هل سجلت أي دولة عربية درجة حرارة وصلت الـ٦٠ مئوية؟

صفحة للطباعة
تاريخ النشر : 2017-07-03
1075
هل سجلت أي دولة عربية درجة حرارة وصلت الـ٦٠ مئوية؟

 تدوالت العديد من المواقع الإخبارية وصفحات مواقع التواصل الاجتماعي في الفترة الأخيرة، أنباءَ عن وصول درجة الحرارة في الكويت إلى ٦٠ درجة خلال الأيام الماضية.

وفي فصل الصيف من كل عام، لطالما تصدرت درجات الحرارة العالية عناوين الصحف والمواقع الإخبارية، والتي يكون مبالغ بها في بعض الأحيان، وتكون بعيدة عن الدقة.

والسؤال هنا، هل فعلا سجلت درجات الحرارة ٦٠ مئوية في الكويت أو أي دولة عربية ؟

المتنبئ الجوي حسن عبدالله المسؤول عن التنبؤات الجوية في شبه الجزيرة العربيةـ، أجاب عن هذا السؤال قائلًا أنه لم تسجل درجات الحرارة ٦٠ مئوية في الكويت أو أي مدينة عربية على الإطلاق في أي وقت، وقد بلغت أعلى درجة حرارة تم تسجيلها الـ ٥٤ درجة مئوية في منطقة مِطربة بالكويت وذلك عام ٢٠١٠'.

كما سجلت منطقة العزيزية في ليبيا درجة حرارة وصلت إلى ٥٨ في عام ١٩٢٢، ولأن وسائل قياس الحرارة لم تكن متطورة في ذاك الوقت، فإنها قد تكون غير دقيقة.

وبشكل عام قد تصل درجات الحرارة في المناطق الشرقية من العراق والقريبة من الأحواز إلى ٥٦ مئوية، إذ اقتربت من تلك الحرارة في صيف ٢٠١٦. ويعود سبب ذلك إلى طبيعة المنطقة ووقوعها خلف جبال عالية تعمل على ارتفاع درجات الحرارة إلى هذه الأرقام.

إذاً لم تسجل الحرارة في أي منطقة بالعالم ٦٠ مئوية حتى الآن.

كيف يتم احتساب درجات الحرارة في محطات الرصد ؟
يتم احتساب حرارة الهواء الحر الطليق على ارتفاع ١.٥ - ٢ متر، وليس تحت أشعة الشمس مباشرة، لتكون درجات الحرارة مسجلة بطريقة علمية حسب منظمة الأرصاد الجوية العالمية (WMO).

وهنا ١٠ من أعلى درجات الحرارة المسجلة في العالم.
١- قرية العزيزية الليبية - ٥٨ درجة مئوية.
٢- وادي الموت في أمريكا - ٥٦.٧ درجة مئوية.
٣- مدينة قبلي في تونس - ٥٥ درجة مئوية.
٤- واحة غدامس في ليبيا - ٥٥ درجة مئوية.
٥- منطقة تومبيو كتيو في مالي - ٥٥ درجو مئوية.
٦- منطقة أراوياني في مالي - ٥٤.٤ درجة مئوية.
٧- منطقة تيراتزفي في فلسطين - ٥٣.٩ درجة مئوية.
٨- إقليم الأحواز العراقي - ٥٣.٥ درجة مئوية.
٩- منطقة أغاجاري في يران - ٥٣.٣ درجة مئوية.
١٠- وادي حلفا في السودان - ٥٢.٨ درجة مئوية.

أضافة تعليق


capcha
كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها . :
العراب نيوز صحيفة الكترونية جامعة - أقرأ على مسؤوليتك : المقالات و الأراء المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها و لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر العراب نيوز.