ما سر هذه الصورة التي حصلت على جائزة الصحافة العالمية؟

صفحة للطباعة
تاريخ النشر : 2016-12-03
762
ما سر هذه الصورة التي حصلت على جائزة الصحافة العالمية؟

 احتفل العالم أمس الخميس باليوم العالمي لمكافحة مرض الإيدز (نقص المناعة المكتسبة). وقبل هذه الصورة الرمز، كان مرضى الإيدز مجرد أشباح نسمع عنهم وهم يمرضون ويموتون، أو كائنات معدية لا يقترب منها أحد. وبعدها، اكتشفت الإنسانية أن مرضى الإيدز من البشر الذين يستحقون لحظة وداع واهتمام تليق بهم.

كان الآلاف مثل كيربي يعانون ويتألمون ويحتضرون ويموتون دون أن يأبه بهم أحد رعبا من المرض القاتل.
والصورة التقطتها طالبة الصحافة اليونانية المتطوعة وقتذاك في مشروع لمكافحة الإيدز، والتي كانت تدرس في جامعة أوهايو، تيريزا فيرير، للمريض خلال احتضاره، ونشرت في نوفمبر عام 1990 في مجلة People، جسدت الكيفية التي يحطم بها المرض القاتل أسرة المريض أيضا.
وخلال 3 سنوات من نشر الصورة، أسس الرئيس الأميركي السابق بيل كلينتون مكتب البيت الأبيض للسياسة الوطنية لمكافحة الإيدز.
في عام 1992 استخدمت شركة ملابس نسخا ملونة من الصورة في سلسلة من الإعلانات عن التوعية بمكافحة المرض.
ومن فرط الصدمة التي سببتها الصورة، رفضت العديد من المجلات نشرها، ولكن عائلة كيربي منحت موافقتها على استخدام الصورة لرفع الوعي بمكافحة المرض، في وقت كان الوباء دون السيطرة، وكان الضحايا يضغطون على الحكومة الفيدرالية لتسريع الأبحاث من أجل تخليق أدوية جديدة فعالة لمكافحته.
وقالت والدة كيربي: “شعرنا أنه الوقت المناسب لكي يرى البشر حقيقة مرض الإيدز. كل الشكر لصورة فيرير”.
1.1 مليون توفوا بالمرض العام الماضي
وفي الاحتفال باليوم العالمي لمكافحة الإيدز حثت منظمة الصحة العالمية البلدان المختلفة على تشجيع إجراء الاختبارات الذاتية للمرض بين أكبر عدد ممكن من السكان لسرعة الرصد والعلاج.
ويتعايش حاليا حوالي 18 مليون شخص على مستوى العالم مع المرض، ولكن يفتقر ملايين آخرون إلى خدمات التشخيص.
وأصيب 2.1 مليون شخص بالمرض خلال العام الماضي، بتراجع نسبته 35 في المئة عن عام 2000.
وقضى 1.1 مليون شخص من جراء الوباء العام الماضي، بانخفاض قدره 45 في المئة عن وفيات عام 2000.

رصد

 

 

أضافة تعليق


capcha
كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها . :
العراب نيوز صحيفة الكترونية جامعة - أقرأ على مسؤوليتك : المقالات و الأراء المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها و لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر العراب نيوز.