تحليل للرسالة الملكية الموجهة الى اللواء الفقيه 3

صفحة للطباعة
تاريخ النشر : 2017-01-31
1344
تحليل للرسالة الملكية الموجهة الى اللواء الفقيه 3
الدكتور بشير الدعجة

 لعنوان الرئيس : الباشا الفقيه ورث حمل ثقيل من الاخفاقات في العملية التدريبية... وعليه معالجتها

العنواين الفرغية :
 *العملية التدريبية برمتها تحتاج الى ( نفض كامل ) للارتقاء بالاداء الشرطي للوصول الى الاحترافية المهنية العالمية
* تعزيز مهارات الحس الامني لكافة منسوبي الامن العام من اولويات خطة الباشا الفقيه
* الصورة الذهنية النمطية والتقليدية عن المواطن سبب رئيس في استشهاد العديد من رجال الامن العام
*خلق ثقافة التدريب وتعزيزها لدى منسوبي الامن العام للنهوض بالاداء الشرطي
* تقادم مهارات وخبرات بعض منسوبي الجهاز لقلة البرامج والنشاطات التدريبية
* الاستعانة بالقوات المسلحة في مجال التدريب العسكري امر عاجل جدا ولابد منه
 *الباشا مطالب باعداد قادة من ابناء الجهاز لقيادته مستقبلا

كتب المحلل الامني : العقيد الدكتور بشير الدعجة

سأتناول في حلقتي الثالثة من تحليل الرسالة الملكية الموجهة لمدير الامن العام اللواء الركن احمد سرحان الفقيه محور التدريب الشرطي وما يدور في فلكه...
تطرق جلالة الملك في رسالته الملكية السامية الى محور التدريب و اعتقد - ان لم تخني ذاكرتي -  انها اول مرة يلفت انتباه جلالته مديرا للامن العام الى هذه المحور و ذكره بهذه الوضوح..... و انها اشارة ملكية و قلق و عدم رضا عن العملية التدريبية الشرطية وهذه يشير الى خلل في العملية التدريبية الشرطية برمتها او ان القائد الاعلى و سيد البلاد غير راض عن الاداء الشرطي بشكل عام و العمل الميداني بشكل خاص و الذي يصقله و ينجزه التدريب الشرطي المحترف.....و ذلك من خلال شواهد كثيرة تعامل معها جهاز الامن العام بطرق لم ترتقي الى مستوى الاحتراف الشرطي و اخرها احداث الكرك المؤلمة .

استطيع ان اقول بصفتي مراقب و محلل امني ... ان جهاز الامن العام ما زال يعتمد في كثير من ادائه وواجبته على نظريات و سياسات شرطية قديمة عفا عليها الزمن.... و تقادم في خبرات و مهارات كثير من القائمين عليه .. و يعزى سبب ذلك الى قلة انخراطهم في دورات تدريبية و الانقطاع عن اجواء التدريب الشرطي المتقدم و اعتمادهم على خبراتهم و مهاراتهم التي اكتسبوها ذاتيا او من اقرنائهم الذين يعانون نفس المشكلة من قلة التدريب بشقيه العلوم العسكرية و مهاراتها الميدانية او التسلح بالعلوم الادارية و الاجتماعية و الانسانية الاخرى التي لا تقل اهمية عن التدريب العسكري.

ان العملية التدريبية تحتاج الى اعادة تقييم (نفض كامل) للعديد من النظريات الشرطية و المواد الامنية و العلوم الاخرى التي تتدرس و تتدرب في المعاهد الشرطية المختلفة و التي اصبحت لا تتناسب في معظمها مع المرحلة الامنية الحالية التي تطورت فيها الجريمة بشكل متسارع ... اضف الى ذلك اعادة النظر ببعض القائمين على العملية التدريبية من حيث مؤهلاتم و قدراتم و اعادة تقييمها بشكل موضوعي و جاد ...لان التدريب بمختلف صنوفه هو الركيزة الاساسية و حجر الزاوية لنجاح جهاز الامن العام في اداء مهامه الشرطية كافة .

