وقالت تلك الوسائل أن هذه الخطوة تهدف الى توحيد عمل المصرف المركزي المنقسم حالياً بين الحكومة الشرعية في عدن ، وجماعة الحوثيين التي تسيطر على العاصمة صنعاء.

وأكدت مصادر مطلعة أن اللجنة الرباعية الدولية الخاصة باليمن (الولايات المتحدة، بريطانيا، السعودية، والإمارات) ، تدفع باتجاه توحيد عمل البنك المركزي اليمني ، وضغطت لإقالة المحافظ الحالي للبنك منصر القعيطي وتعيين محافظ جديد يحظى بقبول الحوثيين ويستطيع تفعيل وتوحيد عمل البنك.

وسيتولى المحافظ الجديد سيتولى ادارة فرعي البنك المركزي في عدن وصنعاء من مقره في عمان، بحسب ما نقله موقع "المصدر اونلاين" عن تلك المصادر.

وتعززت القناعات بنقل مقر البنك إلى الاردن، بعد المعارك الأخيرة في عدن والمخاوف من تجدد الصراع المسلح.

وناقش زمام ، اليوم الخميس في عمان، مع ممثل وكالة التنمية الأمريكية باليمن مايكل بن ، اعادة البناء المؤسسي للبنك المركزي اليمني ، وأكد التعاقد مع شركة أمريكية لتنفيذ مشروع الدعم المؤسسي للبنك المركزي اليمني، بحسب وكالة الأنباء اليمنية الرسمية.

وأقال الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، 18 فبراير ، محافظ المركزي منصر القعيطي، وعين وزير المالية السابق محمد زمام محافظاً جديداً، وهو شخصية تحظى بقبول الحوثيين.

وقرر الرئيس اليمني في 18 سبتمبر/ أيلول 2016، نقل المقر الرئيس للبنك المركزي وإدارة عملياته إلى العاصمة المؤقتة عدن، لكن الحوثيين احتفظوا بالبنك المركزي في صنعاء، كبنك مركزي موازٍ خاص بهم، ما تسبب في زيادة أضرار الاقتصاد الوطني، وحصول أزمات متلاحقة، منها أزمة الرواتب وتهاوي قيمة العملة اليمنية.

ولا يزال البنك المركزي في عدن معطلاً، إذ تعثّر في دفع رواتب موظفي الدولة وتوفير خطوط ائتمان لمستوردي الأغذية والوقود من القطاع الخاص، وبات لا يمارس أياً من مهامه سوى إصدار النقود (الطباعة) بمعدلات مرتفعة.