رئيس دولة يهاجم اوباما ويصفه بـ ابن العاهرة والأخير يرد !!

صفحة للطباعة
تاريخ النشر : 2016-09-06
2071
رئيس دولة يهاجم اوباما ويصفه بـ ابن العاهرة والأخير يرد !!

 هاجم رئيس الفيليبين رودريغو دوتيرتي الرئيس الاميركي باراك اوباما ووصفه ب"ابن العاهرة" الاثنين قائلا انه لن يسمح له بان يعطيه درسا في حقوق الانسان عندما يلتقيان في لاوس.

 
ورد دوتيرتي المعروف بلسانه السليط بغضب عندما قيل له ان اوباما سيسأله عن الحرب على الجريمة والمخدرات التي يشنها في الفيليبيين واوقعت اكثر من 2400 قتيل خلال قرابة شهرين.
 
وقال خلال مؤتمر صحافي قبل مغادرته الى لاوس لحضور قمة مجموعة دول جنوب شرق اسيا "آسيان"، "عليك ان تحترم الاخرين ولا تلقي فقط بالاسئلة والتصريحات. يا ابن العاهرة، سالعنك خلال المنتدى. سنتمرغ في الوحل مثل خنزيرين اذا فعلت ذلك بي".
 
يفترض ان يعقد دوتيرتي لقاء ثنائيا مع اوباما بعد ظهر الثلاثاء على هامش قمة آسيان في فينتيان عاصمة لاوس.
 
انتخب دوتيرتي في ايار/مايو بعد ان تعهد شن حرب على المخدرات وتفيد الارقام الرسمية الصادرة الاحد ان اكثر من 2400 شخص قتلوا في عمليات مكافحة المخدرات التي تقوم بها الشرطة وحراس مساندين لها منذ تنصيبه في 30 حزيران/يونيو.
 
رفض دوتيرتي انتقادات الكنيسة الكاثوليكية ومنظمات حقوق الانسان ونواب والامم المتحدة وتعهد الاثنين استمرار الحرب قائلا "سيقتل المزيد من الناس، ستقتل اعداد كبيرة. الى ان يتم قتل اخر مهرب في الشارع، الى ان يقتل اخر منتج للمخدرات، سنواصل وسأواصل".
 
وقال انه يرفض تلقي الاوامر من الولايات المتحدة ولا يهمه كيف ينظرون اليه.
 
وقال "لا اعير ادنى اهتمام لاي كان يتحدث عن تصرفاتي".
 
واستخدم دوتيرتي كلمات نابية للحديث عن منتقديه الذين قال انهم يريدون التملق للاميركيين بقوله "هناك آخرون عقولهم بمستوى عقول الكلاب التي تلعق مؤخرات الاميركيين".
 
خلال الحملة الانتخابية وصف دوتيرتي السفير الاميركي في مانيلا بانه "ابن عاهرة" ومثلي الجنس لانه انتقده على قوله مازحا انه يريد ان يغتصب راهبة استرالية قتلت في سجن فيليبيني خلال تحرير رهائن العام 1989.
 
وردا على هذه الإهانة ألغى الرئيس الأمريكي باراك أوباما الاثنين أول اجتماع له بالرئيس الفلبيني رودريغو دوتيرتي بعد أن وصفه الأخير بعبارة مهينة.
 
ولم يشفع للرئيس الفلبيني تعبيره عن الأسف بعد ساعات من تصريحات قال عنها في بيان بالخصوص: "نأسف لكونها بدت وكأنها هجوم شخصي على الرئيس الأمريكي".
 
وكان من المقرر أن يلتقي الرئيسان على هامش قمة مجموعة دول جنوب شرق آسيا "آسيان" في لاوس.
 
وهاجم رئيس الفلبين رودريغو دوتيرتي خلال مؤتمر صحفي عقده دوتيرتي قبيل مغادرته إلى لاوس لحضور قمة مجموعة دول جنوب شرق آسيا "آسيان الرئيس الأمريكي ووصفه بـ "ابن العاهرة" .
 
ورد دوتيرتي المعروف بسلاطة لسانه بنبرة غاضبة عندما قيل له إن أوباما سيسأله عن الحرب على الجريمة والمخدرات التي يشنها في الفلبين وأوقعت أكثر من 2400 قتيل خلال قرابة شهرين، إنه لن يسمح له بإلقاء دروس في حقوق الإنسان عندما يلتقيان في لاوس، مضيفا " عليك ان تحترم الآخرين ولا تلقي فقط بالأسئلة والتصريحات. يا ابن العاهرة.. سألعنك خلال المنتدى. سنتمرغ في الوحل مثل خنزيرين إذا فعلت ذلك معي".
 
ويستخدم الرئيس الفلبيني عادة الكلمات النابية والألفاظ البذيئة عند ذكر منتقديه، ويشدد على أنهم يريدون التملق للولايات المتحدة، على سبيل المثال قال: "هناك أشخاص عقولهم بمستوى عقول الكلاب التي تلعق مؤخرات الأمريكيين".
 
هذا وقد وصل الرئيس الأمريكي باراك أوباما إلى لاوس، في زيارة هي الأولى من نوعها لرئيس أمريكي، وذلك للمشاركة في قمة زعماء شرق وجنوب شرق آسيا "آسيان".
 
وحطت طائرة أوباما في مطار عاصمة لاوس فينتيان، بعد عقود من شن الولايات المتحدة حملة قصف واسعة وسرية على لاوس استمرت من العام 1964 حتى 1973.
 
وأسقطت الولايات المتحدة على لاوس أكثر من مليوني قنبلة، لم تنفجر 30% منها، ولا تزال تتسبب في إصابات حتى اليوم.
 
وينتظر أن يعلن أوباما عن زيادة برنامج الولايات المتحدة لإزالة القنابل التي لم تنفجر، على نحو مشابه لما اتخذته واشنطن في فيتنام بعد تحسن العلاقات بين البلدين، عقب الحرب القاسية التي شنتها واشنطن هناك في القرن الماضي.
 
وقال أوباما، قبل ساعات من وصوله: "الزيارة مهمة من الناحية الرمزية"... "في البداية وفيما نحاول بناء الثقة، يمكن القيام بالكثير من العمل حول ما يتعلق بإرث الحرب"... "بالنسبة للاوس فإن ذلك يتضمن التعامل مع القنابل التي لم تنفجر والتي لا تزال تنتشر في مساحات واسعة من المناطق الريفية".
 
وستكون زيارة أوباما إلى لاوس رحلته الأخيرة إلى شرق آسيا خلال فترة رئاسته، التي استمرت ثماني سنوات.
 
المصدر: وكالات

 

أضافة تعليق


capcha
كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها . :
العراب نيوز صحيفة الكترونية جامعة - أقرأ على مسؤوليتك : المقالات و الأراء المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها و لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر العراب نيوز.