فبعض المدربين لا يملكون المهارات و الخبرات المفيدة لنقلها الى المتدربين الذين بدورهم ينقلوها و يطبقوها في ميادين العمل كافة ... فهنالك – و للاسف – ضعف شديد في نقل المعلومة التدريبية لدى بعضهم ... فبعض الدورات و استثني العسكرية منها هي دورات تدريسية و ليست تدريبية م وشتان ما بين الاسلوبين .

و اتساءل هنا هل هناك خطة استراتيجية تدريبية لمديرية الامن العام تنبثق عنها خطط تشغيلية و برامج و نشاطات يراعي فيها احتياجات وحدات الامن العام من الدورات التدريبية المختلفة ؟ ..... و هل يتم تقييم هذه الخطط لمعرفة مخرجاتها ؟ وهل لبت الطموح و ايضا هل تم معالجة الخلل في عدم نجاح البعض منها ؟ .... و بالحديث عن الدورات و نجاحها هل انعكست نتائجها على رفع كفاءة المتدربين و بالتالي احداث اثر ايجابي في عملهم الشرطي و تطوير الاداء و العمل معا ؟.

اعتقد ان بعض المعاهد التدريبية الشرطية عليها تطوير خططها السنوية حسب الاحتياجات لدورات التدريبية لكافة وحدات الامن العام بعد التنسيق التام معها .... ولا تكون (copy paste ( عن الدورات السابقة اي بالمثل العسكري الشائع (صبة خضرة) دون تغيير ... بل ازيد من الشعر بيت انها نفس التوقيت و الزمان في كل السنوات ...و هذه دلالة على انه ليس هناك خطة سنوية واضحة و مرسومة لاحتياجات الوحدات الشرطية من دورات عامة او متخصصة .... و كأن حال لسان بعض القائمين على تلك المعاهد – و هذه ليس ذنبهم – ( الامور ماشية كويس وما حدا سائل .... ليش اغير و اقع في المحظور .... و السين و الجيم ... و قد ينعكس ذلك عليا و مساري الوظيفي سلبا .... و قد يطيح ذلك بمستقبلي الشرطي ) .

ان التقيم الحقيقي للعملية التدريبية امر ضروري للوقوف على مدى الاستفادة من ذلك ..... فلا يقتصر التقييم لأي عملية تدريبية عند انتهاء فعالياتها فقط .... لان التقييم في الكثير من الاحيان غير موضوعي او محايد .... التقييم الحقيقي يكون بعد اشهر من انتهاء الفعالية التدريبية من خلال تقييم المتدرببن في مكان عملهم و التأكد من احداثهم تغيير او تطوير في اعمالهم و انعكست نتائج الفعلية التدريبية ايجابيا على ادائهم ... و كذلك يستطيع رؤسائهم المباشرين من تقييمهم بعد فترة و مخاطبة جهة التدريب حول نجاح او فشل الفعلية التدريبية و البحث بعد ذلك عن اسباب الخلل هل هي المدرب , المتدرب , فعالية التدريب او غيرها و معالجة الخلل لتلافيه مستقبلا .

التدريب العسكري و اعداد الملتحقين بجهاز الامن العام من ابنائه الجدد يحتاج الى اعادة تقييم شامل اي كامل للعملية التدريبية و التأسيسة لهم ... و ان الاستعانة بمدربين ميدانيين من قواتنا المسلحة الباسلة تعتبر خطوة في الاتجاه الصحيح لأعادة انتاج جيل من رجال الامن العام على مستوى عالي مصقول بمهارات ميدانية احترافية عسكرية ومتسلحين بشخصية عسكرية كما اقرنائهم في قواتنا المسلحة .... قادرين على التعامل و التكيف مع كافة الظروف بروح و عزيمة عالية .

