• نتقبل شكواكم و ملاحظاتكم على واتس أب رقم ٠٧٩٥٦٠٦١٨٨

لماذا بكى هيثم أبو خديجة ووالدته في اجتماع مدارس الاتحاد

صفحة للطباعة
تاريخ النشر : 2018-04-22
501
لماذا بكى هيثم أبو خديجة ووالدته في اجتماع مدارس الاتحاد

 اجتماع الهيئة العامة التاسع عشر لمدارس الاتحاد لم يكن اجتماعا عاديا هذا العام فقد كان حزينا وكئيبا ومبكيا عندما لم تستطع رئيس مجلس الادارة والدة هيثم ابو خديجة من استكمال كلمة الرئيس حيث أجهشت بالبكاء وصوتها المتقطع الحزين على فراق الكبير "زوجها" ورجل الأعمال الباني الحاج المرحوم عبدالله ابو خديجة تغمده الله بواسع رحمته....

ام هيثم التي استشعرت في هذه اللحظات الصعبة وهي تحل محل زوجها لتلقي كلمة مجلس الادارة لم تتمالك نفسها ولم تستطع أن توقف نزيف الدموع المنهمر والذي غطى الاجتماع ومساحاته والقى بظلاله الحزينة للجميع الذين بكوا على أحد رجالات البلد وصاحب السيرة والمسيرة العطرة الذي قدم بعصاميته وتفانيه ونشاطه وحبه وانتمائه أهم مجموعة استثمارية تعتبر من أقوى المجموعات في الأردن... نعم أم هيثم هذه السيدة المعطاءة التي تعرف أكثر من غيرها كم كان المرحوم معطاء وكريما وخيرا وربان السفينةالذي قاد المجموعة نحو التقدم والنجاح والتميز وكان لسان حالها الذي رسمته الدموع الحارقة "وأن على فراقك لمحزونون يا عبدالله" "انا لله وانا اليه لراجعون".... هيثم ابو خديجة الذي يمثل خير خلف لخير سلف بعد ان سار على النهج وعلى الدرب لانه من ذات المدرسة التي تتميز بخلق رفيع وأدب جم حاول انقاذ الموقف بعد ان اخذ المايكروفون من والدته لكنه لم يستطع أن يستكمل فتحشرجت الحنجرة بالحزن والألم والدموع فمنعته من مواصلة الحديث ليتدخل مراقب عام الشركات وينقذ الموقف وتستمر الجلسة التي كانت المؤشرات تشير الى أن مدارس الاتحاد هي احدى البذرات التي زرعها المرحوم عبدالله ابو خديجة فأتت اوكلها واصبحت من اهم بل وأرقى مدارس على مستوى المملكة باعتبارها مدرسة النجاح والتميز والشرف ومصنع للعلماء الذين يخدمون وطنهم في كل مكان.... الف رحمة لقائد وربان سفينة الاتحاد ومجموعة ابو خديجة وعزائنا أن ابناء ابو خديجة الذين تربوا في هذه المدرسة المحترمة يسيرون على ذات النهج ونفس الطريق وانا لله وانا اليه لراجعون

أضافة تعليق


capcha
كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها . :
العراب نيوز صحيفة الكترونية جامعة - أقرأ على مسؤوليتك : المقالات و الأراء المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها و لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر العراب نيوز.