"أمسيات عمان" تستضيف فرقة أسامة عبدالرسول العالمية

صفحة للطباعة
تاريخ النشر : 2017-07-31
1433

 على أنغام الصوت الساحر للمغنية البلجيكيّة هيلينا شوترز التي ترافق فرقة "أسامة عبدالرسول العالميّة" يكون جمهور المركز الثقافي الملكي في الثامنة والنصف من مساء الثلاثاء 1/8 على موعد مع خمسة من أمهر العازفين، من العراق وبلجيكا وكندا، جاءوا ليقدّموا ضمن "أمسيات عمان" عروضاً تجمع بين الروحانيّة والحداثة في الأداء والتوزيع.

وتنطلق إدارة المهرجان في استضافة هذه الفرقة وسواها من الفرق الاحترافية والمجددة، من حق الجمهور في التعرف إلى تعددية الموسيقى، ولغتها العالميّة، كما يقول مدير عام المهرجان محمد أبو سماقة، حيث تُعدّ الفرقة من أهم فرق "الإثنوجاز" أو الجاز العرقي، التي تجيء استضافتها لتوفير مساحة من التفاعل مع ثقافات موسيقيّة تثري الذائقة وتشكّل للجمهور أرضيّةً جديدة ينطلقون منها نحو المزيد من أنواع الموسيقى وفضاءاتها وأغانيها الاجتماعيّة وثقافات بلادها التي أفرزتها في خضمّ ظروف موضوعيّة وحقيقيّة.

ويلتقي في "أمسيات عمان" عددٌ من الموسيقيين العالميين، بهدف استثمار هذا التنوّع نحو صوت موسيقي حديث وثري، حيث تقدم فرقة أسامة عبدالرسول العالمية برنامجاً منوّعاً ومدروساً لا يخلو من ارتجالات لفرسان الفرقة الخمسة الذين تصاحبهم المغنية هيلينا شوترز لتصدح بعددٍ من الأغاني العربيّة أيضاً، وهو دليل انسجام عالمي ومحبّة يتم التعبير عنها بالموسيقى، ذلك الفن الأصيل الذي وُلد أصلاً مع ولادة الإنسان.

أسامة عبد الرسول موسيقي ومؤلف ومنتج، وُلد في بابل بالعراق ويعيش منذ مدة طويلة في بلجيكا، ويعتبر من أكثر الفنانين نشاطاً على الساحة العالمية حيث يحظى بمحبّة جمهور الموسيقى، على اختلاف وتباين عرقيات وأصول هذا الجمهور، وتحديداً في إبداعه الذي اشتهر به كعازفٍ على آلة القانون، لا سيما وأنّ هذا الفنان مواظب جداً على حضوركل ما من شأنه أن يضيف إلى مشواره في عالم الموسيقى، في كثير من الأقطار والبلاد العربية والعالمية.

ويشارك في الحفل عازف الأكورديون فيليب توريو، وعازف التشيلو لود فركامبت، وعازف الإيقاع فرانسوا تايفير، بالإضافة إلى ضيفة الشرف المغنية شوترز وأغانيها الروحانية ذات النصوص الصوفية الشفيفة والأمزجة العالية في عالم الإبداع.

أضافة تعليق


capcha
كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها . :
العراب نيوز صحيفة الكترونية جامعة - أقرأ على مسؤوليتك : المقالات و الأراء المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها و لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر العراب نيوز.