الخادمات قنبلة تنفجر في وجه الارنيين .. ( بقلم .. خالد ابو الخير )

صفحة للطباعة
تاريخ النشر : 2017-07-23
1354
الخادمات  قنبلة تنفجر في وجه الارنيين .. ( بقلم .. خالد ابو الخير )

بقلم . خالد ابو الخير

 عدا عن جريمة اربد  "الطازجة" التي ذهب ضحيتها طفل في الرابعة من عمره، ذبحته خادمة  بنغالية اليوم السبت بسكين واحدثت جرحاً قطعياً في رقبته، بحسب الطب الشرعي، تزخر سجلات الأمن العام بفيض من الجرائم التي تقشعر لها الأبدان والقضايا التي ارتكبتها خادمات بنغاليات، دون سواهن.

ويلجأ مواطنون اردنيون الى اقتناء الخادمات البنغاليات بسبب انخفاض كلفة استقدامهن مقارنة بغيرهن من الفلبينيات والسريلانكيات والاندونيسيات والافريقيات، إذ لا تتجاوز ال 1600 دينار.

وتضاف الجريمة الجديدة الى جريمة آخرى وقعت قبل اربعة شهور في اربد ايضاً، ارتكبتها خادمة بنغالية وراح ضحيتها زوجان مسنان، استخدمت فيها فأساً لشج راسيهما.

وأقدمت الخادمة، وفق تقرير الشرطة، على  ضرب الزوج البالغ من العمر 88 عامًا بالفأس 5 ضربات على رأسه، وحينما شاهدتها الزوجة وعمرها 81 عامًا، لاحقتها الخادمة موجهة إليها 3 ضربات قاتلة بذات الفأس على رأسها.

وفي وقت متزامن، قتلت خادمة بنغالية سيدة ثمانينية، خنقا في منزلها ببلدة  مليح، بمحافظة مأدبا، وهي السيدة التي كان مفترضاً أن تخدمها.

جريمة اخرى تضاف الى سلسة جرائم البنغاليات في الاردن كانت ضحيتها  طفلة لعائلة عراقية تقيم في منطقة الرابية بالعاصمة عمان.

فقد توفيت الطفلة البالغة من العمر 4 اعوام متأثرة بضربات تلقتها على الرأس من قبل الخادمة ، وفق تقرير الطب الشرعي واعترافات الخادمة.

وادخلت الطفلة الى المستشفى جراء شعورها بالام شديدة في الرأس وفارقت الحياة بعد يومين دون ان يتمكن الاطباء من تحديد سبب الامها.

الأم المكلومة شكت في الخادمة التي سرعان ما اعترفت أمام المحققين بأنها كانت تضرب الطفلة بملعقة على رأسها أثناء غياب ذويها عن المنزل وبطريقة لا تترك أثرا.، ومنذ فترة طويلة.

وفضلاً عن جرائم القتل التي ارتكبتها خادمات من هذه الجنسية، التي تتعدى الأردن الى دول عربية اخرى تستقبل هذه العمالة، كمقتل سيدة لبنانية على يد خادمتها البنغالية بسبعة طعنات، وقتل وتقطيع بنغالية لزوجها في الشارقة والقاء جثته أو الاصح اجزائه في سيارة مهجورة، وغيرها الكثير مما يصعب احصاؤه.. تتصدر هذه الجنسية حالات هروب الخادمات في الاردن.

كما تتصدر هذه الجنسية حالات القفز من البيوت، اثناء محاولتهن الهرب.

قنابل مؤقوتة

وتروي السيدة نجوى محمد ل" العراب" أنها احضرت خادمة بنغالية لخدمة والدتها المقعدة، بقيت لمدة ثلاثة شهور في طور سكون، لا تبدي اي تذمر، ثم اخذت تصرخ على والدتها وترفض العمل وتحرن.. فانبتها، وحين عادت من عملها وجدتها قد هربت.

واعادتها من مركز الشرطة ، وجعلتها تقسم على المصحف وباولادها ان لا تهرب مجدداً، لكنه هربت مرة ثانية بالقفز من شرفة المنزل، مما ادى الى كسر رجلها.

وعلمت في المستشفى ان عشرات البنغاليات ياتين اليه بعد قفزهن من "بلاكلين" بيوت، واخرها واحدة توفيت اثر قفزها.

ونصحت الشرطة وموظفو المستشفى السيدة بعدم ابقاء الخادمة لئلا ترتكب جريمة اكبر.

نفس الموضوع تكرر مع السيدة مي سليمان، التي اقتنت خادمتين بنغلادشيتين، وفرتا من منزلها، على التوالي، رغم انها احاطتهما برعايتها.

وفي الحالتين حصلت السيدتان على تعويض غير مجز من التأمين، وبخسارة تصل الى أكثر من 600 دينار.

ويقول مطلعون على امور البنغاليات انهن مدربات من بلادهن، بان يذهبن لمدة شهرين أو ثلاثة شهور فحسب وليس سنتين كما هو منصوص عليه بالعقد، ثم يبدأن بعد قبضهن رواتب شهرين او ثلاثة بافتعال المشاكل والهرب بغية الوصول الى السفارة والعودة الى بلادهن او العمل بالمياومة ، الذي يؤمن لهن دخلا افضل، وهي مهنة اخذة بالازدهار.

ويصل عدد الخادمات الهاربات في الاردن الى حولي 26 الفاً من اصل  70 الف هو مجموع الخادمات في المملكة. بحسب إدارة الاجانب والحدود .

أضافة تعليق


capcha
كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها . :
العراب نيوز صحيفة الكترونية جامعة - أقرأ على مسؤوليتك : المقالات و الأراء المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها و لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر العراب نيوز.