ثلاثة وزراء و "رامبو"

صفحة للطباعة
تاريخ النشر : 2015-08-19
2599
ثلاثة وزراء و
بسام الياسين

 " إعْرفْ من انت،فمعرفتك من انت قاعدتك التي لا تنهدم .المتصوف / النفّري" 


( هل نلطم كالشيعة ؟! ) 

واجب الوجوب رد الفضل لاهله،فالفضل ابتداءً يعود للشيعة.لقد علموا شعوبنا المنكوبة، ما معنى المظلومية،وكيف نلطم وجوهنا،وندق على صدورنا، مما فعلوه هم بنا،وما فعلناه نحن بانفسنا،وما اقترفه حُكامنا بحقنا من ظلم لا يُحصي،غرست فينا الاحساس بالمظلومية الذي لا يزول الا بازالة المسببات.الاجهزة الامنية المتوحشة، احصت على الناس انفاسهم،حاسبتهم على احلامهم،شلت قدراتهم الابداعية بالتخويف والتضييق .بينما لاذت بالصمت عن نهب المال، الاراضي ،الماء،الاستيلاء على مفاصل الدولة،وقلب الوظيفة من خدمة محدودة الاجل و الاجر الى مشيخة.ذات الاجهزة اصيبت بالعمى ولم ترَ ان ميزانية الحاكم بامره وحاشيته تعادل ميزانية دولته .لكننا ـ حمد لله ـ اننا لم نصل الى تشطيب رؤوسنا بالسيوف، وضرب ظهورنا بالجنازير،فقد تركوا لنا اولاد الحلال،ولهم الشكر قوت يومنا رغيف خبز معجون بالديدان، و" ثلاث كيلو بندورة بنيرة". فوق كل ما فعلوه وما يفعلوه، يطالبوننا بترشيد استهلاك الماء،وشد الاحزمة.تصوروا انهم يسرقون وطناً باكمله،ولم يبق منه غير هيكل عظمي،ويحاسبوننا على رشفة ماء،وحبة بندورة. ايها اللصوص،تضييقكم علينا لن يدفعنا للهجرة. هذا الاردن اردنا لن نبرحه،فالموت فيه افضل من حياة في خيمة او ركوب زوارق الموت للتسول على شواطيء اوروبا،واستجداء لقمة من جمعيات خيرية.... خسئتم. 

( الرجل الوصمة ـ الرويبضة ـ ) ! 

الرجال نوعان. رجل "بصمة" فخار في تاريخ وطنه،سواء أكان حياً ام ميتاً.يذكر القوم مواقفه النبيلة،ويستشهدون باقواله الحكيمة .ورجل "وصمة" عار يلعنه الناس في حياته ومماته، كـ ـ قاتلي ـ الرويبضة / ابو صلعة الذي يتكلم باسم العامة وهو يلحن باللغة العربية . رجل امضى حياته المدرسية،بشهادة من زاملوه و جايلوه مثل فرخة مهيضة الجناح، منتوفة الريش يبحث عن ديك لحمايته. في فترة الجامعة،كان يهز في مشيته،مما كان يثير ضحك زميلاته؛حتى ان احداهن اطلقت عليه لقب " الزميلة". والدته المسكينة كانت تتمنى لو ما جابته" بسبب مسموعياته السيئة. المفارقة الجارحة انه اصبح فيما بعد بطلاً مثل " رامبو" يهزم جيشاً لوحده،و يُكَسَر الرؤوس الكبيرة،ويُذل النفوس الابية. 

الطامة الاكبر ان " رامبو " هذا امضى لياليه مخموراً،يرتمي تحت سيقان الساقطات،وفي النهار يعاني من صداع و رغبة في الاقياء بسب الافراط في تعاطي " بنت الكرمة". الكارثة الاكبر ان "رامبو" لا يستطيع ان يدير صفاً لمحو الأُمية،وفشل في ادارة اسرته الصغيرة،لكن الكرسي صنع منه "زلمة" ذا قوة مثل رامبو المصنوع هوليودياً.عندها اخذ يثأر من الجميع لاثبات رجولته.الفاجعة انه "استزلم" على الضعفاء،فانطبقت عليه الامثال المنسوجة على ذات المنوال : " برؤوس اليتامى تعلم الحجامة"و" تدرب برؤوس المهابيل على الحلاقة. 

