغراب الا ان ردعليه :"لعنة الله عليك انت"ففعلتك لم تخطر على بال ابليس وسلالته من انس وجن وشياطين، منذ ان هبط آدم على الارض.

***** لايختلف آدميان او شيطانان،ان مافعله هؤلاء الفجرة السفلة، باستيراد فضلات اليهود الآدمية،وفرشها فوق تربتنا،وتسميد خضرواتنا، واشجار فاكهتنا،عمل تضيق اللغة عن استيلاد الكلمات لوصفه،ويصدم المشاعر الوطنية.هذه الثلة "المدللة المحظوظة" من المطبعين الجشعين، كسرت بأفعالها القذرة كل المحرمات والمقدسات والقواعد الاخلاقية والانسانية،واثبتت بأستيردها"الفضلات الآدمية" ان ليس عندها ولاء او انتماء،ولا مثقال ذرة من دين، لان فعلتهم المنكرة، جريمة مركبة، تنطوي على جرائم متعددة ومتشعبة في آن واحد: اولاـ ادخال مواد سامة للاستعمال الآدمي شبيهة بالمخدرات السُمية. ثانياَ:تحويل الاردن الى مكب للنفايات القاتلة،وتطهير العدو من نفاياته القذرة. ثالثا:عدم تسجيل هذه الشحنات التي بلغت 1100طن في وزارة الزراعة مما يعني تهريبها لعدم مشروعية استخدامها.رابعا:عدم الحصول على سند قانوني لأدخال الشحنة لمعرفة المستوردين مسبقا مدى خطورتها. خامسا: استعمالها اردنيا بسرية رغم حظرها دولياَ. سادسا:دفع اموال اردنية لاستيراد فضلات العدو ثم اعادة تدويرها في المزارع من اجل بيعها للاردنيين خضروات وفاكهة .سادساَ:اطعام الشعب الاردني هذه الخضروات والفواكة المحقونة بسموم الفضلات،رغم ما تسببه من امراض واوبئة.سابعاَ: السؤال الأجباري،كيف مرت هذه الشحنات الممنوعة وطنياَ ودولياَ عبر الجسور، ونقاط التفتيش المُحكمة الاغلاق دون اذن او تصريح ثامناَ: ان الكميات الضخمة(المعترف بها) التي وصلت الاردن هي (1100) طن الاوبئة والامراض الكفيلة بتسميم اعداد كبيرة من البشرو الحيوانات والطيور والنباتات والاعشاب من خلال الدورة الغذائية فأين كانت الجهات الرقابية عنها.؟!.

***** أعترف أنها مقالة مقرفة و مقززة كفاعليها ووصفها القانوني انها جريمة غير مسبوقة في التاريخ البشري، أن يستورد"قتلة"فضلات شعب عدو،ناهيك انها تستقطر المرارة في قلوب المؤمنين، بحق هذا الوطن الكريم في أن يعيش ابناؤه عيشاَ كريماَ،وينعموا في سكن كريم،ويأكلوا لقمة نظيفة كريمة،اما ما يحصل الآن فإن "النخبة" اللئيمة من المحظوظين،لم تكتف بسرقة المال العام،والاستيلاء على المناصب، والاستئثاربالعطاءات والمياومات والسفريات والبعثات،ولهف اراضي الدولة،و تحويل السلك الدبلوماسي الى فندق "سبع نجوم"لايدخله الا المتنعمين من ذوي الايدي الطرية، والارداف المترهلة،..... لكنك تراهم يغشون " السكن الكريم " و يطعمون العامة " فضلات الآخرين " و يستوردون نفايات العالم الغذائية والادوية المقلدة،و اسماك محطات التنقية، و الخراف المريضة حتى وصل بهم الأمر إلى إطعام الناس قاذورات اعدائهم.هؤلاء القتلة المطبعون اشتروا حصاد مجاريهم ونثروه فوق اراضينا،فأي الفريقين اشد بلوى وعهراً اليهود ام سماسرة اليهود.

***** لقد تجاوزت قذارة "الثلة" كل قذارة، حتى ضبطت خطاها على ايقاع خطوات "الثكنة" الاسرائيلية الاسبارطية التي تنظر إلى " الغوييم " الشعوب العربية على أنها كائنات أدنى ،وتعاملها كأنها تعيش في حظائر أغنام، و زرائب أبقار،ولاتتحرج من تصديرما يعف عنه الحيوا ن من زبالة وفضلات؟!.مافعلة المطبعون/ المستوردون بأدخال الفضلات،و تحويل بلدنا الصغير الآمن الجميل،إلى مكب لنفايات اليهود وغيرهم،فعلة تتخطى حدود العقل السليم، وتتجاوز الخطوط الحمراءو، وحركة التجارة لتصب في خانة الخيانة !!

***** نقول لهؤلاء الخونة:الارض هي حاضنة الانسان،من رحمها خرج،والى بطنها يرجع، ليتحلل الى تراب،ويعود سيرته الأولى."أكفرت بالذي خلقك من تراب"..."ولقد خلقنا الانسان من طين لازب"..."هو الذي خلقكم من تراب ثم من نطفة"...فالأنسان مخلوق ترابي ينبت من الارض كما قال رب العزة..."والله انبتكم من الارض نباتا"..."سبحان الذي خلق الازواج كلها مما تنبت الارض"... "فتقبلها ربها بقبول حسن وانبتها نباتا حسنا".!nفكيف تلوثون هذا المخلوق الذي خلقه الله في احسن تقويم؟!.و تدنسون ترابنا الطهور بفضلات اليهود.

***** ألم تعرفوا ان بلادنا وطن الابجدية الاولى؟!وصناعة الفخار الاولى؟ّ! وهندسة الري الاولى؟!والنبي الأول والخاتم؟!وطن السلم الموسيقي الاول،واللحن الاول؟! وطن المعبد الاول؟!وطن الفن المعماري الاول والنحت والنقش؟!ا وطن الشعر والحب العذري والجمال ؟!.وطن استنطاق الحجارة،ونحت الصخر مدينة عجيبة،من العجائب ؟!.اما انتم ايها الجهلة جهلة لاعلم لكم الا ماعلمكم اليهود؟!. ايها اليهود المستعربون...!!!

***** ألم تقرأوا التاريخ ان اقدم نظام مائي هندسي كان في منطقة جاوه/البادية الشمالية الأردنية،وان اول مصنع للنحاس في العالم كان في منطقة فينان/وادي عربة،وان اول عملية تصنيع لمادة"الجص"كان في اطراف مدينة عمان حيث تم تصنيعه بعمليات كميائية معقدة،لصناعة اول تماثيل بشرية بالحجم الطبيعي، وان منطقة عين غزال من اوائل المناطق الزراعية في الدنيا،وان اقدم جسر حجري في العالم،والاوحد في الشرق الاوسط،أقيم في مدينة جرش،وقد أُعيد ترميمه حديثاَ؟!ألم تقرؤوا ذلك في التاريخ والجفرافيا: ايها اليهود المتأردنون...!!!"وحسبنا الله"مما فعله ويفعله المفسدون!!!.

أضافة تعليق


capcha
كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها . :





الأكثر قراءة

هل تعتقد ان حكومة الملقي راحلة قريبا :

  • نعم
  • لا
Ajax Loader
العراب نيوز صحيفة الكترونية جامعة - أقرأ على مسؤوليتك : المقالات و الأراء المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها و لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر العراب نيوز.