العراب نيوز : أقرأ الخبر على مسؤوليتك - يحيى السعود "القابض على فلسطين".. مُسْتهدف
  • نتقبل شكواكم و ملاحظاتكم على واتس أب رقم ٠٧٩٥٦٠٦١٨٨

يحيى السعود "القابض على فلسطين".. مُسْتهدف

صفحة للطباعة
تاريخ النشر : 2018-07-21
486
يحيى السعود

  كتب: نضال الفراعنة

 
في الدوائر السياسية والإعلامية والبرلمانية داخل كيان العدو الإسرائيلي يسمونه ب"الحاقد والمتطرف"، ومع تسمية من هذا النوع، ومن هذا المصدر فإن النائب يحيى السعود سيكون قد نال "أهم أوسمة ونياشين العُمْر"، فقيل قديما إذا جاءتك المذمة من "ناقص" فهي شهادة بأنك "كامل"، إذ لم يعد سرا القول إن يحيى السعود قد بات مستهدفاً سياسيا، وأن كل جريمته المقترفة أن أحب فلسطين من دون أي مصلحة، وأنه لا يزال "قابضاً على جمرها"، فما بالك إذا كان هذا المستهدف يرأس "لجنة فلسطين" في برلمان مُصنف إسرائيلياً بأنه "مُشاغِب".
 
"اختلافات" يحيى السعود السياسية مع الشخصيات والسياسات معروفا منذ أن دخل الرجل للمرة الأولى عتبة قبة البرلمان الأردني، والرجل الذي "اشتبك" في خصومات وصلت إلى حد استخدام الأيدي وهو ما وقفنا ضده في جفرا نيوز أكثر من مرة، بات واضحا اليوم أن أحدا ما من الخارج يريد "شيطنة الرجل"، وإظهاره "انتهازيا واستعراضيا" في حب فلسطين، وهو أمر يُكذّبه مواقف الرجل المعلنة من فلسطين وكل ما له صلة بفلسطين، مثلما بات واضحا أن إسرائيل لم ولن تهضم فكرة أن "يُصارِعها" مُحب لفلسطين من قماشة يحيى السعود الذي وصل إلى آخر نقطة قرب فلسطين واستعد ل"مباطحة" برلماني إسرائيل يخاف منه بنيامين نتيناهو شخصياً، ولعل هذا "الأزعر الإسرائيلي" ظن كل الساسة والنواب حول العالم "نَتِنِين".
 
لم يكتف السعود ب"تطرفه" ضد إسرائيل. مثلما لم يكتف ب"المصارعة والمباطحة" لنواب إسرائليين تطاولوا على الأردن عندما كانت الأجهزة الرسمية بما في ذلك "الإعلام المليوني" يصمت صمت صمت القبور، وقبل هذا وذاك فإن معصية يحيى السعود التي لا يتوب عنها هي رفضه "الارتواء من حب فلسطين"، إذ يحلو لأوساط أردنية وعربية أن تتوقع اتساع دائرة الاستهداف حول الرجل في المرحلة المقبلة، وخروج قصص مفبركة ضده يقف خلفها "أعداء الداخل والخارج"، والمقصود بهؤلاء الأعداء كل من تعوّدوا على "خيانة فلسطين".
 
من لا يريد أن يُصدّق أو يهضم فكرة أن يحيى السعود مستهدف، وأن هنالك من يعمل على "ضرب سمعته"، و اختلاق القصص حوله، فعليه أن يعود ليقرأ في أسماء من كانوا على متن أسطول الحرية الأخير الذي حاول كسر الحصار المفروض ظلما وبهتانا على نحو مليون إنسان مظلوم في قطاع غزة، فقد كان يحيى السعود "العربي الوحيد" على متن السفينة التي قطعت إسرائيل الطريق عليها.
 
كنا في "جفرا نيوز" نقف علنا ضد سياسات ومواقف كثيرة ليحيى السعود، لكننا اليوم نعلن مناصرتنا له ضد أي عقاب له بسبب محبته لفلسطين، فمن الواضح أن إسرائيل وأدواتها سيلاحقون السعود، فيما الأخير لن يُضيّع البوصلة، ففي عقل وقلب يحيى السعود ظلت فلسطين هي الأردن، والأردن هو فلسطين.. باختصار هو رجل لا يتوب عن "جريمة فلسطين"، وعليه نتوقع أن يُحاصر أكثر ب"الإفك والافتراء".
أضافة تعليق


capcha
كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها . :
العراب نيوز صحيفة الكترونية جامعة - أقرأ على مسؤوليتك : المقالات و الأراء المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها و لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر العراب نيوز.