لا بد من خلق ( ثقافة التدريب ) لدى ابناء الجهاز و بكافة مستوياتهم و رتبهم العسكرية وهي ضرورة ملحة للاستفادة من الخطط التدريبية و تطبيقها في اعمالهم و واجباتهم للأرتقاء بها مما ينعكس على الخدمة الشرطية المقدمة للمواطنين... و اشير هنا الى ان كثير من منسوبي الامن العام ينظرون الى الدورات التدريبية المختلفة بأنها مضيعة للوقت و لا يستفاد منها لعدم الجدية في اغلب الاحيان سواء من المدرب او المتدرب ... و قد تصل الى حد عدم الاهتمام بها من قبل البعض لعدم وجود المساءلة و مبدأ العقاب و الثواب باجتياز الدورة بنجاح او عدمه ... بل ان النجاح بالدورات تكاد تصل النسبة 100% ( فمن دخل بيت ابا سفيان فهو أمن ) مما ينعكس ذلك سلبا على العملية التدريبية ومخرجاتها .
 ان كثير من منسوبي الامن العام يحصلون على مهاراتهم الوظيفية من خلال التدريب الذاتي او بحكم الخدمة الطويلة جدا في مكان واحد فتصبح لديه خبرات مكتسبة ينقصها الصقل و التجديد و ما توصلت اليه احدث النظريات الشرطية و سياساتها ... و هذا لا يتناسب و المرحلة الامنية المعاصرة .... و الشاهد في ذلك ان بعض رجال الامن العام ينهي مسيرته و خدمته الشرطية دون حصوله على فعالية تدريبية واحدة – اذا ما استثنينا الفعاليات الالزامية – فكيف نطالبه بأن يكون رجل امن عام عصري .... فالحاسوب و اللغة الانجليزية مثلا هي معيار الامية في بلدنا و قس على ذلك بالنسبة لجهاز الامن العام .

يجب اعادة النظر في ثقافة التدريب مرة اخرى من اعلى المستويات الى ادناها في جهاز الامن العام لانه و للأسف كثير من القادة لا ينخرطون بفعاليات تدريبية اعتقادا منهم ... و الاعتقاد هنا خاطئ بانهم وصلو الى اعلى المستويات و ليس بحاجة الى دورات تدريبية لتصقل مهاراتهم و تطويرها .... وهذا الاعتقاد يتنافى تماما مع فلسفة التدريب الذي يتغير باستمرار... ففي كل شهر هناك نظريات شرطية جديدة و علوم ادارية و انسانية و اجتماعية و استحداث مهارات تدريبية جديدة مختلفة فلا بد من القائد و المسؤول التسلح بها .
اضف الى ذلك ان الكثير من القادة و المسؤولين وعلى مختلف مستوياتهم الادارية  والعسكرية لا يحبذون الحاق مرؤسيهم بفعليات تدريبية خوا منهم بحدوث اختلالات و فجوات في العمل اليومي نتيجة لالتحاق بعض المرؤسين بقعاليات تدريبية مختلفة ... فيفضلوا بقائهم داخل دوائرهم لانجاز اعمالهم و نشاطاتهم على صقل مهاراتهم و تطويرها و تسليحهم بعلوم و مهارات جديدة تخدم العمل افضل مما هو عليه.

ان الحس الامني و الارتقاء به و الوصول به الى اعلى الدراجات المهاريه ضرورة ملحة يتسلح به كافة رجال الامن العام بلال استثناء .... و لا بد ان اكون شفاف و واضح اكثر فان كثير من الحوادث الامنية التي تعرض لها بعض رجال الامن العام ومنها احداث الكرك الاخيرة نمت عن انخفاض حاد في الحس الامني لدى البعض ....فالحس الامني يرتفع و ينخفض لدى رجال الامن العام معتمدا على التغذية المستمرة سواء بالفعليات التدريبية المختلفة او بلقاء و حوارات القادة مع مرؤوسيهم و تزويدهم و تثقيفهم باستمرار لابقاء الحاسة الامنية في اعلى مستوياتها و خاصة لدى العاملين في الميدان و يتعاملون مع الجريمة في كل دقيقة.

