• نتقبل شكواكم و ملاحظاتكم على واتس أب رقم ٠٧٩٥٦٠٦١٨٨

الجريمة الأولى من نوعها...عصابة مسلحة تسطو على "بيتكوين" في بريطانيا!

صفحة للطباعة
تاريخ النشر : 2018-01-30
639
الجريمة الأولى من نوعها...عصابة مسلحة تسطو على

  اقتحم لصوص مسلحون منزلا في قرية مولسفورد البريطانية وأجبروا تاجر عملة إلكترونية على تحويل ثروة بالبيتكوين إليهم عبر جهاز الكمبيوتر الخاص به، وفقا لجريدة 'التايمز' البريطانية.

واضافت الصحيفة أن اللصوص تركوا ما دونها من أموال وحسابات ومقتنيات ثمينة، لتكون عملية السطو المشار إليها هي الأكبر في تاريخ العملات الرقمية منذ ظهورها، إضافة إلى كونها الأولى أصلاً من نوعها في العالم.

واشارت 'التايمز' إلى أن هذه الجريمة هي أول عملية سطو تستهدف 'بيتكوين' يتم تسجيلها في بريطانيا.

وبحسب التفاصيل التي كشفتها الشرطة البريطانية فإن أربعة رجال ملثمين ومسلحين اقتحموا المنزل المكون من أربع غرف عند الساعة التاسعة و40 دقيقة صباحاً من أحد أيام الأسبوع الماضي، ومن ثم سيطروا على الضحية وطلبوا منه فقط أن يقوم بتحويل ما لديه من عملات رقمية مشفرة إلى محفظة أخرى على الإنترنت، وهو ما تم بالفعل.

ويدير الوسيط المالي السيد آستون كمية ضخمة من الـ'بيتكوين' على الإنترنت تزيد عن 100 ألف قطعة، كما أن لديه زبائن وشركاء يبلغ عددهم 16 ألفاً و375 عميلاً، وهو ما يعني أن عملية السطو التي تعرض لها تبلغ قيمتها ملايين الدولارات.

وكان آستون بدأ العمل في مجال العملات الرقمية والتداول بها على الإنترنت في العام 2015، واستخدم مواقع متعددة من أجل الشراء والبيع والتداول والتحويل، كما أنه يعتبر اليوم أحد أشهر المتعاملين في هذا السوق ويتم أخذ رأيه في عمليات الارتفاع والانخفاض، إضافة إلى أنه تلقى العديد من العروض من أجل أن يدير محافظ رقمية مقابل عمولات مالية كبيرة على الإنترنت بعد أن حقق نجاحاً في هذا المجال.

يشار الى أن عملة 'بيتكوين' الرقمية المشفرة كانت قد سجلت ارتفاعاً صاروخياً خلال العام الماضي، حيث بدأ العام 2017 وهي دون الألف دولار، فيما بلغت مستواها القياسي في شهر ديسمبر الماضي عندما اقتربت من سعر 20 ألف دولار، قبل أن تعاود الهبوط بعد ذلك بسبب ضغوط البيع وجني الأرباح.

أضافة تعليق


capcha
كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها . :
العراب نيوز صحيفة الكترونية جامعة - أقرأ على مسؤوليتك : المقالات و الأراء المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها و لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر العراب نيوز.