النائب السعود رداً على المجالي: أنا عضو في حزب "القايش"

صفحة للطباعة
تاريخ النشر : 2014-09-29
1810
النائب السعود رداً على المجالي: أنا عضو في حزب

  اعتبر النائب يحيى السعود نفسه عضوا في حزب 'القايش', في رسالة امتدح فيها مقالة الزميل عبد الهادي المجالي والتي حملت عنوان 'حزب القايش', والتي سلطت الضوء على التضحيات التي قدمها الجيش العربي وانجازاته التي ستبقى راسخة في تاريخ الوطن بابهى صورها.

ولم يخف السعود عتبه على الزميل المجالي بعد ما صدر منه من كلمات قال السعود بأنها كانت حرقة على الوطن وبسبب الظلم الذي وقع عليه وقد ناله اخرون من قبله كسعادة النائب السابق غازي عليان ورواد العمل الصحفي جمال المحتسب ونضال الفراعنة . 

وتاليا نص الرسالة التي خاطب بها السعود المجالي كما وصلت  :
'أتحفنا اليوم الأخ والصديق والكاتب الأردني الشهم عبد الهادي راجي المجالي بمقاله الذي يحمل عنوان 'حزب القايش'، مصوراً التضحيات الكبيرة للجيش العربي الأردني وقدراته العسكرية وبسالته التي سطرها التاريخ بأبهى الصور وأجلها. 

نحن كلنا من حزب القايش وكلنا فداء لهذا الوطن الغالي والحبيب ولن يتوانى الأردنيون جميعاً عن الانضمام لهذا الحزب والتصدي لكل محاولة بائسة قد يكيدها أعداء الأردن أو بعض المندسين من هنا وهناك. 

الأخ المجالي ورغم عتبي الشديد عليه على ما صدر منه من شتيمة بحق الوطن مع علمي التام بأنها خرجت بسبب حرقته على الوطن وبسبب الظلم الذي وقع عليه سيبقى سلاحاً من الكلمات الحادة التي ذادت عن الأردن على مدار سنوات عديدة، فعدمنا تخلت 'الزلم' عن الوطن كان عبد الهادي محارباً في ساحته ومقاتلته ضد الحراك والربيع العربي المزعوم يشهد له بذلك، والظلم الذي وقع عليه كما وقع علي وعلى بعض الزملاء كسعادة النائب السابق غازي عليان الذي ما عرفته إلا مخلصاً للوطن وقائده ومقدما مصلحة الأردن على كل المصالح وسعادة النائبين الحاليين احمد الصفدي ومحمد الخشمان الذي وقف بخندق الأردن وما كان إلا محباً ومدافعاً عن وطنه ومحبا لقائده، والصحفيين نضال الفراعنة وجمال المحتسب أصحاب الكلمة الجريئة هؤلاء جميعاً من ينصفهم من الظلم الذي وقع عليهم من الحاقدين والجاحدين الذين زجوهم بالسجون، ورغم ذلك فلن يكون هذا الظلم إلا دافعاً وحافزاً لنا كي نخدم ونخدم ونضحي في سبيل الأردن، فالأردن أكبر من الجميع ويستحق التضحية. 

فيا صديقي المثقل بالهموم وليس هناك هم كهم الوطن سيذكرك التاريخ عندما يذكر الرجال الأوفياء وأدعوك لتبقى كما نعرفك قلماً حراً لا يقيده إلا حب الوطن ولا يحد من قسوته شامت أو متشفٍ فأنا وكل أردني حر يعشق مقالاتك التي تتحدث عن الجيش وعن الكوفية الحمرا وعن الوطن وقائد الوطن وعن الجوع والفقر فكلنا ولدنا من رحم المعاناة، ولم تنسى في مقالاتك فلسطين الحبيبة ومعاناتها وتاريخها وعراقة وباسلة رجالها الأوفياء. '

أضافة تعليق


capcha
كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها . :
العراب نيوز صحيفة الكترونية جامعة - أقرأ على مسؤوليتك : المقالات و الأراء المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها و لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر العراب نيوز.