انني اطالب الباشا وبنوع من الرجاء اعادة انتاج رجل الامن العام من جديد فيما يتعلق بالصورة الذهنية المخزنة في عقله لدى التعامل مع المواطنين فرجل الامن العام (علمه بعمان قرية) وما زالت هذه الصورة الذهنية عالقة في ذهنه ... بتوضيح اكثر ان رجل الامن العام ما زال يفكر انه صاحب الكعب الاعلى في اي موقف مع مواطن او حدث وصاحب الكلمة الاولى والاخيرة ... معتمدا على صورة مخزنة عنده عن المواطن الاردني البسيط ... ولا يعلم ان القرية اصبحت أقليم والديمغرافية الاردنية تطورت وتغيرت (360) درجة ... ولم يعد المواطن الاردني البسيط المسالم كما كان سابقا اضافة الى وجود جنسيات عربية وغير عربية تحمل افكار واساليب لم يعتادها رجل الامن العام ... ان الطيبة الاردنية الاصيلة التي يتعامل بها رجل الامن العام في المواقف الامنية يجب على الباشا تغييرها تدريجيا لديهم ... فالطيبة والبساطة لا تخدم لا رجل الامن العام ولا الامن العام في هذه الوقت و الزمن المتقلب و المتغير بكافة نواحيه الحياتيه ...... فالحزم و الشدة في العمل الميداني مطلوبة. دون رحمة او هوادة .....

