.. سرقة السيارات بدأت تطل برأسها .

صفحة للطباعة
تاريخ النشر : 2017-02-22
1209
.. سرقة السيارات بدأت تطل برأسها .
الدكتور بشير الدعجة

 العنوان الرئيس : * يا باشا الفقيه ... سرقة السيارات بدأت تطل برأسها ... فأتبع الرأس بالذنب قبل استفحالها . العنوين الفرعية : *مالحقة السيارات المسروقة ) فزعة عرب ... وهبات هبات ( حسب ضغوطات االعالم والرأي العام. * شعار ) األمن الناعم ( يجب اعادة تسويقه اعالميا من جديد ... فسر خطأ ... فأضعف رجل األمن العام ... وأعطى ) بور ( للخارجين عن القانون * المواطن يتساءل كيف حصل سارق المركبة على رقم هاتف الضحية ليفاوضه على مركبته ؟!!!! * الباشا الفقيه من أولوياته اعادة انتاج رجل البحث الجنائي من جديد بأساليب وقوالب أمنية مهنية حديثة * دفتر الجيب الشرطي هل هو مفعل أمنيا أم ديكور لغايات التفتيشات المختلفة * أحذر الباشا الفقيه من ظهور ما يسمى ) المناطق السوداء ( المتخصصة بسرقة السيارات وتأوي عشرات المطلوبين والخارجين عن القانون - كتب المحلل االمني العقيد الدكتور بشير الدعجة سرقة السيارات هذه الظاهرة القديمة – الجديدة ... بدأت تظهر رويدا رويدا في احيائنا ومحافظاتنا بعد ان تم الحد منها بشكل كبير في السنتين الماضيتين ومكافحتها ... ليس وفق خطط واساليب مدروسة مدروسة... بل وفق نظام الفزعة بعد أن تشكل حولها رأي عام غاضب وأصبح البعض يغمز ويهمز ونظرات الشك والريبة طالت جهاز األمن العام ومنتسبيه بسبب التراخي وعدم الجدية في في مكافحة هذه الظاهرة ... لكن على اية حال نظام الفزعة استطاع الحد منها بل اختفاء عواملها وعناصرها لفترة من الزمن ... اال أنه ومنذ فترة قصيرة جدا عادت عجالتها تدور شيئا فشيئا في شوارع العاصمة عمان بالتحديد ... وبدأ عدد المركبات المسروقة يرتفع مع مرور األيام وهذا فال سئ للباشا الفقيه ... الذي بدأت قراراته الحاسمة تلقى صدى واسعا عند االردنيين ومتأملين أمال أمنيا كبير بنوا عليه أحالمهم العادة ثقتهم بالجهاز األمني الذي شابته بعض الشوائب مما أفقدهم جزءا من هذه الثقة. سرقت السيارات في الماضي كانت سرقة تقليدية بسيطة ... البعض يقدم عليها الستخدامها لغايات جرمية أو صبيانية وبعد فراغها من الوقود يركنونها في أية زقة او شارع ... أو يسرقوا منها بعض الحاجيات الثمينة واألدوات الهامة أو بعض اجزاءها كألة التسجيل أو االطارات ومرفقاتها. ولكن منذ سنوات عدة توسع أصحاب هذا األسلوب الجرمي وأصبح عملهم منظما على نطاق واسع .. مخطط له وفق أليات معينة ... فمثال هذا الشهر يركز على سرقة البكب أب فقط من مختلف محافظات المملكة ... والشهر الذي يليه يتم التركيز على سرقة سيارة صالون من نوع معين ... وهكذا..... ان ظاهرة سرقة السيارات هي احدى التحديات األمنية الحالية للباشا الفقيه والتي من خالل تعامله معها سلبا أم ايجابا ... ستتضح بعدها عالقته بالراي العام ... اما ترفع أسهمه عاليا ويسيربخطى ثابته لتعزيز صورته الذهنية الزاهية التي بدأت مالمحها بالتشكل ... واما يبدأ صراعه الطويل والمجهد مع الراي العام الذي يقوده وسائل االعالم المختلفة ... وذلك الثبات علو كعبه واهليته لقيادة جهاز األمن العام ... فالظاهرة لم تعد أفرادا أو لصا منفردا يقدم على ارتكابها ... بل أصبحت تقودها عصابات منظمة وشبكة تديرها مافيات سرقة السيارات ... وكال له دوره ... فمنهم يسرق السيارة واخر يقودها الى وكر العصابة واخر يقوم بتفكيكها وغيره يقوم ببيعها قطعا ومنهم من يحفر رقم جديد للمحرك او الشاصي وهكذا ... فمنهم عمال في ورشة ولهم مشرف ورأس كبير يقودهم ويوجههم . ولكن ماهي االجراءات الشرطية عند حدوث سرقة سيارة ... ان المواطن يتوجه الى المركز األمني ويبلغ عن السيارة حيث يتم التعميم عنها لكافة وحدات األمن العام ... ولكن هل تؤخذ عملية التعميم على محمل الجد ... هل كل رجل أمن عام تصله المعلومة هذه ... ويحفظها في دفتر الجيب الذي من المتوقع حمله كشهادة تعينه باستمرار ويدون فيه كافة التعاميم والمالحظات االمنية ومنها المسروقات والمطلوبين وغيرها ... أم هو مجرد دفتر يتم االهتمام به فقط عندما يكون هنالك تفتيش اسبوعي او اداري وغيره من التفتيشات المعلنة والمفاجئة من قبل المختصين وفي الطابور لمدة نصف ساعة ثم بعد ذلك اهماله . واتساءل هل هذا الدفتر ) دفتر التعميم والمطلوبين والمشبوهين والمالحظات الهامة ( مازال على قيد الحياه ام انه احيل الى التقاعد وانهاء خدماته وهو في قمة عطاءه ... ... يجب االنتباه الى أهمية هذا الدفتر وتفقده دائما والتفتيش على محتوياته ... وهل سجلت جميع التعاميم المهمة به ام ال...اوبتعبير أخر هل مازالت أهميته كما كانت ؟. ان التعميم على المركبة يعد اجراء روتيني من قبل مفارز البحث الجنائي ... وبعده التوجه الى مكان سرقة السيارة وبعد ذلك الطلب من مالكها البحث عنها واذا ما وجدها يطلب منه ضرورة ا بالغ المركز األمني لكف التعميم عنها ... واتساءل هنا هل المواطن واجبه البحث عنها في األحياء والمحافظات ويستهلك وقته وجهده وماله وهو يبحث عنها ؟!!!... ماذا تفعل مفارز البحث الجنائي في المحافظات ... أليس من واجبها البحث عن هذه السيارة المسروقة والتعميم عنها ومراقبة المنطقة التي تقع ضمن اختصاص كل مفرزة ومعرفتها كمعرفتهم باسماءهم ؟!!!... اليس اذاعة الكيفية عن هذه السيارة المسروقة اجراء ضروري وحاسم؟!!! ... اليس هنالك دوريات سير ونجدة ودوريات خارجية وغيرها من الدوريات اليومية من كافة وحدات األمن العام ؟!!... أليس هذه الدوريات جميعها قادرة على ضبطها خالل ساعات من سرقتها لو ان هنالك اهتمام بالتعميمات الصادرة عن السيارات المسروقة !!!... هل المواطن الضحية واجبه البحث ليال ونهارا عن سيارته المسروقة ؟!!!... ماذا يسمي هذا االجراء )اجراء البحث( من قبل الضحية ؟!!... اليس هذا االجراء هوعدم ثقته باجراءات الشرطة ؟!!... ما هيالصورة االذهنية المخزنة بعد هذه الحادثة عند المواطن عن جهاز األمن العام ؟!!!... اليس هذا المواطن سينقل صورة سلبية عن جهاز األمن العام في كل مجلس وكل حديث أو مناسبه. ان المركبات التي يتم سرقتها توضع في كراجات ومستودعات ... وتبدأ هنا معاناة جديدة للمواطن الضحية وحلقة جديدة من حلقات سرقة سيارته ... حيث يتصل به من أمر بسرقة سيارته والتي آلت اليه بعد ان سرقها أفراد عصابته مقابل مبلغ مالي حيث تنتهي مهمتهم عند تسليمها واستالم مبالغهم ... ويبدأ اآلمر بسرقتها بالتفاوض مع الضحية حول سيارته... وعادة يطلب منه دفع مبلغ معين من أجل اعادة السيارة خاصته له... أي أن الضحية يقوم بشراء سيارته مرة أخرى ولكن هذه المرة من سارقها... فاذا توصال في االتفاق الى مبلغ معين ... يتفقا بعدها على