مطالبات بالإفراج عن مبتكر سعودي اعتقلته أميركا .. ما قصته؟

صفحة للطباعة
تاريخ النشر : 2018-01-24
727
مطالبات بالإفراج عن مبتكر سعودي اعتقلته أميركا .. ما قصته؟

  عادت قصة المخترع السعودي سعيد الزهراني إلى الساحة مجدداً بعد أخبار عن اقتراب الإفراج عنه، وقد نشر سعوديون تحت الوسم #اعتقال_المخترع_سعيد_الزهراني، مطالباتٍ لسلطات بلادهم بالتحرك لإعادة المخترع السعودي المعتقل في أميركا

واعتُقل الزهراني، المبتعث لدراسة علوم الطيران في الولايات المتحدة الأميركية، قبل نحو 4 أشهر؛ بسبب مخالفات في نظام الإقامة، حسبما أوضح عمه عبد الله الزهراني حينها، مؤكداً أن الحكومة السعودية وسفارة المملكة في واشنطن عيَّنت محامياً لمتابعة قضيته لدى الجهات المختصة.

الزهراني، ابن مدينة الباحة الواقعة جنوب غربي السعودية، وبعد اعتقاله بعدة أيام دون معرفة السبب، أوضح عبر تسجيل صوتي، نشره حساب 'سناب زهران الرسمي' الذي يتبع للقبيلة التي ينتمي لها، أن السلطات الأميركية اعتقلته يوم 3 نوفمبر/تشرين الثاني 2017 من جامعته دون علمه عن سبب الاحتجاز وما إذا كان متعلقاً بسبب عمله البحثي أو دراسته في علوم الطائرات.

وحمّل الزهراني، البالغ من العمر 28 عاماً، حينها، السلطات الأميركية المسؤولية الكاملة عن حياته، حيث قال: 'حالياً، أصارع البقاء على قيد الحياة؛ بسبب سوء التغذية، والمعاملة السيئة، وحجزي انفرادياً، وتدهور وضعي الصحي، وسوء التغذية، وعدم منحنا الماء الصالح للشرب.. أتمنى أن تصل قضيتي لـ(هيومان رايتس ووتش)، وفي حال -لا قدّر الله- توفيت في هذا الحال، أتمنى الاستمرار في الدفاع عن قضيتي، وتذكروا أني متُّ وأنا أحاول تحقيق حلمي'. 

10 اختراعات

عام 2010، كان عمر الزهراني 18 عاماً حينها، وكانت حصيلة اختراعاته النوعية نحو 10 اختراعات، تنوعت ما بين المشاريع المدنية والعسكرية.

وحصل الزهراني، الذي درس في ثانوية الملك سعود بمنطقة الباحة، على جائزة التميز من هيئة الطيران المدني السعودية، بالإضافة إلى عدة شهادات تقدير من جامعات وشركات دولية، بينها وسام الإبداع والابتكار من معهد موسكو للطيران، وجائزتان، كل واحدة تقدر قيمتها بنحو 75 ألف دولار، صرفها على أبحاثه.

وفي مقابلة مع قناة 'MBC'، قال الزهراني إن معهد موسكو للطيران حاول تبنِّي أفكاره، وقدم له جائزة بقيمة 400 ألف ريال ومنحة دراسية بمعهد موسكو للطيران، لكنه فضَّل البقاء في بلده؛ نظراً إلى ظروف عائلية.

كما عرضت شركة ألمانية تبنّي بحثه حول تصنيع الهيلكوبتر ودفع نحو 15 مليون دولار لتنفيذ البحث. 

أما برنامج 'قضية رأي عام' المذاع على قناة 'روتانا خليجية'، فقد عرض تقريراً مرئياً عن المخترع الزهراني، أشار فيه إلى المنافسات التي كانت تجري بين شركات عالمية، بينها شركات روسية وألمانية، على استقطاب الشاب المبدع والاستفادة من إبداعه.

وتحدث نجل الشاعر الملقب بـ'أبو رزق'، قبل سنوات، لصحيفة 'الشرق الأوسط' السعودية، عن تمكُّنه من تطوير نظام الإقلاع للمقاتلة الحربية الروسية 'T50'، بحيث تستطيع الإقلاع دون مدرج مثل طريقة إقلاع المكوك الفضائي وتهبط دون مدرج مثل طريقة هبوط طائر الهارير البريطانية.

كما كشف سابقاً عن عزمه تطوير طائرات الإسعاف الجوي، حيث لخص فكرته في تمكين طائرة الإسعاف الجوي من الهبوط في الطريق السريع دون الحاجة لإجلاء السيارات أو إلحاق أي أثر بممتلكات الطريق.

مخترعات الزهراني، الحاصل على عضوية جواز السفر العالمي للعلوم والتكنولوجيا من 'واحة جدة للعلوم'، تراوحت بين اختراع باسم جهاز الفوائد المثالية للسيارة، وطلب براءة اختراع باسم مولد كهربائي يعمل بقوة دفع الماء، فضلاً عن طلب براءة اختراع باسم سرير النوم متعدد الوظائف، وبراءة اختراع باسم الطاهية المثالية، واختراع باسم الدينامو المحرك للدراجة الهوائية، وآخر باسم الشوكة الذكية للمعكرونة، وطلب براءة اختراع باسم مثبّت سرعة السيارة عند الاصطدام، وطلب براءة اختراع باسم المغسلة المثالية لليدين، وبراءة اختراع باسم الكرسي الآلي المساعد على أداء الصلاة، وطلب براءة اختراع باسم المبخر المطور.

وفي مايو/أيار 2011، استقطب مركز الابتكار، التابع لجامعة الملك سعود، الشاب الزهراني، عبر توقيع عقد معه يكون بموجبه باحثاً غير متفرغ في الجامعة، وممثلاً للجامعة بجميع المحافل المحلية والدولي والمعارض والمؤتمرات ذات الاختصاص، مقابل تحملها المصاريف كافة، وفقاً لـ'عكاظ'.

وقد أفاد حساب على 'تويتر' يقول إنه عم الطالب، بانتهاء القضايا التي اعتُقل ابن أخيه بسببها، مشيراً إلى اقتراب موعد عودته إلى بلاده السعودية، بعد جهود بذلتها السفارة في واشنطن، ولم يتسنَّ لنا التأكد من صحة ذلك، فقد رفضت عائلته التصريح حول القضية.

أضافة تعليق


capcha
كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها . :
العراب نيوز صحيفة الكترونية جامعة - أقرأ على مسؤوليتك : المقالات و الأراء المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها و لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر العراب نيوز.