اذا اراد الباشا النجاح في محور التدريب و ان يحقق الرؤى الملكية السامية عليه اعادة النظر بالعملية التدريبية بشقيها العسكرية و الامنية المتخصصة اولا..... و تدريب العلوم الادارية و الانسانية و الاجتماعية ثانيا..... و بعد ذلك صياغة استراتيجية تدريبية وفق المتطلبات و المتغيرات التي يشهدها عالم الجريمة و كذلك تزويد رجال الامن العام بالعلوم الاخرى التي تساعدهم في اداء واجباتهم بالشكل المرتجى.
 ان الارتقاء بالتدريب العسكري الميداني كما هو معمول به في قواتنا المسلحة الباسلة ضرورة حان وقتها وذلك لاخراج رجل امن عام متسلح بالتدريب السكري المتطور وهذا ليس نقصان من تدريب الامن العام العسكري لكن البحث عن الافضل مسعى لكل انسان واكون شفافا اكثر ان مخرجات معاهد قواتنا المسلحة الباسلة التي تتميز بالاحترافية والعالمية افضل بكثير من مخرجات معاهد الامن العام ...
 اما بالنسبة للعلوم الشرطية فعلى الباشا البحث عن متقاعدي الامن العام ممن لديهم الخبرات المتراكمة على مدى عقود مضىت وحاملي الشهادات العلمية في العلوم الشرطية والجنائية –وانا لست منهم- للاستفاد منهم في نقل خبراتهم وعلومهم الى الجيل الجديد من ابناء الجهاز اما العلوم الادارية وغيرها من العلوم الانسانية والاجتماعية فعليه البحث والاستفادة من خبرات العاملين في المؤسسات الحكومية الاخرى ممن لديهم خبرات في هذه المجالات اضافة الى الانفتاح التام على معاهد التدريب الخاصة للاستعانة بخبراتهم لكن الحذر... الحذر... واختيار المناسب والاميز منهم .
 اعتقد ان هناك تخبط وعشوائية وعدم تخطيط عند التنسيب لبعض الدورات الهامة...والباشا الفقيه غير مسؤول حتى اللحظة عن ذلك...فماذا يفسر الباشا الحاق ضباط ببرامج البكالوريس والماجستير والدكتوراة يدفع الجهاز مبالغ طائلة مقابل ذاك...وبعد انهاء المبتعث للبرنامج يتم احالته الى التقاعد...واستغرب لماذا تم ارساله اذن ؟...الم يكن الهدف من ابتعاثه هو الاستفادة منهم ومن دراسته لعقد من الزمان على الاقل ؟ ...الم يتم ابتعاثه بعد تخطيط ودراسة مساره الوظيفي؟.
 ان احالة الضباط الى التقاعد بعد حصولهم على شهادات عليا على نفقة الامن العام ما هو الا تخبط وعشوائية وعدم وجود خطط للمسار الوظيفي لهؤلاء الضباط.... وان ابتعاثهم كان بشكل عشوائي وعلى ( الهمة والمحسوبية) وما المبتعثين لدرجة الدكتوراة حاليا الا شاهد على ذلك ...
 ان الباشا مطالب بترشيح او ابتعاث الضباط الذين يشير مسارهم الوظيفي الى استمراريتهم في خدمة الجهاز لسنوات طويلة - ان كان اصلا هناك مسار وظيفي وتقييم صحيح - وذلك للاستفادة من علومهم ودراستهم وخبراتهم وتوظيفها لصالح الجهاز للتميز في العطاء وتقديم الخدمة الامنية والانسانية القضلى للمواطنين... وعلى الباشا التأكد من ذلك بنفسه..
 كم ضابط حصل على شهادة عليا و على نفقة الامن العام و تمت احالته الى التقاعد ... اليس هذا تخبط و عشوائية و مزاجية يا باشا !!!!!!!!!! ... اليس هؤلاء النخبة الذين تم اختيارهم للحصول على الشهادات العلمية العليا التي تنعكس ايجابا على اداء الجهاز ... اليس انعقد الامل عليهم لتطوير الجهاز و الارتقاء به !!!!! ... متمنيا على الباشا ان يتجاوز ذلك خلال فترة وجوده على سدة جهاز الامن العام .
الباشا مطالب بوضع خطة تدريبية نموذجية تفي بالاحتياجات التدريبية السنوية لجهاز الامن العام  وتواكب التطور و التغيرات المتسارعة التي يشهدها عالم التدريب ...داعيا الباشا التأكيد على ان المبالغ المالية المرصودة للخطط و البرامج التدريبية لكافة الوحدات الشرطية تنفق على العملية التدريبية حصرا و ليس انفاقها لدواعي لوجستية و نفقات نثرية ...
 اللواء الركن الفقيه ورث حمل ثقيل من الاخفاقات و خاصة في مجال محور التدريب ... مطالب و طاقمه الجديد الذي سيستعين به اجلا ام عاجلا باعادة العملية التدريبية الى سابق عهدها بشقيها اولا :- العسكري الامني من مهارات عسكرية ميدانية و علوم و نظريات شرطية و جنائية و فنية و ثانيا العلوم الادارية و الاجتماعية و الانسانية .....الخ لتعزيز العمل الشرطي
 من خلال دراستي المتعمقة للرسالة الملكية السامية و سبر غورها و الغوص في اعماقها استشفيت ان هنالك مفصلا مهما جدا في محور العملية التدريبية الفت انتباه الباشا الفقيه اليه و كلي امل ان يلتقط ذلك و يبدأ العدة لتحقيقه الا و هو ضرورة اعداد قادة على مختلف المستويات القيادية ليكونوا قادرين على قيادة الجهاز الامني مستقبلا ... لا و لم و لن يستطيع الباشا الفقيه تحقيق ذلك الا من خلال الاستعانة بمعاهد القوات المسلحة الباسلة و بخبراتهم و مهارتهم لأعداد قادة بكل ما تحمله الكلمة من معنى ... فمعاهد القوات المسلحة تعزز صفات القيادة المكتسبة لضباطها منذ نعومة اظافرهم ...لبصبحوا قادة عظام يستطيعوا قيادة اية مؤسسة عسكرية كانت او مدنية ... و الباشا الفقيه احد مخرجات هذه المعاهد العسكرية التي نفتخر و نعتز بها . 
 اراهن و بشدة على نجاح الباشا الفقيه في مهمته التدريبية غير السهلة ... اذا ما التزم بما لفت اليه سابقا ... و اعتمد على الاساليب العلمية و المنهجية الصحيحة في التعامل مع العملية التدريبية ... و الا ستكون استراتيجيته التدريبية كسابقاتها ... بلا لون ولا طعم ولا رائحة .
 هناك الكثير و الكثير لدي حول هذه المحور لكني سأكتفي بهذه القدر عن هذه المحور ... و سأخالف القاعدة و اقول (الضرورات لا تبيج المحضورات ) في هذه الطرح الامني ... و للحديث بقية 

أضافة تعليق


capcha
كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها . :





الأكثر قراءة

ماهي فضائيتك المحلية المفضلة:

  • التلفزيون الاردني
  • رؤيا
  • الحقيقة الدولية
  • الاردن اليوم
Ajax Loader
العراب نيوز صحيفة الكترونية جامعة - أقرأ على مسؤوليتك : المقالات و الأراء المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها و لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر العراب نيوز.