مكان التسليم ... لكن قبل التسليم هنالك شروط يمليها األقوى على األضعف ... وهو السارق ... ان يكون مكان التسليم في مكان مفتوح ومشاهد لعدة كيلو مترات ... وان اليقوم الضحية بابالغ الشرطة بموعد ومكان التسليم ... وان يحضر لوحده ومعه المبلغ المتفق عليه ... وهنا تبدأ حلقة جديدة اخرى من حلقات الضحية وسيارته المسروقة ... فكيف يذهب هذا الضحية لوحده بدون حماية ... ماهو المتوقع حدوثه ... هل يأخذوا النقود والسيارة ويتركوه ... هل يبرحوه ضربا ... هل يعيدوا السيارة المسروقة له ... هل يجدها كما هي ... ام تم تشليحها وتسليمه له هيكال حديديا ... هل تم حرقها أو تكسيرها... هل هنالك سيارة عند تسليمهم المبلغ المالي... انه االبتزاز وال يستطيع احد ايقافهم ... هل هذا يفسر بضعف القبضة االمنية... ما هي القوة والثقة التي يقدم عليها اللصوص ... بدون ان يرف لهم طرف او خفقة قلب من نتائج افعالهم الجرمية... ام ان سبب ذلك امور غائبة ال يعرقها اال اصحاب هذه اللعبة القذرة واعوانهم... بعد ذلك تبدا حلقة اخرى من معاناة المواطن الضحية... وهي اذا قام بابالغ الشرطة سيقوم السارق بحرق السيارة كاملة ألنه يكون قد سكب عليها مواد بترولية سريعة االشتعال ...ومستعدا فورا لحرقها اذا ما شاهد قوة الشرطة ... أو أحد المرافقين للضحية ... فالضحية ال يستطيع اخبار الشرطة عن اجراءات التفاوض التي تحدث بينه وبين السارقين ... فهمه االول واالخير استرجاع سيارته بأي ثمن كان .. فيتسلمها مقابل شرائها مرة اخرى من اللصوص . واتساءل مرة أخرى... كيف يتم سرقة السيارات باعداد كبيرة من محافظة وال يستطيع البحث الجنائي ضبطهم ولو بعد مدة من سرقتها ... أين مصادر البحث الجنائي في المناطق المختلفة ... هل مفارز البحث الجنائي ودورياتها ال تغطي اختصاصها وال تعرف كل كبيرة وصغيرة ضمن االختصاص من مستودعات وكراجات ومشبوهين ... اال يعرفوا أنواع سيارات المواطنين ضمن اختصاصهم خاصة وان السيارات المسروقة تذهب الى ضواحي واطراف العاصمة والمناطق المفتوحة قليلة السكان والحركة ... فسكان األحياء معروفين لهم وكذلك سياراتهم ... هل البحث الجنائي فقد ميزة تجنيد المصادر وخاصة اصحاب وأرباب السوابق وتطويعهم... فأهل مكة أعرف بشاعبها ... وكل صاحب صنعة يعرف منافسيه ... والمخجل جدا كيف حصل السارق على رقم هاتف الضحية ويبدأ بعدها بالتفاوض معه ... وغير خائف ورقم هاتفه يظهر على شاشة هاتف الضحية ... هل الضحية قام بابالغ الشرطة بعد شرائه سيارته مرة أخرى من السارق ... هل تابع البحث الجنائي هذا الرقم وصاحبه وتم استدعائه للتحقيق وجمع المعلومات واألدلة ضده ... وعرضه على الضحيه ...كيف يتجرأ السارق االتصال من هاتف رقم يظهر لدى الضحية بدون أن يرمش له جفن ... هل هو مدعوم بكل ما تحمله الكلمة من معنى وبمعناها الواسع والفضفاض ... ماذا يفسر األخ القارئ ذلك ؟!!!!!..... هل حصل السارق على هاتف الضحية من أشخاص وأفراد يعملون في مؤسسات تستطيع أن تأمن له هاتف الضحية ... هل هؤالء – ان حصل فعال – لهم عالقة بسرقة السيارات ... هل هم شركاء بنسب معينة لتسهيل الحصول على رقمه الهاتف ... ان كانت االجابة بالنفي... اذا كيف حصل عليه ؟!!!! ان االبتزاز الذي يتعرض له أصحاب السيارات المسروقة ... وعدم تعامل جهاز األمن العام معها بجدية ... هو استهتار بأموال وممتلكات المواطنين ... واذكر ان اول واجب من واجبات قوة األمن العام هو المحافظة على أرواح وممتلكات المواطنين ... فهذا يثير أسئلة كبيرة وجذرية عند المواطن حول مدى جدية األمن العام في محاربة الظاهرة ومحاسبة مرتكبيها وانقاذ المواطن من مثل هذه األخطار ألنها أي ظاهرة سرقة السيارات تزداد يوما بعد يوم ...