أول ظهور لعريقات بعد المرض

صفحة للطباعة
تاريخ النشر : 2017-09-24
677
أول ظهور لعريقات بعد المرض

 ظهر أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات في لقاء مصور على شاشة التلفزيون الرسمي بعد فترة من الغياب لأسباب صحية.

وبدا عريقات مرهقا من المرض ومتصلا بأنبوب أكسجين للتنفس، في لقاء خاص هو الأول منذ إصابته بالمرض ليلقي ما اعتبره مواطنون "خطاب وداع” قبل إجرائه عملية زراعة للرئتين.

وأوضح عريقات خلال اللقاء طبيعة حالته الصحية قائلا "انكسرت رئتي قبل 5 سنوات، وأصبت بمرض تلف رئتين، ومنذ 5 شهور، تدهورت حالتي جداً، وأحتاج "أكسجين”، والمشي صعب علي، لذلك أنتظر في أي يوم إجراء عملية زراعة رئتين، وسأدخل للعملية متوكلاً على الله”.

وأضاف "أنا احتفل الآن، لأن الله شرفنا وكرمنا، بأننا ولدنا من الشعب الفلسطيني، رغم الضنك والألم وجرائم الاحتلال، فرغم مرضي لم أعطل يومًا واحدًا وكنت أذهب لعملي، وأعمل لأجل فلسطين، كأي يوم عادي”.

وتابع "آمل من الله أن تُكلل عملية الزراعة بالنجاح، وإن اختار الله لي عكس ذلك، فملاقاة وجه الله حق، لذلك أقول للجميع، كونوا بعزة وكرامة، وكونوا على ثقة أن دولتنا المستقلة سنحتفل بها يوما لان ذلك حتمية تاريخية”.

ويعاني عريقات (62 عاماً)، من مرض التليف الرئوي الذي يتميز بظهور ندوب على الرئتين ويصعب عمل ونشاط الرئتين، ويعاني المصاب بهذا المرض من ضيق نفس وسعال شديد وحتى فقدان قدرة الرئتين على نقل الأكسجين إلى باقي أجزاء الجسم.

وتم تشخيص المرض لدى عريقات قبل أكثر من عام، وهو يتلقى من ذلك الحين أدوية وعلاجات أسهمت بتحسين صحته، لكن قبل عدة أشهر توقفت الأدوية عن فعاليتها ما أدى لتدهور حالته الصحية، حيث بدأ بتلقي العلاج في أحد المستشفيات الإسرائيلية إذ أكد الأطباء حاجته لزراعة رئة كي يبقى على قيد الحياة، بعد أن فقد الدواء فعاليته، ومنذ ذلك الحين وهو يبحث عن مكان يجد فيه من يتبرع له برئتين.

وكان الإسرائيليون ومنذ تسرب خبر مرض عريقات وحاجته لزراعة رئتين، بدأوا بحملة ضد المركز الوطني الإسرائيلي لزرع الأعضاء، وألغى كثير منهم اشتراكهم في المركز "حتى لا يستفيد عريقات من أعضاء الإسرائيليين”.

أضافة تعليق


capcha
كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها . :
العراب نيوز صحيفة الكترونية جامعة - أقرأ على مسؤوليتك : المقالات و الأراء المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها و لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر العراب نيوز.