• نتقبل شكواكم و ملاحظاتكم على واتس أب رقم ٠٧٩٥٦٠٦١٨٨

وزير التربية والتعليم .. كل التقدير .. بقلم المحامي عبد الوهاب المجالي

صفحة للطباعة
تاريخ النشر : 2018-02-19
671
وزير التربية والتعليم .. كل التقدير .. بقلم المحامي عبد الوهاب المجالي

 على مدار عقود إمتحان الثانوية العامة "التوجيهي" معضلة لوزارة التربية والتعليم في جانبيه الفني والإدراي ومصيبة للمواطنين من ناحيتين المعنوي والمادي.. مع بداية كل عام دراسي كانت تتوالى التصريحات الصادرة عن الوزراة حول شكل ومضمون الإمتحان إلغاءفروع وفتح غرف عمليات والتنسيق مع الإجهزة المعنية كأننا مقبلين على حرب ضروس!!

رغم كل ذلك رافق تلك الحقبات هرج ومرج وكثير من الإشاعات حول طريقة وضع الإسئلة وإحتساب العلامات وفي بعض الآحيان تسرب الأسئلة وتصيح الآوراق وإعادة الإمتحان وهيئات ولجان تحقيق وما الى ذلك!! الغريب في الأمر عندما يتحدث احد المعنيين عن هيبة الوزارة وهيبة الإمتحان وما الى ذلك من كلام لا يمت الى طبيعة العملية التربوية..

في خضم تلك الاجواء الكل مربك خاصة موعد إعلان النتائج، في ذلك اليوم الناس تنتظر على اعصابها وينبري الوزير على الشاشات في مؤتمر صحفي ويعلق إعلان النتائج لحين الإنتهاء!!

المواطن العادي لا تعنية ولا يهتم بنسب النجاح العامة في الفروع والمدارس التي تميزت او اخفقت، يهمه ما يخصه بالدرجة الأولى.. على ضوء ذلك يبدو شكل الوزارة الأكبر والأهم المناط بها واجب مقدس بناء الاجيال تبدو كأنها وحش مفترس همها التنكيل بالطلاب والاهالي والتربص بهم.. "إن اردت ان تطاع أطلب المستطاع" فقبل عقاب الطلاب والآهالي إنظر الى ماهية وعدالة ما تقدم وليكن المطلوب متناسب مع ذلك.. بعض السطحيين فسر إعلان النتائج فجر الأمس ان المقصود منه التقليل من المظاهر التي ترافق ذلك المتمثلة بإطلاق الاعيرة النارية والمواكب...الخ، على فرض صحة ذلك ما الضير في تجنيب بعض المراهقين المآسي؟!

من ناحيتي آرى في ذلك خروج على طقوس ونواميس عقيمة لا حاجة لها وآن الآوان التخلص منها طالما أستكملت كل الإجراءات.. العملية التربوية عملية في شقها التعليمي معقدة عبارة عن تفاعلات وأنشطة تواصلية هدفها نقل المعرفة الصحيحة لوجهتها المناسبة وتضافر عناصر تتعلّق بالمحتوى الدراسي، الطالب، المعلم، البيئة التعليمية وغير ذلك.

ما لمسته واجزم ان هناك كثير مثلي عهد الدكتور عمر الرزاز مغاير لذلك، وضعت الأمور في نصابها الصحيح وإختفت كثير من المظاهر والشكليات البائسة التي آصبحت آعراف مقدسة التي لا تمت للعملية التربوية من قريب او بعيد.. بالمطلق ذلك لم يأتي من فراغ بل نتيجة خبرة وتجربة واسعة يمتلكها معالي الوزير ورفاقه من كافة الجوانب وفي كل الأطر البيئية والقانونية والنظرة المستقبلة.. مرة أخرى خالص الشكر

أضافة تعليق


capcha
كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها . :
العراب نيوز صحيفة الكترونية جامعة - أقرأ على مسؤوليتك : المقالات و الأراء المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها و لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر العراب نيوز.