((( خطبة الحجاج ))) 

في اللحظة التي هدد فيها الحجاج اهل العراق في خطبته الشهيرة : "اني ارى رؤوساً قد اينعت وحان قطافها". تدلت الرؤوس الخانعة كأنها جذوع نخلٍ ناخرة.و اصيبت الالسنة الثرثارة بالخرس،حتى الذين رموه بالحصى ارتعشت ايديهم،وبعضها شُلت من الخوف ـ يا للبهدلة ـ .تخيلوا الفارق بين موقف الانذال مع الحجاج،و موقف الاحرار مع الخليفة العادل سيدنا عمر بن الخطاب، عندما قال ذات خطبة من على منبر رسول الله: أيها الناس : من رأى منكم فيّا اعوجاجاً فليقّومه ـ رد عليه صحابي شجاع : والله لو رأينا فيك اعوجاجاً لقومناه بسيوفنا، فقال عمر: الحمد لله الذي جعل في هذه الأمة من يقّوم اعوجاج عمر بسيفه؟. انا اقول: لو قام عراقي جسور، وهز سيفه بوجه الحجاج لما ركبهم كما تُركب البهائم المُدجنة،ولما نكّل بهم كالحريم المستضعفة،اما لو رماه ـ زلمة ـ بكندرة مثل منتظر الزيدي او رشقته احدى الحرائر على طريقة الناشطة اليمنية ذكرى العراسي بـ "سكربينة" انثى لما تطاول عليهم . ـ قاتلي انا ـ ابو حكة " المولع "بالفشك" مثل رامبو، ادنى من ان يُضرب بحذاء، او يرشق بـ "سكربينة "،بل يستحق "صفعة على قفاه" لكي يطأطأ راسه كعادته ايام زمان،لكنه للاسف دائماً "مستخبي زي الست المستحية" كما يقول الاشقاء المصريون لخجله من نفسه. 

((( شكراً حازم الناصر))) 

تحية لك اكبر من كبيرة. فلقد كان لك سبق الفضل في الخطوة الاولى في تطبيق القانون،وبسط هيبة الدولة على الجميع،بالتزامن بما قام به الدكتور الوطني الشريف محمد ذنيبات من اعمال جليلة في ميدان التربية . اذا كان لكل رجل ثمنه ،فلكل جمل رسنه. به تستطيع جرجرته كالحَمل بقطعة حبل قصيرة لزجه خلف القضبان.باشارة من الراعي تنخ الراحلة على رُكبِها،ويهبط الراكب عن هودجه.محاكمة لصوص الماء الـ "800"، قضية وطن بامتياز. فهناك قرى و احياء لا ترى الماء الا بالقناني المعلبة، بينما الحرامية يبيعونهم حقهم بالماء بلا حياء. 

ورد في صحيح البخاري عن النبي صلوات الله عليه : ثلاثة لا ينظر الله عز وجل اليهم يوم القيامة،ولا يزكيهم،ولهم عذاب اليم. "رجل كان له فضل ماء بالطريق،فمنعه عن ابن السبيل..........". فكيف حال الذي يسرق حق الناس بالماء، ليسقي بهائمه،ثم يبيع "الفضل منه" بصهاريج تجوب الشوارع للعامة. جريمة مركبة يقترفها الفاعل،لكأنه يحسب نفسه ابو زيد الهلالي،ودولة داخل دولة . الناصر حازم الناصر وزير المياه رد الحق الى نصابه،فكشف حقيقة الوزراء الذين كانوا قبله. حنثوا بالقسم بالمحافظة على الوطن والمواطن والمال العام.انكشفوا انهم كانوا يطبطبون على السرقات، ويفرطون في حقوق الناس. الناصر قطع ايادي السُراق بتحويلهم للمحكمة وزجهم في السجن...شكراً ايها الوزير الجدير بالوزارة الذي ملأَ الكرسي عن جدارة، لا بالتزكية او المحاصصة . 

