• نتقبل شكواكم و ملاحظاتكم على واتس أب رقم ٠٧٩٥٦٠٦١٨٨

نساء يَبتزِزن الرجال بـ"التبلي"...والقانون لا يحمي المغفلين

صفحة للطباعة
تاريخ النشر : 2018-04-18
644
نساء يَبتزِزن الرجال بـ

  أوقف سيارته أمام أحد المطاعم الشهيرة في شارع وصفي التل "الجاردنز" وسط العاصمة عمان بعد أن أنهى عمله، لشراء وجبة سريعة ليتناولها قبل ذهابه إلى عزاء صديق له في منطقة ماركا الشمالية، ولم يُغلق السيارة كعادته كونها أمام المطعم ومكشوفة له، وبعد أن أخذ الوجبة وتوجه إلى السيارة تفاجأ.. بماذا؟، ليس بمخالفة سير على سيارته، بل بشيء من المستحيل أن يتوقعه برغم أنه سمع بمثله كثيراً.. إمرأة تجلس في سيارته!، إقترب من السيارة وفي قلبه شيء من الخوف والرهبة، ماذا تفعل هذه السيدة في سيارتي؟، ربما أخطأت، وقبل أن يسألها ماذا تفعل في سيارته رمقته بنظرة ثاقبة وقالت له: إطلع بلاش أفضحك!

فدبَّ شيء من الخوف في قلب صاحبنا وسار في جسده النحيل، وهو يقول في نفسه: "شو بدها هاي مني؟"، وصعد إلى السيارة وسألها "تفضلي شو بدك مني؟، فقالت له: "بدي أسترزق منك 20 دنانير، بتعطيني ولا ألِم عليك كُل اللي في المطعم"، فشَرَدَ عقله لحظات.. كيف سأتخلص من هذه "الفاسقة"؟، وفجأة وقع نظره على مفتاح بيته القديم كان قد وضعه بجانب الجير، وخطرت له فكرة للتخلص من هذه "الورطة". فقال لها: "أنا راح أعطيكي العشرين دينار، لكن بمقابل"، فعرفت ماذا يقصد وبادرته بالقول: "ماشي، عندك مكان؟"، فأجابها: "نعم بيتي، زوجتي مسافرة عند أهلها، وبيتي قريب من هنا"، ودخل إلى حي المدينة الرياضية وتوقف في أحد الشوارع الفرعية وقال لها: "شايفه العمارة اللي مكتوب على شباك الطابق الأول شقة للبيع، هذا بيتي، خذي المفتاح وبتطلعي على الطابق الثاني الشقة اليمين، وبتفتحي وبتستنيني بلاش حد يشوفنا مع بعض"، فصدقت السيدة وذهبت إلى العمارة، أما صاحبنا فداس بكل قوة على البنزين وهو يقول بصوت عالٍ: "مبروك عليكي المفاتيح"، وهو يودعها بإشارة "باي".

هذا الشاب إستطاع بحنكة وبسرعة بديهة أن ينتبه ويُخطط بثواني معدودة كيف سيتخلص من هذه المرأة، لكن غيره وقع فريسة للكثير من أمثالها وقام بالدفع بدون أي مقابل أو عروض.. وإليكم قصصاً واقعية أُخرى:

"زياد" سائق تكسي خرج من منزله صباح أحد الأيام فاستوقفته سيدة في الثلاثينات من عمرها وطلبت منه أن يوصلها إلى سوق الوحدات، وعندما أوصلها قالت له: "أعطيني عشر دنانير أو بصرُخ وبفضحك"، فقال لها: "مشان الله تنزلي، لسه ما ترزقت بأي قرش، ومسامحك بالأُجرة"، فضحكت بمسخرة، ورفضت النزول وفتحت شباك السيارة تريد أن تصرخ، فأوقفها السائق وقال لها: " ما في معي غير 6 دنانير خُذيها وإنزلي"، فأخذتها وهي تقول للسائق: "هاتهم أحسن منك".

زياد.. أقسم يمين بأن لا يقف لإمرأة أبداً بعد هذا الموقف حتى لو كانت قريبة له. 

رجل مريض خرج لتوِّه من عيادة طبيب الأسنان، وتوجه إلى الصيدلية لشراء دواء مسكِّن، وأوقف سيارته أمام الصيدلية في شارع (36) بمحافظة الزرقاء، ونزل واشترى الدواء، وعندما خرج من الصيدلية تفاجأ بوجود إمرأتين "منقَّبتين" تجلسان في سيارته، وقبل أن يطلب منهما الخروج من السيارة بادرته إحداهما بالقول: "إما أن تُعطينا أو نصرخ ونفضحك".

هذا الرجل بصراحة خاف من الفضيحة ولو أنه لم يرتكب أي ذنب، فهذا الشارع (36) مكتظ بالناس، فأخرج من جيبه بضع دنانير وأعطاها لهما لـ "يَنفَك" من شرِّهما، وغادر متعجباً مما حدث معه.

بعض المتسولات والفاسقات يستخدمن الدين غطاء لأعمالهن لكي لا يُعرفن، وبعد إنتهاء مهمتهن وعملهن يخلعنه ويرمينه، لأنه أدى المطلوب منه، وهو إخفاء ملامحهن عن الناس وليس تديُّناً.. وهذا الأمر يجب أن يتم وضع حد له لأنه يُسيء للنساء العفيفات وللنقاب وللدين. ويجب أن يتم تغليظ العقوبة على كل إمرأة تتخذ من النقاب غطاء لأعمالها الدنيئة والسيئة. وأيضاً يجب أن ننظر لقضية أن النساء في القضاء عندنا مُصدَّقات ولو كُنَّ مجرمات أو سارقات أو فاسقات، لأنه لا يمكن الأخذ بقول إمرأة فاسقة بحق رجل صالح سجله نظيف ويخاف الله. 

يجب أن يكون هناك معالجة قانونية لموضوع "تبلِّي" أو إتهام المرأة للرجل في مثل هذه الحالات، فنحن لدينا في هذا الجانب مشكلة قضائية، فمعظم هؤلاء السيدات اللواتي يرتكبن هذا الفعل وخاصة المتمرسات في هذا المجال، يعرفن الحكم القانوني وما يترتب عليه، لذلك فهنَّ يتمادين في سلوك هذا الطريق لما فيه من دخل مادي كبير.

أضافة تعليق


capcha
كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها . :
العراب نيوز صحيفة الكترونية جامعة - أقرأ على مسؤوليتك : المقالات و الأراء المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها و لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر العراب نيوز.