الامير غازي يؤكد أهمية ابراز السيرة النبوية في ضوء ادوات العصر

صفحة للطباعة
تاريخ النشر : 2016-10-24
1620
الامير غازي يؤكد أهمية ابراز السيرة النبوية في ضوء ادوات العصر

 :مندوبا عن جلالة الملك عبدالله الثاني، رعى سمو الامير غازي بن محمد كبير مستشاري جلالة الملك للشؤون الدينية والثقافية، المبعوث الشخصي لجلالته، رئيس مجلس امناء مؤسسة ال البيت الملكية للفكر الاسلامي، أعمال المؤتمر السابع عشر للمؤسسة بعنوان "نحو جدول تاريخي لاحداث السيرة النبوية".

وأكد سمو الأمير غازي في كلمة له أهمية ابراز السيرة النبوية من خلال مناقشات علمية لتواريخ وأماكن احداث السيرة في ضوء ادوات العصر.
وقال سموه "ان المؤتمر فيه محوران, الاول يتجه نحو استخلاص مؤرخة ومفصلة لحياة النبي صلى الله عليه وسلم من روايات السيرة النبوية والثاني مناقشات علمية لتواريخ واماكن احداث السيرة النبوية في ضوء ادوات العصر.
واضاف ان بين ايدي علماء المؤتمر كتاب "المعلوم عن الجدول التاريخي لسيرة الرسول صلى الله عليه وسلم يوما بيوم "وهو عصارة ثلاث سنوات عمل من قبل فضيلة الشيخ الدكتور علي جمعة وخمسة من العلماء الباحثين معه، مبينا انه الهيكل الاساسي للمؤتمر ولهذا المشروع والذي يتضمن تاريخ الجدول اليومي حسب الروزنامة الفلكية الصحيحة والتاريخية لكثير من الأحداث المعروفة في سيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم كل في سياق واحد مكتمل.
واشار الى انه في عصر المعلومات الحالي دونت ادق التفاصيل على الويكيبيديا وعلى الانترنت لكل سياسي او رياضي او فنان ولكن أهم حدث في التاريخ وأهم شخصية خلقها الله على الارض منذ خلقها وهو الرسول عليه الصلاة والسلام تدون ادق تفاصيل حياته بشكل ممنهج مكتمل في جدول تاريخي قبل هذا المشروع.
وثمن فكرة صاحب المشروع الشيخ علي جمعة على هذه الفكرة والاستاذ وليد تحبسم وشركته "اي تي جي" على قيامهما بهذا المشروع على الانترنت مجانا لوجه الله تعالى، مبينا انه مشروع امة وليس مشروع شخص او شخصين وانه يجب على جميع المسلمين الاهتمام بهذا المشروع.
واكد سموه ان اهمية المشروع تكمن في اربع فوائد وهي ان هذا المشروع يعطي للمسلم صورة مكتملة ليوميات حياة الرسول عليه الصلاة والسلام كل يوم بيومه فيكون هذا المشروع جامع وموفق للسيرة والحديث واسباب النزول, اما الفائدة الثانية فيمكن ان يوضح المشروع للامة وللعالم السياق التاريخي العام للذي جرى في حوادث حياة الرسول صلى الله عليه وسلم.
كما اكد سموه ان هذا المشروع ينهي ويحسم بعض الخلافات العلمية عن الناسخ والمنسوخ فيكون لهذا المشروع اثره على الفقه والشريعة، اضافة الى ان هذا المشروع يوحد كلمة المسلمين من خلال الاجماع على السيرة النبوية بحيث تكون سيرة واحدة متفق عليها.
كما اكد اهمية المشروع الكبير عن التفسير الذي وضع كنوز التفسير مجانا للبشر على الانترنت على مدار الساعة ومنذ اكثر من خمسة عشر عاما لأول مرة في التاريخ والذي استفاد منه عشرات الملايين من الزوار والباحثين.
من جهته أكد عضو اكاديمية ال البيت الملكية الاستاذ ابراهيم شبوح اهمية الدعم الذي تتلقاه المؤسسة من جلالة الملك عبدالله الثاني لرسالتها ومشاريعها ايمانا منه بأهدافها، حيث اسسها جلالة المغفور له الملك حسين بن طلال لتقدم هدية للعالم الاسلامي ولتكون بعلمائها المؤمنين برسالتها نبع تنوير واشعاع وجامعة لطاقات علماء الامة الداعين لقيم الاسلام العليا في الوسطية والاعتدال.
وثمن شبوح دور سمو الامير غازي لدوره في تنمية المؤسسة والعمل على نشر ثقافة الاعتدال والتسامح ودرء الانغلاق والغلو والاسهام في تصحيح المفاهيم والافكار المشوهة عن الدين الاسلامي الحنيف.
وبين ان كلمة سواء ؛رسالة موجهة للعالم وقعها مائة وثلاثون عالما ارتكز عليها مؤتمر دوري اسلامي كاثوليكي يباشر الحوار في القضايا والقيم المشتركة ويقيم اسس الثقة في تعامل الديانات.
وفي ختام الحفل الذي حضره نائب رئيس الوزراء وزير التربية والتعليم الدكتور محمد الذنيبات ووزير الاوقاف والشؤون والمقدسات الاسلامية الدكتور وائل عربيات وعدد من النواب والاعيان والسفراء, اعلن سمو الامير غازي، عن جائزة الملك عبدالله الاول الملك المؤسس لعام 2016 .
وقدم سموه الجائزة الى شيخ المقرئين في مصر العربية الى الشيخ محمد الطبلاوي مبينا انه في تكريم الشيخ الطبلاوي تكريم لإخوته من هذه الكوكبة الذهبية التاريخية.
كما كرم سموه بعض العلماء من العالمين العربي والاسلامي لجهودهم الحثيثة في خدمة الدين الاسلامي الحنيف وقضايا الامة.
يذكر ان المؤتمر الذي يقام في فندق الرويال ويستمر ثلاثة ايام بمشاركة 85 عالما من اعضاء اكاديمية ال البيت الملكية، يمثلون مؤسسات اسلامية من جميع المذاهب والمدارس والاتجاهات الفكرية الاسلامية من 35 دولة عربية واسلامية واجنبية يناقشون خلاله 33 بحثا علميا.
أضافة تعليق


capcha
كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها . :
العراب نيوز صحيفة الكترونية جامعة - أقرأ على مسؤوليتك : المقالات و الأراء المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها و لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر العراب نيوز.