((( وينك دكتور عاكف ))) 

الاردنيون ينتظرون خطوة الدكتور عاكف الزعبي الجريئة، لاعادة الاراضي المنهوبة،فالوطن ليس اقطاعية يسورها الحرامية بالجدران العالية،ويرسمون حدودها بالاسلاك الشائكة،ويحظرون على اهل المنطقة دخولها .المواطن ليس حصالة ضرائب للحكومة،وفرشة نعام للمترفين،وسجادة حمراء لحاشية السلطان. الغالبية المقهورة المغلوبة على امرها تعاني الامرين للحصول على رشفة ماء و لقمة خبز،في حين ان امتلاك قطعة ارض صغيرة،او شقة اضيق من مغارة امنية مستحيلة غير واردة في احلام المواطن. د.عاكف عيون الاردنيين تتجه صوبك،مصوبة عليك،ترصد خطواتك بما ستفعله بقادمات الايام . الوعود المعسولة لم تعد تنطلي عليهم،ولا تشدهم الطبول الاعلامية بهزيمة الفساد. 

الشعب الاردني المغلوب على امره، كشف اللعبة الملعوبة التي قالها ابن خلدون : الوعود الكاذبة للعامة، والعطايا الثمينة للخاصة من عظام الرقبة،الحلقة الضيقة،النخبة المقربة،ذوي الرتب والرواتب الاعلى من عاليه. الناصر الحازم حزم امره،و زج بكبار "حرامية المية" في السجن.الشعب الاردني كله يتشوق ان يرى الرؤوس الكبيرة التي سرقت الاراضي الحرجية،ذليلة تجر من آذانها الى المحكمة .السؤال الذي يدور في الشارع الاردني ماذا فعل هؤلاء الزعران من بطولات اسطورية ليستبيحوا الوطن واهله ؟! طبعا لا شيء فتاريخنا الحديث كله هزائم عسكرية،سياسية،اقتصادية،اجتماعية...فكن انت انت سيرة الضوء،مسيرة النار التي تحرق الاعشاب الضارة وما تحمله من ميكروبات كي تنقش اسمك في معجم الخالدين من ابناء الاردن الشرفاء الوطنيين. 

((( عبقرية الوزير الكلالدة ))) 

ما نعانيه اليوم،من سوء اوضاع سياسية،اقتصادية،اجتماعية ليس حصيلة الساعة.حقيقة لا يستطيع احد انكار انها نتاج وإنتاج سياسات حرس قديم،كانوا لا يفهمون سوى وسائل إقناع بهروات صلبة،زنازين مظلمة،حرمان من السفر والعمل.مخالفة الراي، امتلاك الوعي، ارتفاع منسوب الثقافة،في عرف هؤلاء العرفيين جرائم يعاقب صاحبها عليها الى ان يُستثاب كالذي خرج من الملة او يثبت تياسته .فوق هذا الاذلال عليه استنكار " افكاره الهدامة" بالصحف المحلية. المشكلة الاكبر معاناة المستنير على استنارته تنسحب لعنتها على عائلته و احفاد احفاده . 

من هذا المنطق و المنطلق فتك الحرس القديم بالاستنارة حتى لو كانت كتاباً مُهرباً،او منشوراً مكتوباً بخط اليد، بينما اطلقوا ايدي الحرامية في كل مكان الى ان اشتد عودها ،و صارت عصية على البتر. اثناء حرب الحرس القديم على الثقافة و اهلها وملاحقة الِكتاب الذي تقدسه شعوب الارض كافة ، كان يخضع عندنا لرقابة قاسية ـ من الجلدة للجلدةـ يعامل جامله كمن يحمل قطعة افيون او حشيشة . في هذه الآونة ترعرعت مؤسسة الفساد،حتى غدت مؤسسية،بل اقوى من مؤسسات المجتمع المدني،و الاحزاب مجتمعة،و اصبح الفساد ثقافة يتبارى على تعاطيها الفاسدون،لما تدر عليهم من نفوذ،مال،سلطة،هيمنة.فالزوجة التي تصمت على المال الحرام التي يأتي به زوجها وهي تعلم بفساده هي فاسدة.الابن الذي يرى هبوط ثروة على راس ابيه الكحيان فاسد مثله. الفتاة التي تلبس احدث الازياء و اغلى المجوهرات وهي تعرف ان اباها حتى جدها التاسع ينحدرون من سلالة معدمة كانت تمشي حافية،صار فجأة من اهل النعيم و النعمة هي فاسدة. 