واصبحت مصدر قلق يومي للسائح قبل المواطن... وشوهت الصورة الجميلة والزاهية للوطن والمواطن االردني.... الباشا الفقيه مطالب بالقضاء نهائيا على عصابات سرقة السيارات ... ولكن ليس على نظام الفزعة أو ) هبات هبات ( حسب ضغط الرأي العام ووسائل االعالم على جهاز األمن العام لمكافحة ظاهرة سرقة السيارات ... بل مطلوب منه وضع خطط واليات عمل واضحة لجميع أفراد جهاز األمن وان تكون مراقبة ومتابعه هذه الخطط .. فالرقابة بأنواعها... السابقة والمتزامنة والمالحقة ألي خطة هي الفيصل في نجاح الخطة وتقييمها ... فيجب تثقيف رجال األمن العام جميعا بأهمية وجود دفتر التعاميم والمالحظات وتفعيله والتفتيش عليه باستمرار من قبل المسؤولين المباشرين ... ومن جهات شرطية متعددة ال تقتصر على مدير الوحدة المباشر ... واذا وجد اهمال في استخدامه ... يحاسب المسؤول األول في الوحدة عند عدم تفعيله .... اضافة الى زرع ثقافة الحس األمني العالي لدى رجال األمن العام حول أهمية االنتباه الي مالحظة أمنية ومتابعتها مهما كانت صغيرة وتمريرها للجهات األمنية المختصة ...أضف الى ذلك زيادة مهارة البحث والتحري لدى رجال االمن العام من خالل الحوافز المعنوية والمادية لتشجيعهم على بذل جهود امنية مضاعفة لتعامل مع سرقة السيارات او اي قضية امنية اخرى ... ايضا الباشا الفقيه مطالب بالقضاء نهائيا على ما يسمى )المناطق السوداء( او عدم عودتها لممارسة هواية سرقة المركبات ... وهذه المناطق السوداء باتت معروفة للجميع بانها تضم عشرات المطلوبين امنيا وناشطين في سرقة السيارات في زمن غابت به هيبة القانون وضعفت قبضة الشرطة السباب متراكمة على مدار عدة سنوات ...... كذلك عليه اعادة غرس سلوكات ومهارات امنية تعيد الهيبة لرجل االمن العام... الن بعض الشعارات االمنية السابقة ومنها شعار) االمن الناعم ( اضعف رجل االمن العام واعطى )بور( و قوة الصحاب السوابق والخارجين عن القانون بحجة احترام المواطن حيث لم يستطيع من اوجد هذا الشعار ان يفسره تفسيرا صحيحا ... او ان اعالمه االمني لم يستطيع هظم هذا الشعار اعالميا وتشريحه تشريحا اعالميا دقيقا ... واعداد حمالت اعالمية لتثقيف المواطن بالمفهوم االمني الحضاري لهذا الشعار... ولكن لالسف أخذ الشعار )االمن الناعم( خام وتم تسويقه بطريقة خاطئة سواء للمواطن او رجل االمن العام ... ونتج عن سوء التسويق االعالمي ... ضعف عام في جميع اجراءات الشرطة القانونية وصلت الى حد الخوف من تداعيات تطبيقها... وقوة مضاعفة استغلها اصحاب السوابق والخارجين عن القانون ونفذوا مخططاتهم االجرامية ... فالباشا عليه اعادة تسويق الشعار )االمن الناعم( اعالميا بالشكل الصحيح بحيث يتجاوز الهفوات السابقة... واعادة الروح الشرطية المفقودة لرجل االمن العام وكذلك روح الثقة واالعتزاز برجل االمن العام لدى السواد االعظم من المواطنين األسوياء ... والضرب بيد من حديد على أصحاب السوابق والمجرمين والزعران ... غير ذلك سيبقى الضعف