زراعة النواب تدعو الذهبي لاجتماع عاجل لبحث مخاطر مطار الشونة

صفحة للطباعة
تاريخ النشر : 2009-02-24
1123
زراعة النواب تدعو الذهبي لاجتماع عاجل لبحث مخاطر مطار الشونة

دعا رئيس لجنة الزراعة والمياه في مجلس النواب النائب المهندس وصفي الرواشدة رئيس الوزراء نادر الذهبي للاجتماع باللجنة للبحث في المخاطر المترتبة على اقامة مشروع مطار الشونة على الرقعة الزراعية في الاغوار.

ووجه النائب الرواشده كتابا لرئيس الوزراء امس يدعوه لاجتماع عاجل مع اعضاء لجنة الزراعة لمناقشة قضية مطار الاغوار في الشونة الجنوبية, وقضية الوحدات السكنية في وادي الاردن بما في ذلك الاغوار الجنوبية.
 
واكد ان اللجنة بانتظار تعيين موعد للالتقاء برئيس الوزراء لبحث تلك القضية المهمة معه وعلى وجه السرعة, مشيرا الى ان اللجنة الزراعية في مجلس النواب لن تقبل باقامة المشروع على الاراضي الزراعية, وستطلب من رئيس الوزراء التوجه الى مناطق اخرى لاقامة المشروع عليها.
 
 وقال الرواشده في تصريحات صحافية ان مخاطر عديدة ستترتب على تنفيذ مشروع مطار الاغوار من بينها القضاء على رقعة زراعية خصبة تبلغ مساحتها اربعة الاف دونم الى جانب مساحة مماثلة لها سيتم استخدامها مساحة امان لاقلاع وهبوط الطائرات.
 
واضاف ان تنفيذ مشروع المطار في الاغوار سيؤدي الى تدمير رقعة زراعية تصل مساحتها الى نحو 8 الاف دونم سيتم قطع خدمات المياه والطرق الزراعية عنها, الى جانب تدمير حوالي 10 الاف شجرة نخيل تصل تكلفتها الاجمالية الى حوالي 5 ملايين دنيار اردني.
 
وقال ان هذا المشروع سيساهم بتدمير 3500 بيت زراعي بلاستيكي, الى جانب تدمير ما بين 30 الى 35 بئرا رتوازيا الى جانب محطات التحلية التي اقامها المزارعون على ابارهم لتحلية المياه المالحة.
 
وقال انه استنادا الى معلومات وصفها بالرسمية والموثقة ان مخاطر تنفيذ مشروع المطار في المنطقة التي اقترحتها الحكومة لن تتوقف عند تلك الحدود بل ستؤدي الى تدمير شبكة الري والطرق الزراعية التي كانت تخدم تلك الرقعة الزراعية, وتدمير شبكات ري خاصة وشبكات كهرباء خاصة وحكومية وماتورات ضخ مياه تصل تكلفتها الى ملايين الدنانير, الى جانب قيام الحكومة بسلب الكثير من العائلات سبل عيشهم ومصدر قوتهم.
 
وتابع ان المشكلة لن تتوقف عند هذه الحدود ايضا بل ستصل الى تهيئة المنطقة لمخاطر بيئية كون اقامة المطار في تلك المنطقة سيؤدي الى تدمير الرقعة الزراعية, وفي الوقت الذي لا توجد ضرورة قاهرة لاستملاك تلك المساحة الشاسعة من الاراضي في تلك المنطقة, في الوقت الذي توجد فيه اراض بديلة يمكن اقامة المطار عليها.
 
واشار الى ان استملاك اراضي المطار تم بموجب قرار استملاك وحيازة فورية بمقتضى القانون رقم 19 لسنة 1988 , واصفا القانون بالمجحف وينص على استملاك الاراضي لاغراض مشاريع سلطة وادي الاردن وكلما اقتضت الضرورة ذلك.
 
وتابع ان البيوت الزراعية في غور الاردن تنتج سنويا 140 الف طن فقط من الخضراوات مما يؤكد عدم وجود اي جدوى اقتصادية من انشاء المطار في تلك المنطقة, حيث اشارت دراسات الجدوى الاقتصادية الى ان المطار سيرفع حجم التصدير من الف طن عام 2008 الى 220 الف طن الى اوروبا خلال السنة الاولى من انشائه حتى تتحقق الجدوى الاقتصادية منه, وهو افتراض خيالي.
 
وقال الرواشده ان الحديث عن الابعاد السياسية لانشاء المطار من خلال خدمة السلطة الوطنية الفلسطينية لا تعفي الحكومة من البحث عن اراض بديلة لانشاء المطار على غير الاراضي الزراعية المرشحة لاقامته عليها, وان الحل بالبحث عن مناطق اخرى في الاغوار غير مزروعة وغير مروية في منطقة السويمة او الدامية وفي ارض الكتار غير المزروعة حيث تستطيع الدولة تحسينها وبالتالي تنشئ المطار عليها.
 
 
أضافة تعليق


capcha
كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها . :
العراب نيوز صحيفة الكترونية جامعة - أقرأ على مسؤوليتك : المقالات و الأراء المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها و لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر العراب نيوز.