لهذا السبب...صحفيو المفرق يعلنون مقاطعتهم لاخبار جامعة ال البيت

صفحة للطباعة
تاريخ النشر : 2017-12-20
619
لهذا السبب...صحفيو المفرق يعلنون مقاطعتهم لاخبار جامعة ال البيت

 اصدر صحفيو المفرق بيانا أعلنوا فيه مقاطعة جميع اخبار جامعة ال البيت بعد تعمد العنف وعدم اللباقة مع الصحفيين ومنعهم من دخول الجامعة الابعد الحصول على الموافقة المسبقة وتحديد المكان والغاية من الدخول وفق ما أكده الأمن الجامعي على البوابة الرئيسية . وتأتي هذه الخطوة المتكررة في جامعة ال البيت بالتعامل الفظ مع الصحفيين خلافا لما تؤكده رئاسة الجامعة في لقاءاتها المستمرة مع مختلف وسائل الإعلام في المحافظة بالانفتاح والتواصل مع وسائل الإعلام ضمن مبدأ الشفافية وحق الحصول على المعلومة. 

ويضطر الصحفي الراغب بدخول الجامعة لاي سبب ركن مركبته خارج الحرم الجامعي ثم الدخول لاستصدار الموافقة المطلوبة المشروطة بتحديد معرفة اسباب دخول الجامعة والجهة المراد مراجعتها خلافا عن المترددين من غيرهم الذين يسمح لهم بدخول الجامعة بكل يسر وسهولة.
وعبر الصحفيون في بيانهم عن أسفهم الشديد وأستيائهم بسبب ما اسموه الإستهانة بالصحفي ودور الصحافة والإعلام من قِبل الجامعة مؤكدين أنهم سيستمرون بإعلان المقاطعة حتى تقوم ادارة الجامعة بتوضيح حقيقة الاجراءات ومدى معرفتها بسلوك الامن الجامعي العنيف والمتعمد تجاه الصحفيين. 
وأكدو في بيانهم أن موقفهم هذا يندرج في اطار الموقف الاخلاقي والمهني مع الزميل محمد الفاعوري مندوب الدستور الذي تعرض لتعامل فظ وغير مقبول من قبل احد موظفي الامن الجامعي بالزامه ركن مركبته خارج حرم الجامعة ومراجعة مسؤول الامن للحصول على الموافقة اللازمة لدخوله بعكس غيره من زوار الجامعة. 
وبينوا في البيان أن موظف الامن نسب هذه الاجراءات الى ادارة الجامعة التي تحظر دخول اي صحفي الا بعد موافقة مسبقة توضح من خلالها طبيعة الزيارة والغرض منها وقال بالحرف " انتو الصحفيين ممنوع تفوتوا الجامعة الا بموافقة . 
ووقع على البيان الصحفي حسين الشرعة / جريدة الرأي الصحفي هشام القاضي / وكالة الانباء الاردنية بترا الصحفي محمد الفاعوري / جريدة الدستور الصحفية منال شلباية / وكالة الانباء الاردنية بترا .
أضافة تعليق


capcha
كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها . :
العراب نيوز صحيفة الكترونية جامعة - أقرأ على مسؤوليتك : المقالات و الأراء المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها و لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر العراب نيوز.