• نتقبل شكواكم و ملاحظاتكم على واتس أب رقم ٠٧٩٥٦٠٦١٨٨

رسمياً ...غنيمات تعلن انتهاء العمليّة الأمنيّة في السلط ..قتل 3 ارهابيين ..والقبض على 5 آخرين

صفحة للطباعة
تاريخ النشر : 2018-08-12
653
رسمياً ...غنيمات تعلن انتهاء العمليّة الأمنيّة في السلط ..قتل 3 ارهابيين ..والقبض على 5 آخرين

 أعلنت وزير الدّولة لشؤون الإعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة جمانة غنيمات أنّ عمليّة المداهمة التي نفّذتها قوّة أمنيّة مشتركة ضدّ خليّة إرهابيّة في مدينة السلط انتهت ظهر اليوم.

وأوضحت غنيمات أنّ الأجهزة الأمنيّة المختصّة مستمرة بتطهير الموقع عقب انتهاء العملية اذ تعكف على تمشيط المنطقة بالكامل، بعد ان قامت بهدم الجزء المتبقّي من المبنى الذي انهارت أجزاء منه بالأمس والذي فخخه الارهابيون في وقت سابق، حيث عادت الأمور في الموقع إلى طبيعتها.
وبيّنت غنيمات أنّ نتائج العمليّة الأمنيّة أسفرت عن ارتقاء أربعة شهداء من مرتّبات القوّة الأمنيّة المشتركة التي داهمت الموقع، بعد أن سطّروا مثالاً يحتذى في الشجاعة والبطولة، والدفاع عن ثرى الوطن.
وأكّدت أنّ نشامى أجهزتنا الأمنيّة تمكّنوا خلال العمليّة من إلقاء القبض على خمسة إرهابيين، وقتل ثلاثة آخرين، ينتمون إلى خليّة إرهابيّة يشتبه بتورّطها في حادثة الفحيص، التي استهدفت دوريّة مشتركة لقوات الدّرك والأمن العام، وأسفرت عن استشهاد أحد مرتّبات الدوريّة، وإصابة ستّة آخرين.
ولفتت غنيمات إلى أنّ العمليّة الأمنيّة تمّت استناداً إلى معلومات موثّقة، وعمليّات استخباريّة دقيقة، حيث جرى تنفيذها على عدّة مراحل، وبتخطيط محترف وخطوات مدروسة، وذلك من أجل ضمان سلامة المواطنين، وعدم الإضرار بهم كونها جرت في منطقة مأهولة بالسكّان.
وقدّمت غنيمات التعازي لذوي الشهداء، الذين بذلوا أرواحهم في سبيل الحفاظ على أمن الوطن وسلامة أبنائه، مؤكّدة أنّ الأردنيين لن ينسوا هذه التضحيات، وأنّ مكانة الشهداء ستبقى محفورة في ذاكرة الوطن.
كما أشادت بمستوى التنسيق والتعاون بين الأجهزة الأمنيّة، التي أبدت كعادتها أعلى درجات الحرفيّة في التعامل مع الحادث الأمني، وكذلك المواطنين الذين كانوا على قدر المسؤوليّة، وساندوا جهود الأجهزة المختصّة واستجابوا لتحذيراتهم.
أضافة تعليق


capcha
كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها . :
العراب نيوز صحيفة الكترونية جامعة - أقرأ على مسؤوليتك : المقالات و الأراء المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها و لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر العراب نيوز.