تل ابيب ترفض نقل ملّف تحقيق" حادثة السفارة " للأردن وتدرس تعيين سفير جديد

صفحة للطباعة
تاريخ النشر : 2018-01-13
968
تل ابيب ترفض نقل ملّف تحقيق

  تساءل موقع المصدر الإسرائيليّ بعد أنْ أفادت هيئة البث الإسرائيلية، بأنّ الخارجية الإسرائيلية أصدرت توجيهات لمسؤولين في الوزارة بألّا يشاركوا في مؤتمر في البرلمان الإسرائيليّ، والذي بحث الأزمة الدبلوماسية بين إسرائيل والأردن.

وكان المبادران إلى المؤتمر، نائبة البرلمان كسانيا سبتلوفا ومعهد البحث "ميتفيم”، قد أرسلا دعوات خاصة لمسؤولين في الخارجية الإسرائيلية للمشاركة في المؤتمر الذي كان سيبحث إيجاد حلول للأزمة التي نشبت العام الماضي بين إسرائيل والأردن على خلفية حادثة السفارة، إلا أنّ المسؤولين لم يصلوا، ليتضح السبب اليوم.
وعلّق المتحدث باسم الخارجية الإسرائيلية، عمانوئيل نحشون، على التقرير الذي بثته هيئة البث قائلاً إنّ رجال الخارجية الإسرائيلية لم يشاركوا في المؤتمر لأسباب فنية تتعلق بجدول الأوقات للمؤتمر وليس غير ذلك.
يّذكر أنّه في نهاية تشرين الثاني (نوفمبر) 2017، ورد في وسائل الإعلام العبريّة أنّ إسرائيل تسعى إلى إنهاء الأزمة الدبلوماسية مع الأردن.
وقالت جهة دبلوماسيّة في تل أبيب إنّ الدولة العبريّة تسعى إلى تعيين سفير جديد بدلاً من السفيرة عينات شلاين، وكان الملك عبد الله الثاني، في لقائه مع زعماء يهود في نيويورك قال إنّه يكفي أنْ تنقل إسرائيل إلى الأردن نتائج التحقيقات التي أجرتها مع الحارس مطلق النيران ، الا ان إسرائيل ترفض نقل نتائج التحقيق الذي أجرته.
وكما هو معروف، فقد بدأت الأزمة بين البلدين بتاريخ 24 حزيران (يونيو) 2017، بعد أنْ كان نحو 20 دبلوماسيًا وحراس إسرائيليين معتقلين لمدة تزيد عن 24 ساعة في السفارة الإسرائيلية في عمان بعد الحادثة الأمنية الاستثنائية.
و أصحبت هذه الحادثة التي وقعت في ظل التوترات الكثيرة بين إسرائيل والأردن فيما يتعلق بالوضع الأمني الخطير في الحرم القدسي الشريف، إحدى الأزمات الأخطر بين البلدين في السنوات الماضية.
كما أنّ الأردن لم يكن راضيًا عن الاستقبال المصوّر الذي أجراه رئيس الحكومة نتنياهو لسفيرة إسرائيل في الأردن، عينات شلاين، والحارس عند وصولهما إلى إسرائيل، وقد اهتم نتنياهو بنشر الصور في ذلك الحين في شبكات التواصل الاجتماعيّ.
وقالت النائبة كسانيا سبتلوفا، (المعسكر الصهيوني)، انتظرنا حتى تبدأ الحكومة بالعمل من أجل حلّ الأزمة ولكن لا نرى أنها تعمل على ذلك.
وتابعت: يخشى مَن مُطلع على الأزمة أنْ يظل الحل المؤقت الحالي قائمًا لفترة طويلة ، وأوضحت النائبة في الكنيست الإسرائيليّ: يتضرر كلا البلدين من هذا الوضع حاليًا، فلا يستطيع رجال الأعمال الأردنيون الذين يريدون التعامل مع إسرائيل تجاريًا تحقيق حلمهم لأنّه ليس لديهم تأشيرات دخول، كما أنّ المشاريع الوطنية مثل مشروع قناة المياه بين كلا البلدين لا تتقدم، قالت سبتلوفا.
أضافة تعليق


capcha
كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها . :
العراب نيوز صحيفة الكترونية جامعة - أقرأ على مسؤوليتك : المقالات و الأراء المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها و لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر العراب نيوز.