والخوف سمة رجل األمن العام ... وعدم الثقة وزعزعتها والصورة السلبية عن رجل األمن العام لدى المواطنين ... وزيادة سطوت أصحاب السوابق وانتشار جرائمهم وزيادة الشعور بالرعب والخوف عند المواطن منهم . ان األمن السياحي يتأثر بانتشار سرقة السيارات خاصة من أشقائنا في دول الخليج الذي لم يبقى لهم متنفسا سياحيا سوى األردن جراء الصراعات والحروب في االقليم ... وتسكير أوروبا أبوابها أمامهم ... اال ان سرقة السيارات أصبحت تثير مخاوفهم ... ويشعروا بالخوف على سياراتهم اذا ما قرروا قضاء أوقات سياحية في األردن . الباشا ورجاله عليهم أن ال تصيبهم ) حساسية أمنية ( عن ما يشاع باالرتفاع التدريجي بسرقة السيارات في العاصمة عمان وغيرها... وترفض في تصريحاتها )السابقة ( وجود هذه الظاهرة ...كما تصر مديرية األمن العام في تصريحاتها بانه ال وجود لمناطق سوداء لسرقة السيارات في المملكة ... أن خطط الباشا الفقيه يجب ان تكون مرسومة ومخطط لها جيدا وليست فزعة عرب أو ) هبات هبات ( وأن يتعامل معها بجدية وشدية حتى يقضي عليها في مهدها بعد أن أصبحت تطل برأسها رويدا رويدا ... فضربها االن بخطط محكمة تقضي عليها قبل استفحالها من جديد . واتساءل في نهاية مقالتي هل هنالك قصور في التشريع األردني خاصة فيما يتعلق بسرقة السيارات؟!!! ... هل األحكام القانونية الخاصة بهذه الجريمة كافية أم انها بحاجة الى تشديد أكثر من ذلك للوصول الى قوانين رادعة تحمى المجتمع األردني من تفشي الجريمة وتعزز األمن المجتمعي . الباشا الفقيه يجب أن يضع ضمن أولوياته المستقبلية اعادة انتاج رجل البحث الجنائي من جديد وباساليب وقوالب مهنية حديثة ويتخلى عن بعض األساليب التقليدية لدى البحث الجنائي واالستقصاء عن الجريمة وخاصة سرقة السيارات ... بحيث تتناسب مع المتغيرات المتسارعة التي تشهدها الجريمة واعتمادها على أساليب جرمية لم تكن معروفة أو معهودة في السنوات السابقة ... وعليه أن يشتغل بجد ويتعب على اعادة عقلية رجل األمن العام من جديد للتعامل مع المجرمين وحتى المواطنين األسوياء وقد طالبته بتغير الصورة التقليدية النمطية عن المواطن والتخلي عن األساليب القديمة في التعامل معه ... ألن المواطن األردني لم يعد الطيب والبسيط فقد اختلفت التركيبة السكانية وزاد عددها وشاهدنا عادت وتقاليد وأساليب جرمية جديدة دخيلة على المجتمع األردني ... وأخرها قضية التمساح المشؤومة قبل عدة أيام تقريبا وما نجم عنها من استشهاد احد ضباط االمن العام... وقد ذكرت في مقالتي عند تحليل الرسالة الملكية السامية الموجهة للباشا الفقيه ... أن تلك الصورة النمطية التقليدية عن المواطن تسببت باستشهاد عدد كبير من رجال األمن العام ... وما قضية التمساح اال شاهدي على ذلك ... فهل يأخذ برأيي الباشا الفقيه ... أم )حط في الخرج وسواليف حصيدة (

أضافة تعليق


capcha
كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها . :





الأكثر قراءة

ماهي فضائيتك المحلية المفضلة:

  • التلفزيون الاردني
  • رؤيا
  • الحقيقة الدولية
  • الاردن اليوم
Ajax Loader
العراب نيوز صحيفة الكترونية جامعة - أقرأ على مسؤوليتك : المقالات و الأراء المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها و لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر العراب نيوز.