بعد سقوط الحزب الشيوعي في معقله،وتلاشي الاحزاب القومية،وسقوط حزب البعث في سوريا والعراق،والمحاولات الجارية لتدمير الاخوان المسلمين،وضمور الناصريين،وفرض حصار فولاذي على حزب التحرير،يطلع علينا وزير الشؤون السياسية والبرلمانية د.خالد الكلالدة : بتصريح كزلزلة الساعة ،هز القارات الخمس،بسبب تأخره نصف قرن على موعد اعلانه،فقد اعلن في تصريحه الذي احتل مرتبة الخبر العاجل على فضائيات الدنيا،ناهيك احتلاله الصفحات الاولى في "الجرايد الكبرى"،المواقع الاخبارية ، وكالات الانباء العالمية: ان الحكومة الاردنية تريد من الاحزاب ان تنتشر في المملكة،وان تدخل الجامعة.مصيبة المصائب،اننا لا ندري ان كان د.خالد يدري او لا يدري ماذا جرى خلال نصف قرن من تخريب للوعي وتزوير للحقائق،وقلب للمفاهيم بطرق بدائية. وماذا كان يجري في الآونة الاخيرة من افاعيل لا تصدق في الجامعات لتدمير الوحدة الوطنية،وخلق فتن عشائرية ؟!. 

دعوة الكلالدة جاءت متاخرة كالراعي الذي استنجد بالناس لحماية الغنم من ذئب موهوم،ولما جاء الذئب حقيقة،كان الشعب الاردني فقد صدقية الراعي، ناهيك عن معاناته من "فوبيا الاحزاب والخوف من قمع الاجهزة الامنية"،و ما لحق منتسبوها من تعذيب وتنكيل وقطع ارزاق . خاصة توقيتها السيء هذه الايام جاء لمواجهة تفشي الفكر الداعشي لا حباً بالاحزاب ولا نشر الوعي.دعوة الكلالدة اشبه بمن يربط بعيراً هائجا بخيط عنكبوت الى شجرة آيلة الى السقوط.على المقلب الآخر يعرف الوزير اكثر من غيره ان الاحزاب الكرتونية الممولة حكومياً، ليس لها زبائن الا من يسعى لمنفعة شخصية لا وطنية.دليلنا ان اكثرها شهد استقالات جماعية لاسباب تافهة او بسبب ديكتاتورية الامين العام الذي يركب الحزب كالحاكم العربي الي يمتطي شعوبه ويصبح الآمر الناهي ـ الحاكم الضرورة و الامين الضرورة ـ مع انهم كلهم في السُوءِ سوا.ُوهناك امناء احزاب عفنوا على كراسيهم، وبعضهم ماتوا وهم امناء عامون تماماً كالزعماء العرب. 

