أبرز ردود الأفعال على قرار ترامب المتعلق بالاتفاق النووي الإيراني!

صفحة للطباعة
تاريخ النشر : 2017-10-14
680
أبرز ردود الأفعال على قرار ترامب المتعلق بالاتفاق النووي الإيراني!

 أكد الرئيس الإيراني حسن روحاني، أن على الولايات المتحدة الالتزام بالاتفاق النووي، وأن على الجميع قراءة التاريخ بشكل أفضل خاصة تصرف أمريكا تجاه الشعب الإيراني.

وقال روحاني في خطاب متلفز ردا على خطاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي أعلن فيه عن "عدم التصديق" على التزام إيران بالاتفاق النووي: "إن أي خطوة من قبل الجانب الأمريكي تشكل ضربة للاتفاق النووي، وأن الاتفاق النووي غير قابل للنقاش وعلى الجميع أن يلتزم بتعهداته حيال هذا الاتفاق المتعدد الأطراف".

وشدد الرئيس الإيراني على أن "الاتفاق النووي ليس اتفاقا ثنائيا بين إيران والولايات المتحدة، بل اتفاق متعدد الأطراف".
ورفض روحاني إجراء تعديلات على الاتفاق الذي أبرم بين الجمهورية الإسلامية والدول الكبرى.

واتهم الرئيس الإيراني الولايات المتحدة الأمريكية بإثارة المشاكل في منطقة الشرق الأوسط، وقال: "الولايات المتحدة تلقي القنابل على رؤوس الشعب اليمني المظلوم وتعتدي على المنطقة".

وشدد على أنه "ليس بإمكان الرئيس الأمريكي إلغاء الاتفاق النووي الذي صادق عليه مجلس الأمن الدولي".

وقال روحاني: "طهران ستحترم الاتفاق النووي وتتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية طالما أن الاتفاق يحقق مصالح البلاد.. وخطاب ترامب عبارة عن مجموعة من الشتائم والاتهامات، التي لا أساس لها، ضد الأمة الإيرانية".

إلى ذلك، أعلنت المفوضة الأوروبية للسياسة الخارجية فيديريكا موغيريني أنه ليس بيد أي دولة في العالم أن تنهي الاتفاق النووي الإيراني، مؤكدة ضرورة الحفاظ على هذا الاتفاق بشكل جماعي.

وقالت موغيريني في مؤتمر صحفي في بروكسل الجمعة، "لا نستطيع كمجتمع دولي أن نسمح بإفشال اتفاق نووي نافذ".
وأكدت المسؤولة الأوروبية التي ترأست الجلسات الأخيرة للمفاوضات حول الاتفاق النووي التاريخي أنه لا يمكن إجراء مفاوضات جديدة بشأن الاتفاق النووي مع طهران.

وقالت: "إنه ليس اتفاقا ثنائيا.. والمجتمع الدولي، بما في ذلك الاتحاد الأوروبي، أشار بوضوح إلى أن الاتفاق قائم وسيظل قائما".

وأضافت موغيريني أنها تحدثت مع نظيرها الأمريكي ريكس تيلرسون فور إلقاء ترامب كلمته الجمعة.

وأعربت كذلك بريطانيا وفرنسا وألمانيا عن قلقها بشأن قرار ترامب المتعلق بالاتفاق النووي الإيراني.

بدورها، أعلنت وزارة الخارجية الروسية عن تمسكها باتفاق إيران النووي، داعية جميع الأطراف إلى الالتزام بهذا الاتفاق.
وجاء في بيان صادر عن الخارجية الروسية الجمعة ردا على خطاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي أعلن فيه عن "عدم التصديق" على التزام إيران بالاتفاق النووي، أن استخدام "لغة التهديد" في العلاقات الدولية أمر غير مقبول، مشيرا إلى أن ذلك يعتبر من مخلفات الماضي ولا يتفق مع مبادئ الحوار الحضاري بين الدول.

وأكدت الخارجية الروسية في بيانها أن موسكو تأسف لقرار الرئيس الأمريكي بشأن عدم التصديق على التزام طهران بخطة العمل المشتركة الخاصة ببرنامج إيران النووي، معربة عن أملها في أن هذه الخطوة لن تؤثر بشكل مباشر على سير تنفيذ الاتفاق النووي. وأضافت في الوقت ذاته أن خطوات ترامب لا تتفق مع الاتفاق النووي الإيراني "روحا ونصا".

وأكدت وزارة الخارجية الروسية أنه لا يمكن العودة إلى الوضع الذي كان عليه الحال قبل التوصل إلى الاتفاق النووي، مهما كانت قرارات بعض الأطراف المشاركة في الاتفاق، مشيرة إلى أنه لا يمكن الحديث عن استئناف أي عقوبات من قبل مجلس الأمن الدولي.

من جهتها، رحبت الحكومة السعودية في بيان بالاستراتيجية التي أعلنها الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، تجاه إيران، مشيدة برؤيته في هذا الشأن والتزامه في العمل مع حلفاء واشنطن.

وقال بيان الحكومة السعودية:" المملكة العربية السعودية سبق لها أن أيدت الاتفاق النووي بين إيران والدول (5+1) إيمانا منها بضرورة الحد من انتشار أسلحة الدمار الشامل في منطقتنا والعالم، وأن يؤدي ذلك إلى منع إيران من الحصول على سلاح نووي بأي شكل كان".

وأضاف البيان :" إيران استغلت العائد الاقتصادي من رفع العقوبات واستخدمته للاستمرار في زعزعة الاستقرار في المنطقة، وبخاصة من خلال برنامج تطوير صواريخها الباليستية، بالإضافة لدعمها حزب الله والميلشيات الحوثية، ولم تكتف إيران بذلك بل قامت بانتهاك صارخ وفاضح للقرارات الدولية بنقل تلك القدرات والخبرات للميلشيات التابعة لها بما فيها ميليشيا الحوثي التي استخدمت تلك الصواريخ لاستهداف المملكة مما يثبت زيف الادعاءات الإيرانية بأن تطوير تلك القدرات هو لأسباب دفاعية".

أضافة تعليق


capcha
كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها . :
العراب نيوز صحيفة الكترونية جامعة - أقرأ على مسؤوليتك : المقالات و الأراء المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها و لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر العراب نيوز.