البارزاني يمهل بغداد ثلاثة ايام لتقديم بديل للاستفتاء

صفحة للطباعة
تاريخ النشر : 2017-09-20
777
البارزاني يمهل بغداد ثلاثة ايام لتقديم بديل للاستفتاء

 أمهل رئيس اقليم كردستان العراق مسعود البارزاني الحكومة العراقية ثلاثة ايام لتقديم بديل عن الاستفتاء المزمع إجراءه في 25 ايلول الحالي. فيما رفض العبادي أي شكل من أشكال الاستفتاء ضد وحدة البلاد.

ودعا البارزاني في تصريحات صحافية اليوم الاربعاء الحكومة العراقية الى تقديم بديل عن الاستفتاء، مع ضمانات لأجل حل حقيقي للازمة الحاصلة مع بغداد. وقال ان الشراكة مع حكومة بغداد انتهت، وأن من يحكمها هي دولة دينية وليست مدنية.. رافضا أي تهديد للاقليم بأجراء الاستفتاء.

وتأتي تصريحات البارزاني مع قرب موعد الاستفتاء في الاقليم في 25 ايلول الحالي بالانفصال عن العراق.

من جانبه توقع العبادي حصول انفراج في الازمة التي نتجت عن تمسك الاقليم الكردي بالانفصال عن الدولة العراقية. واشاد العبادي بمبادة السعودية لحل الازمة ، كما اشاد بقرار المحكمة الاتحادية بالايقاف الفوري لكل الاجراءات في موضوع الاستفتاء.

واستدرك العبادي قائلا 'لكننا نرفض اي شكل من اشكال الاستفتاء الذي يؤدي الى جر البلاد الى العنف المسلح، سيما في حال اصرت حكومة الاقليم على تغيير الحدود من جانبها'.

وقد وصل رئيس الجمهورية فؤاد معصوم،الى السليمانية لمناقشة مبادرته مع حزبه الاتحاد الوطني الديمقراطي قبل التوجه الى اربيل لطرحها على شريك الحكم ورئيس الاقليم البارزاني.

وكانت حكومة محافظة السليمانية المحلية قد ذكرت ان تظاهرات حاشدة انطلقت احتجاجاً على حملة البارزاني للاستفتاء.

وقال مجلس مجلس محافظة السليمانية في بيان صدر اليوم الاربعاء، ان مدينة السليمانية التي يحكمها الاتحاد الوطني الديمقراطي بزعامة جلال الطالباني تشهد منذ يوم امس تحشيدات جماهيرية للتظاهر ضد زيارة بارزاني الى المدينة وإقامة حملة لدعم الاستفتاء.

واضافت الحكومة ان قوة أمنية كبيرة جداً سترافق بارزاني في زيارته إلى السليمانية لمنع حصول اية تجاوزات خلال التظاهرات ضده.

يذكر ان البارزاني بدأ بجولات في محافظات الاقليم الكردي للتحشيد باتجاه تأييد الاستفتاء بالانفصال عن الدولة العراقية.

أضافة تعليق


capcha
كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها . :
العراب نيوز صحيفة الكترونية جامعة - أقرأ على مسؤوليتك : المقالات و الأراء المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها و لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر العراب نيوز.