في السياق ذاته اتذكر حكاية جدتي مع جدي ـ رحمهما الله ـ التي كانت تُعَيّرَه بانه أُمي وفقير،وكان يرد عليها ـ يا حُرمه ـ الرجل لا يعيبه ماله وشهادته،ما يعيبه فقط رداءة سلاحه،فتنتفض الجدة غضباً وتقول له : "بلاش فضايح :من يوم ما اجبروني عليك وسلاحك مصدي،ثم تدندن على مسامعه : "عدي رجالك عدي من الاقرع لا لمصدي". كان الاجدر بالوزير المطالبة بتغيير سلاحه الاعلامي،والمطالبة باختيار الخطباء الاكفاء لمنبر رسول الله وليس تركه لمن لا يعرفون غير نقائض الوضوء،وشتم الكاسيات العاريات،و فضائل قتل ابو بريص من الضربة الاولى .معالي الوزير اليساري،خبطتك السياسية لا خطابك الانشائي ستخض بها الواقع الراكد خضاً،ويشرب الجمع منها لبناً و شنينة،و تعيد للاجيال العنينة فحولتها،وتعيدك الى جادة النضال الاصيلة، ان اغلقت بوابة وزارة التنمية السياسة، ورميت مفاتيحها في مصرفها لتوفير مصاريفها، لانها ابتداءً كانت و لم تزل من لزوميات ما لا يلزم. يعني بالعامية الفصحى : "ما إلها لازمة" وهي اشبه ما تكون بتناول الكافيار مع المجدرة،او رقصة خليعة للام المثالية، فيفي عبدة وهي شبه عارية في خيمة رمضانية. 

((( دعاء العشر الاواخر في رمضان ))) 

إلهي انت سند المظلومين،ومغيث المكروبين. اتضرع اليك في العشرة الاخيرة من رمضان، تَضّرع الواثقين بالاجابة من رب كريم خاصة في ليلة القدر5،ان تحفظ لنا اردننا من اولاد الحرام،الذين يصومون عن الطعام ويفطرون على المال الحرام .لا يتورعون في رمضان او رجب او شعبان عن وضع اياديهم على اراضي الخزينة،و شفط ماء العطاش،وسرقة مال الدولة، بينما اجهزة الدولة المختصة ،البرلمان،ديوان الرقابة والمحاسبة نيام. يا الله انك قلت وقولك الحق ان ابغض الحلال اليك الطلاق،لكن ابغض الحلال الى اولاد الحرام اللقمة الحلال. الجهاد الاصغر مجالدة الاعداء، والجهاد الاكبر مجاهدة اعداء الداخل،و تطهير البلاد والعباد من الاوغاد،الذين عَبّدوا طرق رفاهيتهم بشقائنا،وحصلوا على رتبهم ورواتبهم وامتيازاتهم بظُلمنا، فمن ينصفنا سواك وليس لنا إلاك . 

يا الله : اسألك مسألة العبد الذليل بين يديك،ان تحفظ اردننا من ظلم الطواغيت، كما حفظت نبيك يونس من الاذى في قلب الحوت،وحفظت موسى رضيعاً من كل سوء داخل التابوت. ياربنا: ارني فيهم يوماً اسود من القطران باولاد الحرام قبل ان اموت،لكي اسعد انا والشعب الاردني برؤيتهم بالبزات الزرقاء خلف القضبان.يا رب الارباب و احب الاحباب، اقف على اوسع ابوابك داعياً من قلب مؤمن مظلوم و انت ـ لا ترد دعوة الكافر المظلوم ـ و انا المضطر المكلوم،الذائب عشقاُ فيك، ان تنتقم ممن ظلمني ذلك الخنزير الديوث،و تعيد لي وطني كما كان طاهراً طهوراً،وتجعله آمنا مطمئناً على الدوام،وان تُنَزلَّ عليه بركات من عندك لا تنفذ،كما نزلت مائدة على سيدنا عيسى من السماء فكانت آية للمؤمنين. ربي صب على الاردن الرزق صبا ،كما صببت الثمرات من كل بقاع الارض على مكة المكرمة.اللهم إلعن من ظلمني لعنة لا تفارقه كظله.انه لعين وملعون و"عدو الدين" يا مجيب يا قريب الدعاء.علينا الدعاء وعليك الاجابة ولن نقنط من رحمتك حتى لو كنا في قلب جهنم لانك رحمن يا رحيم. 

أضافة تعليق


capcha
كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها . :





الأكثر قراءة

هل تعتقد ان حكومة الملقي راحلة قريبا :

  • نعم
  • لا
Ajax Loader
العراب نيوز صحيفة الكترونية جامعة - أقرأ على مسؤوليتك : المقالات و الأراء المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها و لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر العراب نيوز.