• نتقبل شكواكم و ملاحظاتكم على واتس أب رقم ٠٧٩٥٦٠٦١٨٨

قصة صادمة .. شابة سعودية تواصلت مع عارضة أزیاء عبر "واتساب" فماذا اكتشفت؟ .. "تفاصيل"

صفحة للطباعة
تاريخ النشر : 2018-10-20
510
قصة صادمة .. شابة سعودية تواصلت مع عارضة أزیاء عبر

 وقعت شابة سعودية، في فخ التواصل عبر رسائل 'واتساب'، بعد التعرف على 'عارضة أزياء' تسوق منتجاتها من الفساتين، وآخر صيحات الموضة، لتكتشف بعد أن ضاقت ذرعًا منها، أنها مجرد عامل زراعي، حيث طلبت منه الكف عن مراسلتها، وعدم التواصل معها، إلا أنه لم يكف عن ذلك، واستمر في التواصل معها عبر التطبيق الإلكتروني.


و نجح العامل الزراعي بسحب صورها الشخصية من تطبيق 'السناب شات'، واتخذ من ذلك سبيلًا لابتزازها، وطلب لقاءها، ما اضطرها إلى تقديم شكوى إلى الجهات المعنية معززة شكواها بنسخ من الرسائل والتسجيلات الصوتية.

ونجحت الأجهزة الأمنية السعودية في ضبط المزارع المحتال بكمين محكم في أحد مقاهي جدة، وأحالته إلى النيابة العامة.

وكشفت التحقيقات، أن المتهم تواصل مع الشابة عبر تطبيق 'واتساب'، مدعيًا بأنه عارضة أزياء، يرغب من الفتاة التعاون معه في تسويق الأزياء والموديلات الجديدة، وبعد انكشاف أمره، ظل يتواصل مع الشاكية في محاولة لإقامة علاقة محرمة معها عبر الابتزاز والتهديد. وتم القبض عليه، وتحريز هواتفه وتفتيشها وتفريغ محتواها.

وكشفت الأجهزة الأمنية تسجيلات صوتية للمتهم وردت فيها عبارات غزلية، وإصرار على لقاء الشاكية، ليحال إلى المحكمة الجزائية في جدة، التي أدانته بمعاكسة الشابة، وحكمت عليه في الحق العام بسجنه 6 أشهر، وجلده 150 جلدة، ومصادرة ما بحوزته من هواتف وإتلافها وإبعاده إلى بلاده عقب تنفيذ العقوبة، وأبقت المحكمة للمدعية حق المطالبة بالحق الخاص متى رغبت في ذلك.


بدورها، حذرت المحامية سمية الهندي، مستخدمي الهواتف الذكية، من مغبة اختراق حساباتهم وتحويلها إلى صور من الابتزاز والتهديد. وأشارت إلى أن العقوبة تصل إلى السجن والغرامة، لافتة إلى أن قضايا الابتزاز فيها حق عام وحق خاص.

وأضافت أن جرائم وسائل التواصل وقضايا الابتزاز الإلكتروني، وكافة وسائل تقنية المعلومات عبر الشبكة العنكبوتية، وكل ما يتعلق بشبكة الإنترنت، منصوص عليها في العقوبات.

أضافة تعليق


capcha
كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها . :
العراب نيوز صحيفة الكترونية جامعة - أقرأ على مسؤوليتك : المقالات و الأراء المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها و لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر العراب نيوز.