العراب نيوز : أقرأ الخبر على مسؤوليتك - عمال وطن في عمان يشكون ظروف ‘‘دوام رمضان‘‘ و‘‘الأمانة‘‘ ترد
  • نتقبل شكواكم و ملاحظاتكم على واتس أب رقم ٠٧٩٥٦٠٦١٨٨

عمال وطن في عمان يشكون ظروف ‘‘دوام رمضان‘‘ و‘‘الأمانة‘‘ ترد

صفحة للطباعة
تاريخ النشر : 2018-05-24
550
عمال وطن في عمان يشكون ظروف ‘‘دوام رمضان‘‘ و‘‘الأمانة‘‘ ترد

  فيما نفت أمانة عمان الكبرى مزاعم بوجود "انتهاكات جديدة" بحق عمال الوطن، معتبرة أنها اتهامات "لا تمت للواقع بصلة"، أكد عمال أن الأمانة "لا تراعي خصوصية" الشهر الفضيل، فيما يختص بالدوام وخصوصا في فترة الإفطار.

 
وقال مدير المدينة المهندس عمر اللوزي : إن "الأمانة تراعي المصلحة العامة عند توزيع شفتات الدوام الثلاثة على مدار اليوم". وتابع "هناك توسع في الشكوى من قبل العمال".
 
لكن عمالا شكوا  وجود انتهاكات بحقهم على صعيد ظروف العمل، مشيرين إلى أن الأمانة "لا تلتفت" إلى طبيعة عملهم الميداني خلال الشهر الفضيل.
 
وقال العامل بهاء (اسم مستعار): "مسؤولو الأمانة لا يراعون خصوصية الشهر الفضيل، فنحن نعمل أكثر من ثماني ساعات متواصلة".
 
وأضاف "حتى الساعة التي يسمح لنا بالمغادرة للإفطار.. يتم إضافتها نهاية الدوام، فنبدأ بالتجمع تحت لهيب الشمس الحارقة عند الثانية والنصف ظهرا، وننصرف في الحادية عشرة ليلا".
فيما قال عامل آخر إن الأمانة "لا تراعي خصوصية الشهر الفضيل، فالانتهاكات متواصلة، فلا يعقل أن نعمل في الشارع لساعات طويلة".
 
وقال إن "أوقات الدوام بحسب ما تعلن الحكومة، تنخفض إلا على عمال الوطن في الأمانة، فإنها تبقى على حالها أو تزيد".
 
ويعمل في شفت الإفطار أكثر من ألف عامل، يشكو بعضهم من أن الأمانة "لا تقدم لهم أي مزايا لحفزهم على العمل ومن بينها وجبات الإفطار الرمضانية".
 
وجمع عمال الوطن في أول يوم رمضان أكثر من 3500 طن من النفايات. فيما يبلغ عددهم نحو 5000 عامل يعملون على مدار الساعة.
 
وهذه ليست الشكوى الأولى التي ترد على "ألسنة عمال الوطن"، إذ سبق أن سجلوا شكاو في المركز الوطني لحقوق الإنسان ومركز الجسر العربي لحقوق الإنسان عن انتهاكات مفترضة بحقهم، وظهروا في أكثر من شريط فيديو ما دفع أمين عمان يوسف الشواربة لتشكيل لجنة لدراسة أوضاعهم.
أضافة تعليق


capcha
كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها . :
العراب نيوز صحيفة الكترونية جامعة - أقرأ على مسؤوليتك : المقالات و الأراء المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها و لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر العراب نيوز.