تعرفوا إلى الأطعمة التي تخلصكم من القلق والإجهاد!

صفحة للطباعة
تاريخ النشر : 2017-12-26
761
تعرفوا إلى الأطعمة التي تخلصكم من القلق والإجهاد!

 في أوقات التوتر والقلق يبحث الإنسان عن مهدئات للأعصاب بين الأدوية الطبية، إلّا أن الحلّ موجودٌ طبيعياً في بعض الأطعمة التي يسهل إيجادها في مطبخ كلّ منزل.

نبات الهليون
إن نبات الهليون معروف بتأثيره على رائحة البول إلّا أنه مفيد جداً للتخلص من القلق والإجهاد. فالهليون يحتوي على نسبة مرتفعة من حمض الفوليك وهو من العناصر الضرورية للحفاظ على برودة الأعصاب وتهدئتها. يمكنكم تحضيرها على البخار، ثم إضافتها إلى السلطة أو حتى شويها وإضافتها إلى البيض المسلوق.
الافوكادو
إن هذا النوع من الفواكه مفيد جداً للصحة خصوصاً أنه يحتوي على الدهون الصحية. إلّا أن احتواءه على الجلوتاثيون يمنع امتصاص الأمعاء لبعض الدهون التي تسبب ضرر الاكسدة بالإضافة إلى اللوتين، البيتا كاروتين، والفيتامين E وصولاً إلى أكبر نسبة من حمض الفوليك.
من هنا وللتخلص من القلق والإجهاد من المهم إدراج الأفوكادو في النظام الغذائي اليومي وإضافة شرائح منها في السندويشات، السلطة، الصلصة.
التوت على انواعه
يحتوي التوت على أعلى مستويات من مضادات الأكسدة المعروفة باسم الأنثوسيانين والمرتبطة بالتأثيرات الإيجابية على الصحة، بما في ذلك القدرات الإدراكية. ولكن كل أنواع التوت، بينها الفراولة، التوت البرّي والعليق هي غنية بالفيتامين C، والتي ثبت أنها مفيدة في مكافحة الإجهاد ذلك لأنها تعمل على خفض ضغط الدم ومستويات الكورتيزول أي هرمون التوتر.
ومن هنا، عليكم إضافة التوت إلى كل وجباتكم الخفيفة وإلى وعاء الشوفان مع الحليب الخالي من الدسم الذي تتناولونه في الصباح الباكر.
الكاجو
يعتبر الكاجو من أنواع المكسّرات الشهية والتي تعدّ كوجبة خفيفة خصوصاً إذا كانت قليلة الملح وغير مقلية. بالنسبة لأولئك الذين يحاولون إنقاص وزنهم، فإن الكاجو يوفّر لهم مصدراً كبيراً من البروتين والدهون الصحية ولكن إذا تمّ تناوله باعتدال ذلك لأنه غني بالسعرات الحرارية. أمّا على صعيد التخلص من القلق والإجهاد فالكاجو هو مصدر مهم للزنك الذي يساعد على تهدئة الاعصاب.
يمكن تناول الكاجو المشوي كوجبة خفيفة أو إضافته إلى بعض الأطباق مثل الدجاج، السلطة، السمك وغيرها من الأطعمة.
 
أضافة تعليق


capcha
كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها . :
العراب نيوز صحيفة الكترونية جامعة - أقرأ على مسؤوليتك : المقالات و الأراء المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها و لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر العراب نيوز.